-
3 - 11 - 2013, 10:56 AM
#1
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 0
التعليم في الإمارات مسيرة نجاح أضاء طريقها الاتحاد
المصدر: أبوظبي ــ وام
واحد وأربعون عاماً عمر النهضة الإماراتية الحديثة التي اكتمل خلالها عقد دولة سابقت الزمن حتى لحقت بركب الحضارة والمدنية والتطور.
واليوم يعيش الإنسان الإماراتي دولة المؤسسات والقوانين والقضاء المستقل تحت مظلة النظام الأساسي للدولة وبرؤية علمية واقتصادية واضحة.
ومنذ البدء كان لدى الحكومة الاتحادية برنامج عمل واضح ومبادئ وثوابت قابلة للتنفيذ لكن بالعمل الجاد بين قيادة وإنسان هذه الأرض الطيبة الذي وضع يده بيد قيادته وعاهدها على الولاء لتبدأ العمل وتنجز وعدها من خلال خطط تنموية تنفذ على أساسها برامج التنمية في مختلف القطاعات.
والعلم سر أسرار النجاح ومبدأ أطلقه صوت النهضة بأن نتعلم حتى ولو تحت ظلال الشجر هذا التصميم انطلق بنا من الكتاتيب وبضع مدارس بدائية من سعف النخيل بها مئات الطلاب إلى ما يزيد على725 مدرسة حكومية تضم 268 ألف طالب وطالبة إلى جانب 545 ألف طالب وطالبة في 473 مدرسة خاصة إضافة إلى عشرات الكليات والجامعات بقطاعيها العام والخاص لتكتمل منظومة التعليم العام الحديث.
ايام المطوع
المواطن سالم بن محمد الشامسي من جيل الآباء يجلس في عزبته وسط الصحراء بمنطقة الفقع وحوله عدد من النوق الأصيلة حالما ينتهي من رعايتها وحلبها يجلس فوق الرمال أمامه دلة القهوة عندما يتحدث تسمع منه قصة تطور دولة الإمارات والتي تكاد تكون أقرب إلى الخيال خاصة عندما يتحدث عن أيام الدراسة عند المطوع تحت ظلال الأشجار، أما عصا المطوع فيؤكد أنها كانت طباشير ذلك الزمن عندما يخط بها فوق الرمال ليعلمهم الكتابة والخط.
ويتغير الواقع بالكامل عندما تلوح في الأفق سيارة دفع رباعي قادمة من بعيد تصل المكان فيترجل منها شاب يسلم فيجلس ويعرفنا عليه صاحب العزبة قائلًا.. "هذا محمد ابني طالب في المدرسة يأتي في المساء يزورني ويعتني بالعزبة " .
مشروع متطور
بعد أن اطمأن محمد في الجلسة وانتهى من شرب قهوته.. سألناه هل يعرف شيئا عن المطاوعة أو بعضا من حديث والده.. ليبادرنا فورا بالحديث عن مشروع وزارة التربية والتعليم وخطتها للانتقال إلى التعليم الإلكتروني الذكي لـ 144 ألف طالب وطالبة والتي تحتاج إلى خمس سنوات قادمة.
ذاكرة متقدة
كل هذا التطور الهائل في قطاع التعليم والأرقام لا تشفع لــ "أبو محمد" لكي ينسى ذكرياته مع المطوع وزمن تعليم الكتاتيب .
وعندما أعلن الاتحاد عام 1971 لم تكن الخدمات التعليمية تصل لكثير من القرى والحواضر ولم يكن عدد الطلاب في الدولة يتجاوز الـ 28 ألف طالب وكان على من يرغب في إتمام تعليمه بعد الدراسة الثانوية السفر إلى خارج البلاد إذ كان الطلاب الإماراتيون يذهبون إلى إحدى الدول الأجنبية أو العربية للحصول على الشهادات العليا وقد وفرت لهم الدولة دعما كاملا وذلك بالتكفل بتمويل دراستهم في الخارج في حين كان المرحوم الشيخ زايد يطمح إلى إيجاد بنية تحتية شاملة لتوفير التعليم بكل مستوياته حيث تم تأسيس الهيئات الرسمية التي تشرف على التعليم في العام 1970 وظهرت بعد الاتحاد المدارس النموذجية وتطور التعليم وازدادت أعداد الطلاب والطالبات بشكل سريع في المدارس.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى