|
|
محمد نجيب قدورة يقرأ سيرته الأدبية
نظّم فرع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، مساء أمس الأول، أمسية ثقافية في قاعة جمعة الفيروز في مقر الفرع بمنطقة النخيل في مدينة رأس الخيمة، استضاف خلالها الشاعر محمد نجيب قدورة، تحت عنوان (قراءة مضيئة في رحلتي مع الثقافة والإبداع) .
قدّم المحاضر د . هيثم الخواجة، المشرف الثقافي في فرع الاتحاد، الذي قال، في مستهل الأمسية: الشاعر محمد نجيب يعشق قصيدته، ويهتم بجسد القصيدة، شأنه شأن عاشق متحضر، ذاهب إلى لقاء معشوقته، يحتفل بروحها وجسدها، ويطرز لها سيمفونية الحياة، وهو مثلما يكتب القصيدة الطويلة يكتب قصيدة (اللقطة الشعرية) أو الومضة . ويصور في القصيدتين موقفاً معيناً أو حالة شعرية أو انطباعاً نفسياً، وأحيانا ترسم قصيدته مشهداً حركياً، وتلجأ عبر الأدوات الفنية إلى البوح والحوار والإيغال إلى مسامات القصيدة وتبادل الأزمنة والأمكنة .
وأضاف الخواجة أن قصيدة قدورة تتبدى تجلياتها في وعيها للأنا والذات الجماعية وللآخر .
بدوره، تناول قدورة بداياته وكيف تشكل حب الثقافة والإبداع في طفولته، من خلال أمه وجده المزارع وعمه الفنان التشكيلي، مشيراً إلى مشاركته، كشاعر، في الحركة الثقافية في سوريا، منذ المرحلة الثانوية وخلال الجامعة، بعد أن تلمس طريق الشعر وأدرك مسيرته الإبداعية وأثبت حضوره شاعراً يمتلك طموحه وحلمه .
وفي الإمارات أصدر قدورة مجموعة كتب، منها "صقر القواسم"، "ملحمة ناموس جلفار"، "تجليات الشهيد سالم سهيل خميس"، "إشراقة الشارقة"، "عاشق الياسمين"، "ذلك الإنسان سيف بن علي الجروان"، "مقامات زايد وعيون المها" .
وقرأ قدورة في الأمسية مجموعة من قصائده، تنوعت بين وطنية وإنسانية واجتماعية . وقدم محمد بن جمعة آل سالم درعاً تذكارية تكريماً للشاعر .