تستاهل ليش اتخون زوجها
|
|
هدد خليجية في دبي بنشر صورها إذا قطعت علاقتها به..!!
البيان
لم تكن (ن ع ع) خليجية، تتوقع أن حديثها "الخليوي"، مع أحد الشباب العرب، الذي تعرفت إليه عبر أحد المواقع الإلكترونية، سيضعها في دائرة التهديد بفضح أمرها ونشر صورها الخاصة، "إذا لم تستمر في علاقتها" معه.
في التفاصيل، أحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات متهماً عربياً في العشرينات من عمره ويدعى (م و ح)، بتهمة تهديد المجني عليها (ن ع ع) بنشر صورها في المواقع الإلكترونية، وفضح أمرها بين أصدقائها، إذا قطعت العلاقة معه، إضافة إلى إساءته للديانة الإسلامية ، بأن بعث إليها رسائل نصية تتضمن سباً للذات الإلهية.
وفي إفادتها، شهدت (ن ك) رقيب في شرطة دبي، دونت أقوال المجني عليها، أن الأخيرة تعرفت إلى شاب عربي يدعى ريان، منذ نحو أربعة أعوام، عن طريق برنامج تواصل على الشبكة العنكبوتية، وتبادلت معه أرقام الهواتف الشخصية، وأنه كان يقوم بتصويرها دون علمها، من خلال برنامج محادثة بالفيديو، كما أنه قام باختراق جهازها وسحب صورها والفيديوهات المخزنة فيه.
وأضافت: "أنه وبعد فترة من الزمن تحسنت علاقة المجني عليها بزوجها، ورغبت بقطع العلاقة مع المدعو ريان، إلا أنه رفض، وهدد بنشر صورها التي يحتفظ بها في حال عدم استمرارها في علاقتها معه، فما كان منها إلا أن أغلقت هاتفها كي لا يتواصل معها، لكنه استغل معرفته بأرقام الهواتف التي كانت مخزنة على هاتفها، واتصل بأهلها، وراح ينعتها بصفات غير أخلاقية، وهدد أمها بهتك عرض ابنتها على المواقع الإلكترونية، بالتوازي مع الاتصال بصديقاتها ليشوه سمعتها، إلى أن أخبرت زوجها بالمشكلة، وتوجها لفتح بلاغ ضد المتهم.
تستاهل ليش اتخون زوجها
الامارات ارضي وارض اجدادي






قلة الآخلاق وضعف الايمان يسوي آكثر من جي
لا حول ولا قوه الا بالله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
لا حول ولا قوه الا بالله
لـا " تُـكّــابـَـرْ " لـأن آخَــرْ الــرَحّـلَــة " مَـقَــابـَـر "
لاحول ولاقوة إلا بالله
الله يصلح شانهم
ويستر ع بنات المسلمين
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
متزوجة و تتعرف بعد

قال تعالى : ( إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم )
الشيطان , النفس الأمارة بالسوء, والهوى كل أؤلائك الأسباب تدفع الإنسان للوقوع في المعاصي والذنوب ومن طبائع البشر أنهم يخطئون ويذنبون, قال تعالى : إن الإنسان لظلوم كفار
فلذلك شرع الله التوبة والاستغفار لعلمه سبحانه بأن الإنسان ضعيف قد يزل و يذنب ويخطأ.
قال صلى الله عليه وسلم : : "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ثم لجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم"
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
((إذا رأيتَ مبتلى في دينه أو في بدنه فقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، فالذي قدَّر له ما قدَّر قادر أن يجعلك مثلَه أو أقلَّ منه، إن عِبْته بنقص في دينه، فإياك والسخرية منه، انصحه ووجِّهه، أما أن تجعلَه حديثَ مجالسك تتحدَّث عن سيئاته وعن أخطائه وعن أعماله السيئة فرِحاً مبسوطاً بذلك فيوشك أن يعاقبك الله فتكون مثلَه، وفي الأثر: (من عَيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يفعل مثله)، )) منقول