«تعليمية الشارقة»: النظر في الطلبات بحسب الأولوية
ذوو طلبة يطالبون بصيانة شاملة لمدرسة «عبدالله السالم»
طاولات متشققة في المدرسة تمنع الطلبة من استكمال الدراسة
الإمارات اليوم
شكا ذوو طلبة يدرسون في مدرسة عبدالله السالم للتعليم الأساسي، الحلقة الثانية للبنين بالشارقة، تهالك مرافق المدرسة، منذ بداية العام الدراسي الجاري، مضيفين أن أبناءهم يدرسون في صفوف مدرسية ذات جدران متشققة وطاولات متهالكة، إضافة إلى أنهم يواجهون مشكلات عدة في التكييف، مطالبين بضرورة صيانة المدرسة سنوياً ليتمكن أبناؤهم من الدراسة فيها من دون قلق من التشققات التي تعانيها مرافقها.
في المقابل، أكد مساعد مدير المدرسة جمال عبيد، أن المدرسة بالفعل بحاجة إلى صيانة دورية، إذ أرسلت إدارة المدرسة طلباً للمنطقة التعليمية في الشارقة لصيانة مرافق المدرسة، موضحاً أن المنطقة أعلمتها أنها تدرس الطلبات وترفقها لوزارة الأشغال العامة، فيما أفادت منطقة الشارقة التعليمية بأنها تدرس الطلبات التي ترسلها المدارس ويتم اختيار عدد منها للصيانة سنوياً، مضيفة أن المدرسة ستتم صيانتها خلال العام الدراسي المقبل.
وتفصيلاً، اشتكى المواطن عبدالله علي، (أب لطالب)، التهالك الواضح الذي تعانيه مدرسة عبدالله السالم للتعليم الأساسي، مضيفاً أنه زار المدرسة بنفسه، ولاحظ تشققات في جدرانها، كما أن هناك طاولات مدرسية لا تصلح للدراسة، موضحاً أن بعض الصفوف الدراسية لا يعمل فيها التكييف بصورة جيدة. وطالب بصيانة المدرسة بشكل دوري للمحافظة على مرافقها وليتمكن الطلبة من الدراسة فيها وهي بحالة جيدة.
كما أكد محمد أحمد، (أب لطالبين)، أن بعض الصفوف الدراسية لا يستطيع الطلبة الدراسة فيها بشكل طبيعي، إذ إنهم يعانون تعطل التكييف، مضيفاً أنه حتى إن تمكنت إدارة المدرسة من ايجاد حل مؤقت لتسهيل الدراسة، فهذا ليس حلاً جذرياً للتهالك الذي تعانيه المدرسة.
وطالب (أبوعلي)، بضرورة تغيير الطاولات التي يدرس عليها التلاميذ، خصوصاً أنها قد تتسبب في جروح أثناء الدراسة، وصيانة المدرسة بشكل كامل قبل بدء العام الدراسي، ليتمكن الطلبة من متابعة دراستهم طوال العام في بيئة مهيّئة.
وقال أب لطالب يدرس في المدرسة، فضل عدم نشر اسمه، إن المدرسة تعاني تعطل نظام التكييف فيها ويحتاج إلى صيانة دورية، مطالباً بعلاج المشكلة حتى يتمكن الطلبة من استكمال دراستهم بشكل سليم. وأوضح أن المدرسة تعاني ايضاً تهالك الطاولات الدراسية التي تحتاج إلى استبدال بشكل فوري.
وفي المقابل، أكد مساعد مدير مدرسة عبدالله السالم، جمال عبيد، أن إدارة المدرسة تقدمت بطلب خلال العام الدراسي الماضي لمنطقة الشارقة التعليمية لصيانة وتجديد مرافق المدرسة المتهالكة، موضحاً أن المدرسة بنيت عام 1990، وتخضع لصيانة غير دورية، والمدرسة بحاجة لصيانة من خلال صبغ الجدران وتغيير الطاولات الدراسية، واستبدال نظام التكييف.
وأضاف أن إدارة المدرسة عند تعطل التكييف في بعض الصفوف تجمع الطلبة في فصول أخرى أفضل حالاً، موضحاً أنهم يحاولون حل بعض المشكلات إلى أن يتم صيانة المدرسة بشكل كامل، مضيفاً أن الصيانة تحتاج إلى موافقة من المنطقة التعليمية.
في حين، أوضحت منطقة الشارقة التعليمية أن المدارس تتقدم بطلبات سنوياً للصيانة وإجراء تغييرات ضرورية لاستكمال الدراسة، إذ يتم إدراج الطلبات في جدول كامل وإرفاقه لوزارة الأشغال العامة، موضحة أن المدارس التي تعاني سوء حالة البناء لها الأولوية في صيانتها قبل المدارس الأخرى، مشيرة إلى أن المنطقة تدرج مدارس عدة للصيانة سنوياً. وأشارت إلى أن «مدرسة عبدالله السالم من ضمن المدارس التي ستخضع للصيانة العام الدراسي المقبل».