النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: وضع حجر الأساس لمحمية بحرية في الفجيرة ضمن حملة "البيت متوحد"

  1. #1
    مراقب عام للمنتدى
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2007
    المشاركات
    3,051
    معدل تقييم المستوى
    252

    وضع حجر الأساس لمحمية بحرية في الفجيرة ضمن حملة "البيت متوحد"

     




    وضع حجر الأساس لمحمية بحرية في الفجيرة ضمن حملة "البيت متوحد"





    الرمس.نت:

    بدأت العمليات الإنشائية لإقامة "محمية بحرية صديقة للبيئة" في منطقة ضدنا في إمارة الفجيرة، وذلك ضمن مبادرات حملة "البيت متوحد " التي أطلقها موظفو ديوان ولي عهد أبوظبي، وتنفذ بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه وبلدية دبا الفجيرة.

    حضر وضع حجر الأساس للمحمية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، وسعادة سلطان عبدالله علوان وكيل الوزارة المساعد للتدقيق الخارجي بوزارة البيئة والمياه، والمهندس حسن اليماحي مدير عام بلدية دبا الفجيرة، ومحمد عبدالله السلامي رئيس دائرة الطيران المدني في الفجيرة، وعدد من موظفي ديوان ولي عهد أبوظبي ورؤساء جمعيات الصيادين وصيادي الساحل الشرقي.

    وعاين الحضور نماذج من الكهوف البحرية الصناعية الصديقة للبيئة التي ستعمل على إيجاد بيئة بحرية مناسبة لتكاثر الأسماك، وذلك بعد لقاء الصيادين وتعريفهم بالمبادرة وأهميتها في تعزيز الثروة السمكية والتي انخفضت في السواحل الشرقية للدولة بنسبة 94 في المائة منذ عام 1978م.

    وتتضمن المبادرة إنشاء محمية صناعية للأسماك بمنطقة ضدنا بمساحة 360 ألف متر مربع بطول 600 متر وعرض 600 متر، تحتوي على 450 كهفاً صديقاً للبيئة في بادرة هي الأول من نوعها في المنطقة من حيث المساحة وعدد الكهوف.

    كما سيتم إنشاء خمسة مواقع للصيد مزودة بكهوف "مشاد صديقة للبيئة بإجمالي 50 كهفاً" للتحفيز على تبني طرق الصيد المستدامة، وصممت هذه الكهوف الصديقة للبيئة بحيث تسمح باستزراع الشعاب المرجانية عليها، وذلك من قبل فريق مختص من وزارة البيئة والمياه وبلدية دبا الفجيرة.

    وأعرب معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد عن شكره وتقديره لموظفي ديوان ولي عهد أبوظبي، على جهودهم المخلصة في إطلاق حملة "البيت متوحد" ومبادراتهم الوطنية ومشاركتهم الشخصية في الفعاليات والأنشطة والبرامج لتنفيذ هذه المبادرات، وإلى بلدية دبا الفجيرة على دعمها وتعاونها لإنجاح هذه المبادرة.

    وقال إن الثروة السمكية تعتبر جزءاً هاماً من مواردنا الحية وعنصراً أساسياً في منظومة الأمن الغذائي الوطني، إذ توفر قدراً لا يستهان به من الغذاء، إضافة إلى ذلك يعتمد على هذه الثروة عدد كبير من مواطني الإمارات في رزقهم، حيث تمثل حرفة الصيد مهنة أساسية وجزءاً من تراث الإمارات العتيد.

    وذكر وزير البيئة والمياه، أنه على الرغم من الأهمية التي تكتسبها الثروة السمكية في الإمارات، إلا أنها تعرضت للكثير من التحديات، وأهمها الصيد الجائر، مما أدى إلى استنزاف كبير في المخزون السمكي وتعرض العديد من الأنواع إلى خطر الانقراض.

    وأوضح أن وزارة البيئة والمياه قامت بالتعاون مع الجهات المعنية كافة ولجان الصيد وجمعيات الصيادين، باتخاذ مجموعة من الإجراءات الهامة لحماية الثروة السمكية وتنميتها، وشملت سن التشريعات المنظمة لعملية الصيد ومكافحة التلوث البحري وإقامة المحميات البحرية واستزراع الشعاب المرجانية وأشجار القرم، كما شملت تلك الإجراءات الاهتمام بتربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي، مشيراً إلى مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بإنشاء مركز الشيخ خليفة بن زايد لأبحاث البيئة البحرية الذي سيرفع عند استكماله قدرة المركز على إنتاج أصبعيات صغار الأسماك من 200 ألف أصبعية في الوقت الحالي إلى 10 ملايين أصبعية.

    وأضاف أن الحيود الصناعية "المشاد" تعتبر تقنية هامة في مجال حماية وتنمية الأحياء البحرية وخاصة الثروة السمكية، ولها دور هام وفعال في توفير البيئات القاعية واجتذاب الأحياء البحرية وخلق بيئات ومستعمرات ذات نظم بيئية متكاملة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على ازدهار المنطقة بالعديد من الكائنات البحرية المتنوعة، وهو ما أثبتته نتائج الأبحاث العلمية التي أجريت على مدى سنوات، منوّهاً بأن هذه المبادرة تستهدف تصنيع وإنزال ما يقارب من 500 كهف صناعي في البحر بمنطقة ضدنا بدبا الفجيرة، واستزراع شعاب مرجانية على الكهوف وطرح صغار الأسماك في موقع المحمية الصناعية؛ وذلك بهدف تنمية الثروة السمكية والثروات المائية الأخرى، والمحافظة على التنوع البيولوجي، والبيئة البحرية، وتأمين المناخ الآمن لتكاثرها، وخاصة الأنواع النادرة من الأسماك والكائنات البحرية التي تشتهر بها منطقة الساحل الشرقي.

    وقال معاليه "اليوم ونحن نحتفل بإطلاق فعالية هذه المبادرة لابد أن نستذكر مقولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة "نحن بخير ما دام البيت متوحد".

    وأضاف "إننا في وزارة البيئة والمياه نؤمن بأننا بخير طالما نهتم بالحفاظ على بيئتنا واستدامة مواردها الحية، وهذا الهدف لا يتحقق فقط من خلال جهود الوزارة والهيئات المعنية بحماية البيئة في الدولة، بل بتضافر جهود جميع أفراد المجتمع وكافة شرائحه". مثمناً هذه المبادرة الهامة التي تعمل على تعزيز روح الاتحاد ونشر ثقافة العمل الوطني وتعزيز الهوية الوطنية وحب الوطن والعطاء والمواطنة الصالحة والمسؤولية المشتركة في مختلف أرجاء الدولة.

    من جانبه، قال المهندس حسن سالم اليماحي، إن مشاركة بلدية دبا الفجيرة في هذه المبادرة المجتمعية تأتي تأكيداً على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الذي أولى اهتماماً كبيراً بالبيئة البحرية وعمل على صونها.

    وأضاف أن هذه المبادرة تعتبر بمثابة إنطلاقة لحملة واسعة بيئية وبحرية وتثقيفية تشمل جميع مناطق دبا، يشارك فيها جميع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالبيئة، لتؤكد على مسئوليتها المجتمعية في نشر الوعي البيئي والحفاظ على البيئة.

    وذكر أن إنشاء محميات بحرية جديدة في المنطقة سيساعد في زيادة الثروة السمكية وتعويض ما تعرضت له شواطئ المنطقة من ظاهرة المد الأحمر والتلوث البحري خلال الفترات السابقة، والتي أدت إلى نفوق كميات كبيرة من الأسماك وأثرت بالسلب على البيئة البحرية والشعاب المرجانية التي تتميز بها المحميات في المنطقة. ولكن الحمد لله انحسرت الظاهرة وعاد الصيادون يمارسون عملهم بشكل طبيعي، وحركة الصيد تسير كالمعتاد.

    وقدّم اليماحي شكره لموظفي ديوان ولي عهد أبوظبي الذين دعموا المبادرة، وللمسؤولين في وزارة البيئة والمياه، والصيادين وأعضاء جمعيات الصيادين في المنطقة، وجميع الجهات التي تشارك في الفعاليات التي لها علاقة بالبيئة البحرية.

    كما نفذ موظفو الديوان أنشطة توعوية لطلاب المرحلة الإعدادية بمدرسة القيعان للبنين والمرحلة الابتدائية بمدرسة ضدنا للتعليم الأساسي، حيث قام الموظفون بتعريف الطلاب بأنواع الأسماك المختلفة وطرق المساهمة في تعزيز الثروة السمكية، من خلال تجنب وتخفيف استهلاك الأسماك التي تتعرض للصيد الجائر والمهددة بالانقراض. كما شارك موظفو الديوان موظفات من بلدية دبا بتعريف الطلاب بالمحميات المحلية ومحمية البيت المتوحد ودورهم في تعزيز الثروة السمكية في المنطقة.

    وقام الموظفون بتوزيع كتيبات حملة "اختر بحكمة"، والتي تنفذها جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة لحماية مستقبل مصائد الأسماك في الإمارات على الطلاب، في بادرة منهم لدعم المبادرات المحلية التي تسعى إلى تعزيز الثروة السمكية من خلال إرشاد المستهلكين إلى استهلاك الأسماك بطريقة تقلل من استنزاف مخزونها.

    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة 9 ; 7 - 11 - 2013 الساعة 01:38 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •