ضمن مشروع لإحياء البـيئة البحرية
إطلاق 40 ألف إصبعية سمكية في نخلتَيْ ديرة وجبل علي قريباً



«البـيئة» تسعى إلى حماية الثروة السمكية.

الإمارات اليوم

أفاد رئيس جمعية دبي لصيادي الأسماك، اللواء محمد سعيد المري، بأن إمارة دبي تستعد في غضون الأشهر المقبلة لتنفيذ مشروع لإحياء مناطق شاطئية في الإمارة تعرضت لهجرة الكائنات البحرية بفعل الطفرة العمرانية خلال الأعوام الماضية، على غرار نخلتي ديرة وجبل علي، من خلال إطلاق 40 ألف إصبعية سمكية بهذه المناطق، إضافة إلى جعل هذه المناطق محميات طبيعية لفترة من الزمن إلى حين إعادة الحياة المائية إلى سابق عهدها.

وقال المري لـ«الإمارات اليوم»، إن «جمعيات الصيادين تنسق بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية، خصوصاً إدارة البيئة في بلدية دبي، وشركة نخيل، لتحديد تلك المناطق وعدم الصيد البحري فيها لمدة معينة، فيما تجري جهات أخرى معنية دراسات على الأحياء البحرية في تلك المناطق، وسلوكيات الأسماك في التأقلم مع الحياة البحرية الجديدة».

يأتي ذلك في وقت أعلن وزير البيئة والمياه، الدكتور راشد أحمد بن فهد، أمس، عن عزم الوزارة إطلاق 10 ملايين إصبعية سمكية في غضون الأعوام المقبلة، ارتفاعاً من 200 ألف إصبعية في الوقت الراهن، إضافة إلى تطوير العمل في مجال الأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بقطاع الثروة السمكية، وتقديم جميع الدعم الفني للمستثمرين في إنشاء المزارع السمكية.

وأشار رئيس جمعية الصيادين إلى أن الجمعية تنسق مع صيادي الإمارة لرفع نسبة الوعي لتحقيق التنمية المستدامة، من أجل تنفيذ القوانين البيئية والضوابط التنظيمية، لذلك أطلقت الجمعية مبادرة في دراسة وتنفيذ محمية طبيعية لتربية الأسماك المحلية، لاسيما أن الأسماك تمثل أهمية غذائية كبيرة بالنسبة للمواطنين والمقيمين في الدولة، وتستحوذ على نحو 70% من الوجبات الغذائية لدى الأسر المختلفة، إلى جانب اللحوم والدواجن. وتابع المري أن «سوق دبي للأسماك يدخله يومياً ما بين 650 و700 طن من الأسماك تستهلك في اليوم نفسه، ما يفرض عبئاً على الصيادين بأن يتخذوا تدابير لضمان استمرارية تدفق الكميات يومياً، وفي الوقت نفسه التخلي كلياً عن عمليات الصيد الجائر للأسماك، وسوء الاستغلال للثروة السمكية، فضلاً عن بعض الممارسات الضارة، مثل استعمال شباك غير مصرح بها».