«دمي لوطني» تجمع 420 وحدة دم
خيمة التبرع شهدت إقبالاً كبيراً من المتبرعين.
الإمارات اليوم
جمعت مبادرة «دمي لوطني» 420 وحدة دم على مدار يومي الاحتفال باليوم الوطني الـ42، تبرع بها مواطنون ومقيمون من دول عربية وآسيوية وأوروبية.
وقال منظمون للمبادرة إن الإقبال الكبير على التبرع فاق التوقعات، وتخطى ما تم جمعه في الدورة الأولى من المبادرة التي جمعت نحو 250 تبرعاً بالدم خلال يومي الاحتفال باليوم الوطني السابق.
وشهدت خيمة التبرع التي أقيمت بالقرية العالمية في دبي، إقبالاً من أسر كاملة حضر جميع أفرادها للتبرع بالدم، وعمال وموظفون من مختلف الفئات، وشباب وفتيات في المرحلة الجامعية.
ومن شدة الإقبال اصطف متبرعون في صفوف وطوابير طويلة أمام فنيي وممرضي مركز دبي للتبرع بالدم، واستمر انتظار البعض نحو ساعة بسبب شدة الازدحام من المتبرعين.
وكان لافتاً أن كثيراً ممن حضروا إلى مقر التبرع من السائحين والزوار، وطلبوا التبرع بالدم، لكن تم الاعتذار لهم عن عدم قبول تبرعهم، إذ تشترط لوائح التبرع أن يكون الراغب في التبرع من المواطنين أو حاملي إقامات في الدولة.
كما استقبلت خيمة التبرع عشرات من الصبيان والفتيات في أعمار تقل عن 18 عاما، وهؤلاء لم يسمح لهم بالتبرع لصغر أعمارهم.
وقال أحمد أبوخطوة، مصري قدم إلى خيمة التبرع هو وزوجته وابنته الصغيرة، إنه علم بالحملة عن طريق «الإمارات اليوم» فحرص وزوجته على أن يتبرعا بالدم تعبيراً عن حبهم لدولة للإمارات في اليوم الوطني.
وقال المواطن جمعة العشر إنه لم يجد وسيلة للتعبير عن حبه وانتمائه للوطن خير من التبرع بالدم، فبهذا الدم يسهم في إنقاذ حياة مريض أو مصاب، فيما أبدى المواطن عبدالرحمن الملا سعادته الكبيرة لتمكنه من التبرع بالدم، على الرغم من الازدحام الشديد الذي شهدته خيمة التبرع التي أقامتها مبادرة «دمي لوطني»، مؤكداً أنه «بمجرد علمي بوجود حملة للتبرع بالدم تتزامن مع اليوم الوطني الـ42، بادرت على الفور للقدوم إلى القرية العالمية حتى أتبرع بالدم، للمشاركة في هذا العمل الإنساني الكبير».
اما وحيد عبدالحميد وزوجته نجوى إبراهيم، مصريان، قدما من أبوظبي خصيصاً للتبرع بالدم في الحملة في دبي، مؤكدين أن تبرعهما بالدم في الإمارات، يعبر عن حبهما لهذا البلد الذي يقيمان على أرضه منذ سنوات، ونالا من خيره.
وقال المصريان منصور السعيد وزوجته وفاء عثمان، إن الإمارات بلد الخير والإنسانية، وبمجرد علمهما بالحملة، قررا التبرع بالدم للمساهمة في جهود الخير التي تعم الإمارات.
أما الشرطي خالد محمود، فكان يؤدي واجبه في القرية العالمية، وفور علمه بحملة «دمي لوطني» قرر التبرع بالدم، لعمله أن كثيرين من مصابي الحوادث يحتاجون إلى هذا التبرع الذي ينقذ حياتهم.
واصطحب المواطن عبدالله إبراهيم سليمان ابنه حاملين العلم الإماراتي إلى خيمة التبرع، مشيراً إلى انه أمضى أفضل احتفال باليوم الوطني بين المتبرعين بالدم.
أما المواطنة أروى أحمد صالح، فقدمت إلى خيمة التبرع وتطوعت لاستقبال المتبرعين، ثم تقدمت وتبرعت بدمها، وعادت لتدعو المواطنين والمقيمين إلى التبرع بالدم.