4 قراءات شعرية تذهب إلى ظلال القدس
حمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أقيمت أمس في المسرح الوطني في أبوظبي أمسية ضمت الشعراء أنور الخطيب وكريم معتوق وعبدالله أبو بكر وعطاف جانم .وقرأ أنور الخطيب عدداً من قصائده التي اتسمت بالطابع القصصي وانسيابية الأفكار وحسن اختيار المفردات وكثف فيها آفاق القضية الفلسطينية .
وقرأ الخطيب:
على حجر
نحط فوقه مرة ولا يموت
يحط فوقنا مراراً ولا نموت
يظلل ظلنا في انتظارنا للبيوت
نرصد المارين من غربتنا نحو غربتنا
وقد تميزت القصيدة على طولها، بالرمزية غير المعتمة، وبالألفاظ الدالة الموحية المحملة بالاشارات .
أما الشاعر كريم معتوق، فقد افتتح قراءته الشعرية قائلاً: . . قال شاعر ضاقت به الحياة وحاصره اليأس وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، وحتى لا تضيق فلا بد أن نتمنى .
فلا يوجد قانون يحرم الأمنيات ويبيحها في رأس السنة وفي أعياد الميلاد قبل أن نطفئ الشمع فقط، وقال: أتمنى أن اقرأ دعاء دخول المسجد على باب الأقصى قبل الدخول أتمنى أن أجول بأسواق القدس القديمة، كسائح بلا كاميرات تصوير” .
ومما قرأ معتوق:
الأقصى ما زال الأقصى
تعب الإعلام ولم يتعبْ
الأقصى ناءٍ منفرد
يبحث في القاصي والأقرب
والأقرب أفعى أو عقرب
أما قصيدة “أمتي” فقد أهداها إلى الشهيد الراحل الشيخ أحمد ياسين قائلاً: “إلى ذلك المقعد الذي اغتالته اف 16” وقد طرح الشاعر فيها واقع الأمة وعدم قدرتها على حل القضية المصيرية في واقعها الراهن مؤكداً دور الشعر في إنهاضها:
ما كتبنا الشعر إلا كي نرى
مارداً ينفي عنها الغبرة
أما الشاعر عبدالله أبو بكر، فقد قرأ عدداً من قصائده أبرزها تلك التي أهداها إلى الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش وفيها قرأ:
“سأرتب الأحزان
بدءاً من عناقيد الجنازة
لا قفاءات القيامة
ثم ابكي دمعتين شجىً:
مُواساة لاحرف أبجديتنا
وأخرى . . .
لا نعتاق قاده الموت المكرر مرتين”
أما الشاعرة عطاف جانم، فقد اختتمت الأمسية، وكانت من قصائدها “ترابها يانور”، وذلك في اشارة للشاعر والأديب نور عامر المقيم في عكا” .
ومما جاء فيها:
ترابها يانور
يفر من أصابع التقشير والتعليب
يفر من . .
ثقافة الجلاد
يفر من تناحر الأحباب” .






رد مع اقتباس