يحتاج إلى زراعة نخاع عظمي بـ 980 ألف درهم
سرطان الدم يفتك بجسد «مهند»
تقرير مستشفى خليفة في أبوظبي يؤكد انتشار المرض في جسد مهند
الامارات اليوم
يصارع «مهند.أ»، سوري الجنسية، (27 عاماً)، مرض سرطان الدم الذي يفتك بجسده، وأمله الوحيد جراحة عاجلة لزراعة نخاع خارج الدولة، تبلغ تكلفتها 980 ألف درهم، لإنقاذ حياته، لكن إمكانات أسرته لا تسمح بتدبير كلفة العلاج، وينتظر من يمدّ إليه يد المساعدة.
ووفقاً لتقرير طبي صادر عن مستشفى خليفة في أبوظبي، اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، فإن «المريض يعاني سرطان الدم (اللوكيميا)، ويخضع لعلاج كيماوي، لكن جسده لم يستجب للعلاج، لأن المرض انتشر في أجزاء كبيرة من الجسم، والعلاج الأفضل للقضاء على المرض زرع نخاع عظمي، في أقرب وقت ممكن».
وتفصيلاً، قال (محمد)، وهو شقيق المريض، إن مهند أصيب بالمرض قبل أربع سنوات، عندما كان في سورية، وظهرت عليه أعراض والتهابات في منطقة الفم والرئتين، وتقرحات في الحنجرة، وارتفاع شديد في درجات الحرارة، وتم عرضه على الطبيب،
ووصف له مضادات حيوية، لكن الأمر ازداد سوءاً ولم تتحسن حالته، فتم عرضه على طبيب مختص في الدم، وبعد إجراء التحاليل والفحوص المخبرية وأخذ عينة من الدم، تبين أنه يعاني «اللوكيميا»، ونصحه الطبيب بالعلاج الفوري بالكيماوي، للسيطرة على المرض.
وتابع «أستمر مهند في تلقي العلاج الكيماوي سبعة أشهر بمستشفى في سورية، بعدها بدأت حالته الصحية تتحسن تدريجياً، إلى أن تلاشى المرض، وبدأ حياته من جديد في عام 2011، وعاد لمواصلة الدراسة في جامعة دمشق، كلية الاقتصاد، وتخرج بمعدل امتياز، وجاء إلى الإمارات باحثاً عن عمل، إذ تمكن من الحصول على وظيفة، وتزوج وأنجب طفلته ميرا (10 أشهر)». وقال مهند «في أكتوبر الماضي اكتشف الأطباء عودة المرض من جديد، وكانت الصدمة كبيرة، وخيم الحزن على الأسرة، بعدما عادت الأعراض مجدداً وبشكل أكبر ومختلف عن المرة السابقة، رافقها ظهور تقرحات في الفم ومشكلات في البلع، وذهبت إلى مستشفى لإجراء التحاليل والفحوص، وتم التأكد من عودة المرض مرة أخرى، وتم نقلي إلى مستشفى مدينة خليفة الطبية في أبوظبي، وأكد الأطباء ضرورة الخضوع لجلسات علاجية بالكيماوي، لكنها لم تجد نفعاً، ونصح الأطباء بإجراء عملية زراعة نخاع عظمي في أسرع وقت، وهي جراحة غير متوافرة في الدولة، وخاطبنا مستشفيات في الخارج، وتبين أن العلاج متوافر في مستشفى ألماني وتكلفته 980 ألف درهم، لكن إمكاناتي المالية لا تسمح بذلك، إذ إن راتبي متواضع بالكاد يكفي لمصروفات الاسرة الاساسية جداً»، لافتاً إلى أن شقيقه سيتبرع له بالنخاع، وناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته قبل أن يتفشى المرض في جسده.