شرطة دبي تعتزم إطلاقه بعد ربط بياناتهم بغرفة العمليات
برنامج لحماية المعاقين من الحرائق والحوادث





* ‬الإمارات* ‬اليوم
*
ربط بيانات المعاقين بغرفة العمليات لضمان تقديم المساعدات الفورية في الوقت المناسب.

كشف القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، اللواء خبير خميس مطر المزينة، عن برنامج حديث انتهت منه شرطة دبي وتعتزم إطلاقه لحماية ذوي الإعاقة من الحرائق والحوادث الأخرى، يعتمد على تقنيات متقدمة.

وقال المزينة إن البرنامج يعتمد على تسجيل بيانات ذوي الإعاقة في جميع مناطق دبي، وهواتفهم المباشرة، وعناوين سكنهم، ونوع الإعاقة، وطبيعة المعيشة، لتحديد ما إذا كان يعيش بمفرده أو مع آخرين.

وأضاف أنه البرنامج يعتمد على ربط هذه البيانات، من خلال برنامج حديث، بغرفة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، بحيث ترسل إنذاراً فورياً في حالة وقوع حادث أو حريق يبين أن هناك معاقاً يسكن هذا المكان.

وأشار إلى أن شرطة دبي ستشارك البيانات نفسها مع الدفاع المدني، من خلال غرفة العمليات، لضمان تقديم المساعدات الفورية اللازمة، وتركيز جهود الإنقاذ العاجلة عليهم، لأن الشخص السليم لديه القدرة غالباً على الهروب سريعاً من مكان الحريق أو الحادث، فيما قد يعجز الأشخاص الذين لديهم إعاقة عن ذلك.

وأكد المزينة أن برنامج متابعة وحماية ذوي الإعاقة يأتي في إطار مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، «مجتمعي.. مكانٌ للجميع» التي تهدف إلى تحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بحلول عام 2020 عبر دعم وتعزيز الجهود الحالية للإمارة في مجال تمكين ذوي الإعاقة.

وأشار إلى أن شرطة دبي لديها البنية التحتية الإلكترونية للبرامج الإنسانية المتطورة لحماية أصحاب الحالات الخاصة، مثل برنامج «القلوب الرحيمة» الذي أسهم في خفض وفيات مرضى القلب وفق سجلات الجهات المختصة، لأنه يعتمد على تسجيل بيانات مرضى القلب، والاستجابة إليهم فور تلقي أي اتصال منهم.

وأوضح أن الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية في شرطة دبي عملت، في إطار خدمة ذوي الإعاقة وغير القادرين، على الاتصال بتزويد تطبيقات شرطة دبي بخدمة «الإبلاغ الصوتي»، بحيث يتم تسجيل البلاغ بضغطة زر وقول كلمة واحدة تدل على طلب النجدة، مثل «ساعدوني» أو «أغيثوني»، باللغتين العربية والإنجليزية.

واعتبر المزينة أن جانباً من التطور الحضاري في دبي يعتمد على مراعاتها للفئات التي تحتاج إلى رعاية خاصة، سواء بتوفير السبل اللازمة لضمان تحركهم داخل المؤسسات والمراكز في أمان وبسهولة ويسر، أو من خلال تأمينهم في منازلهم أو أي مكان يتجهون إليه.

وتوقع أن يحدث تجاوب مع البرنامج فور إطلاقه، معتبراً أنه وقائي في المقام الأول، وسيحقق نتائج إيجابية على غرار برنامج «القلوب الرحيمة» لأنه يختصر كثيراً من الوقت في التعرف على سكان البناية ويرشد رجال الشرطة والدفاع المدني مباشرة إلى الوحدة السكنية التي يفترض التركيز عليها في المقام الأول.