|
|
العثور على جثة طفل مدفونة بشاطئ الممزر
البيان
تحقق الجهات المختصة في شرطة دبي في قضية العثور على جثة طفل مدفونة على شاطئ الممزر في دبي الأسبوع الماضي، بعد ظهور جزء من رأس الطفل فوق الرمال، كما تؤكد عدم وجود أي شبهة جنائية في وفاة أحد العمال من الجنسية الآسيوية غرقاً، بعد سقوطه من على سطح إحدى السفن في منطقة الحوض الجاف أثناء عمليات التنظيف والصيانة من ارتفاع 30 م.
بلاغ
وفي التفاصيل قال مصدر أمني في شرطة دبي: إن بلاغاً ورد إلى غرفة العمليات في شرطة دبي يفيد بعثور شخص آسيوي الجنسية على جسم غريب أشبه بطفل مدفون على شاطئ الممزر بعد ظهور جزء من شعره بسبب عمليات المد والجزر، لافتاً إلى أنه طلب من الشخص الابتعاد عن موقع الجثة وعدم المساس بأي شيء حولها.
ولفت المصدر الأمني إلى أنه على الفور انتقلت فرقة خاصة من التحريات والمباحث الجنائية والطبيب الشرعي وخبراء الأدلة الجنائية إلى موقع البلاغ، وبالفعل تم استخراج جثة طفل عمره بين شهر وأربعين يوماً ملفوفة في قماشة بيضاء وملامحه آسيوية، وتم استخراج الجثة وتبين أنها مدفونة منذ أكثر من 48 ساعة عند العثور عليها.
مختبر
وأكد المصدر أنه تم نقل جثة الطفل إلى المختبر الجنائي في شرطة دبي للتحقق من هويته وطريقة وفاته التي يرجح أنها عن طريق الخنق، وأنه قد يكون ناتجاً عن علاقة غير شرعية، لافتاً إلى أنه في انتظار تحليل الحمض النووي والبحث عن الجناة.
من جانب آخر أشار المصدر إلى عدم وجود أي شبهة جنائية في حالة سقوط آسيوي ووفاته غرقاً في الحوض الجاف في دبي، منوهاً إلى أن بلاغاً ورد إلى غرفة العمليات من مجموعة من العمال من الجنسية الآسيوية الذين أكدوا أنهم شاهدوا شخصاً يعمل في تنظيف وصيانه إحدى السفن في منطقة الحوض الجاف سقط في الماء ومات غرقاً ولم يتم إنقاذه.
ولفت المصدر إلى أنه بعد تلقي البلاغ قامت فرقة من التحريات بالتوجه إلى موقع السفينة بعد استخراج الجثة من المياه، وتبين أن المتوفى هندي الجنسية في الثلاثينات من عمره وأنه سقط أثناء قيامه بتنظيف الجزء الخارجي من السفينة من ارتفاع نحو 30 متراً وأثناء سقوطه ارتطمت رأسه بالجسم الخارجي للسفينة ما أفقده الوعي وفشلت عملية إنقاذه.