هى سبحان الله شفته سبحان الله وضوء من خاطر
هى سبحان الله شفته سبحان الله وضوء من خاطر
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
[align=center]أثار فيديو مصور لعالم موريتاني يوضح فيه طريقة الوضوء التي تلقاها من النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق مشايخه، جدلا بعد نشره على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد وصف أحد الردود التي اثاريها مقطع الفيديو، العالم الموريتاني بأنه " شخص مغمور لا يُعرف شيوخه فهو مجهول عن سلسلة مجاهيل على فرض وجودهم".
وجاء في الرد الذي كان تحت عنوان:
التحذير من مقطع :عالم موريتاني يتوضأ كما كان يتوضأ النبي (ص)
((اتصال السند عند علماء الحديث .... أن المحدّث يسمّى أو يذكر أسماء سلسلة الرجال بدءاً بشيخه المباشر الذي حدَّثه عن شيخ شيخه إلى الصحابي ثم النبي ﷺ ويشترط لصحته فيهم جميعاً العدالة وتمام الضبط فإن خف ضبط أحدهم نزل إلى رتبة الحسن)).
فنريد البينة على دعوى اتصال السند في صفة الوضوء هذه
إذ لم يسم الرجل شيخه إلى منتهى السند كما زعم رافع المقطع.
ويستحيل أن يختفي هذا الأمر على أهل الحديث سابقهم ولاحقهم ثم يظهره شخص مغمور لا يُعرف شيوخه فهو مجهول عن سلسلة مجاهيل على فرض وجودهم!!
ويلاحظ عليه الآتي :–
* الصفة التي ذكرها لا توجد في أي من دواوين السنة النبوية المطهرة التي رُوِّيناها.
* القول بسنّية أو مندوبية التهليل أثناء الوضوء فهذا لا يصح ولم يثبت في الأحاديث الثابتة الصحيحة
*ضربه بقبضة يده في باطن الأخرى محض دعوى ليس عليها بينة!
* قوله : نسيت الاستنشاق وغسلت الوجه فدخلت في الفرض فلا أرجع إلى السنة مادليله على قوله، بل يرجع ولا إشكال في ذلك.
* قوله بمندوبية السواك بالإصبع إن لم يجد مسواكاً لا دليل عليه.
* مسح الرقبة لم يثبت في حديث صحيح
* رفع اليد عند الذكر في نهاية الوضوء لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
* صفة مسح الرأس للمرأة بهذه الصفة لا تثبت ولا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
* أتى بذكر في نهاية الوضوء لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهو قوله : اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي وقنعني بما رزقتني ولا تفتني.
* قراءة سورة القدر في هذا الموضع بدعة وإحداث في الدين.
أتعلمون يا إخوتاه خطورة أن تُنشر مثل هذه المقاطع عن طريق طالب علم أو من يماشيهم أو من يظن فيهم خيراً أن يعتقد عوام الناس سُنِّيتها فتنتشر انتشار النار في الهشيم وتُنسى السنُّة شيئاً فشيئاً فنسيء من حيث أردنا ألإحسان.
وكتب
أبو أحمد محمود بن سراج
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[/align]
هذا والله اعلم