«الجودر» يتاجر على طريق مفروش بالورود




«الجودر» استفاد من برامج مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع.

الامارات اليوم

استطاع رئيس ومؤسس «الجودر للزهور وتنسيق الحدائق»، خالد الجودر، إنجاح شركته التي أسسها في عام 2004 لاستيراد الزهور وتنسيق الحدائق، والتعاقد مع جهات حكومية في دبي لتزويدها باحتياجاتها من الزهور.

وقال: «إن الشركة تمكّنت في غضون تسع سنوات من التوسع، وتقديم خدماتها إلى الجهات الحكومية والأفراد، وعرضت تصاميمها في معارض عدة داخل الدولة»، موضحاً أنه «لم يكن يتوقع أن يصبح نمو الشركة السنوي أكثر من 15%، خصوصاً مع وجود المنافسة الشديدة في مجال الزهور بدبي».

ويروي «الجودر» قصة نجاح شركته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه «بدأ العمل بتنسيق الحدائق في عام 2004، عندما أسس الشركة لأول مرة، إلا أنه اهتمّ كثيراً بكيفية استيراد الورود والاهتمام بها، ودرس طرق استيراد وتوزيع الورود، وأشهر الدول لأفضل الأنواع، وأعجبته فكرة استيرادها إلى الدولة، وتزويد الهيئات والدوائر الحكومية بأفضل الأنواع».

وأضاف أنه «لم يكتفِ بحصر عمله في افتتاح محل للورود وانتظار الزبائن لشرائها، بل فكّر في الذهاب إلى زبائنه وعرض منتجاته وابتكارات شركته أمامهم، ليتمكن من الترويج لشركته، ولجأ إلى مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة للدعم المعنوي، وتسهيل الوصول إلى المعارض في الدولة».

وتابع: «إذا أحب الشخص عمله فسيُبدع فيه، ويستطيع أن يعمل بالجودة التي يتوقعها زبائنه منه»، مضيفاً: «وصلنا إلى أكثر من 10 دوائر حكومية وشبه حكومية في دبي لتزويدها بالورود والتصاميم الجديدة، وبفضل التوصيات من زبائننا استطعنا الوصول إلى خدمة الأفراد في الاحتفالات العادية، وحفلات الأعراس»، مشيراً إلى أن «معظم الزبائن من النساء، وبناءً على طلبهن يتم إرسال الزهور».

وأوضح أن «الشركة بدأت بأربعة موظفين في عام 2004، إلا أن العدد زاد إلى 50 موظفاً وعاملاً، يقومون بترتيب وتنسيق الورود وإيصالها إلى الزبائن»، لافتاً إلى أن «الشركة واجهت صعوبات عدة في السنة الأولى من عملها، بالحصول على عقود مع زبائن في الدولة».

وأكمل: «الشركة لم تكتفِ بالاستيراد من دولة واحدة، وباتت تتعامل مع دول كثيرة في إفريقيا، وآسيا، وأميركا الجنوبية، إضافة إلى أوروبا، ونطلب يومياً زهوراً جديدة، يستغرق وصولها إلى الدولة يوماً واحداً، فيتم تنسيقها وتوزيعها في أقل من يوم، بحيث لا تتجاوز المدة بين قطف الزهور ووصولها إلى الزبائن أكثر من يومين».

ولفت إلى أن «شركته حصلت على الجائزة الأولى في فئة أفضل مشروع في قطاع الاستثمارات والخدمات المهنية، في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تصنيفها ضمن أسرع الشركات نمواً في الشرق الأوسط»، مضيفاً أن «الشركة تشارك في الاحتفالات السنوية، وأهمها اليوم الوطني للدولة».

وأشار إلى أن «الشركة تستورد كميات كبيرة من الزهور في صناديق ورقية من دول عدة، قائلاً: «نحاول حماية البيئة بشتى الطرق، من بينها التعامل السليم مع هذه الصناديق، إذ تعاقدنا مع شركة لإعادة التدوير لأخذ جميع الصناديق الورقية وإعادة تصنيعها».