النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: لـمـحـة ألـــم ؟

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية فاقد انسان
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2008
    المشاركات
    1,022
    معدل تقييم المستوى
    103

    لـمـحـة ألـــم ؟

     

    لـمـحـة ألــم



    وين أكون فــ حبنا صابه حريق وين أكون وما بقى فيني حبيب يمسح العبرات لا مني تكدرت
    لحظة بس شوي باخذ لي شهيق ودي أفضفض مدام أني تعبت

    بكل صراحة ما ودي أكتب عن الحب والفراق؛ لأن أحس بأن عيني تتابع وهي تعلم بنهاية هذا الفلم
    أعود من جديد ولا أعلم من فقد طعمه أنا أم البحر.. تجاذبت أطراف الحديث مع صديق لي ذات مرة
    لماذا لا تتزوج فــ على الفور قال لي: قد أحببت فتاة وأحبتني، وحكى لي قصته بالتفصيل مع تساؤلات كثيرة
    جاءت مني، وعندما ختم كلامه قلت له: هل أنت تمزح؟! لا أعتقد أنك صادق بما تقوله
    رد فقال: والله هذه هي الحقيقة.. فــ صدقاً، لا أعلم كيف أعود إلى نقطة الصفر فــ حياتي مليئة بذكراها

    همسة!!!
    الذكريات كبسولة نتعاطاها حين يخنقنا الحنين لما مضى

    التقى بها بمكان ما بالصدفة، إذ إنه كان ذاهب إلى المستشفى لزيارة أخيه، فهي كذلك كانت برفقة أهلها
    لزيارة قريب لهم.. اختلس النظرات خلسة؛ وهي كذلك، وفكر للحظات كيف يقترب منها، وبعد محاولات
    منه تعرف عليها.. فــمضت الأيام بينهما عبر المكالمات الهاتفية، فــ أطرب قلبهما ودقت دقات الحب
    فيما بينهما، أصبحت فاطمة هي هاجس حمد
    فــ بعد مرور الثلاث سنوات قال لها: ليس كل من حب نال مراده أو وصل إلى مبتغاه
    فــ ليس لدي التجربة الكافية في الحب يا حبيبتي، ولكن الشيء الذي أعرفه عدم اكتمال الحب بالزواج
    هو الجرح الذي لا يبرأ ليس للكل وإنما للبعض، وأشعر بأنني من هذا البعض

    فقال لها: لا بد أن أعترف لشقيقتي بأني أحبك، ويجب أن تكون علاقة صداقة فيما بينكما
    فردت له: هل أنت مجنون؟! يمكن أن تخبر والدك أو والدتك بهذا الشيء؛ لأنك دائماً تردد لي بأن والدك ملتزم
    بدينه جيداً، فقال حمد: أثق بشقيقتي جيداً، لا عليكِ من ذلك فــ أنتِ أميرتي، لأني أنا لا أحبك فقط، بل أحملك
    بـ قلبي وينبض بك

    ومضة!!!
    كل ما لملمت جزء سقطت كل أجزائي

    أخبر حمد شقيقته بالموضوع، وفعلاً فعلت ما أراد حمد.. فتأصلت علاقة حبيبته بشقيقة حمد إلى أن
    وصلت زياراتهم لبعضهم البعض في البيت، من هنا استغل حمد هذا الموضوع وأخبر والدته بالأمر..
    رحبت الأم بالفكرة كثيراً وأخبرت والد حمد بالموضوع، فــ رد والد حمد: خير ما اختار، ولكن دعيني
    أسأل عن أهل الفتاة قبل أن أذهب لخطبتها لابني.. فرح حمد بكلام والده واتصل بحبيبته وأخبرها بذلك..
    فرحت كثيراً وقالت: لا أصدق بأننا سنتزوج يا حمد.. فقال: صدقي يا قلبي، ما هي إلا أيام وستتم خطوبتنا
    ما إن مضى أسبوعين من كلام حمد إلا وذهب لسؤال والدته: ماذا حصل بموضوعي يا أمي
    فقالت: ماذا تريدني أن أقول يا ولدي، فقال: قولي ماذا قال والدي.. فقالت: رفض والدك أن تتزوج هذه الفتاة
    لماذا رفضها يا والدتي... قال إن والدتها من الجنسية الآسيوية، فقال حمد: أي إنصاف هذا يا والدتي
    أين المبادئ والقيم الدينية التي علمنا بها والدي، لا أصدق ذلك يا أمي، أنتِ تمزحين، هو من رفض أم أنتِ
    فقالت: والله يا ولدي لا دخل لي بالموضوع، فــ والدك الذي رفض ولست أنا

    حينها أدركت أن كثيرة هي مواعظنا لدرجة أنها أصبحت غير مؤثرة (فعلاً نحن ظاهرة صوتية فقط)
    اتصلت فاطمة بحمد كالمعتاد ولم يخبرها حمد بما دار بينه وبين أمه؛ لأنه خاف أن يجرح من أحب
    بسبب تفكير والده، فــ حاول حمد بإدخال خالاته وعماته لكي يقنعوا والده بالأمر ولكن دون فائدة،
    فــ الأب متمسك برأيه، حينها أدرك حمد أن لا فائدة من محاولاته وأخبر حبيبته بالأمر، وقال لها
    بأن والدي اختار لي الموت، فقالت: كيف ذلك؟!.. رفض فكرة الزواج بكِ لأن والدتك ليست مواطنة
    قالت فاطمة: مستحيل أن أصدق ذلك.. قل لي أن والدتك رفضت أو أحد من أهلك سأصدق أما والدك
    فأني غير مصدقة، فــ أقسم لها بأن والدي من رفض
    (عندما تعجز النفس عن رؤية الأحبه فــ إنها تشتاق لهم بصمت مؤلم)

    مضت الأيام وتزوجت فاطمة بغيري لأنها انتظرت الكثير وخافت أن يفوتها قطار الزواج
    ومع مرور الأيام جاء شاب ليخطب شقيقتي، مع أن والدة هذا الشاب من الجنسية الآسيوية
    ومع هذا وافق والدي، وعند سؤالي له لماذا وافقت على الشاب مع أن والدته آسيوية
    فقال والدي: البنت غير لابد أن تتزوج من أي شاب سمعته طيبة
    فقلت لوالدي: فما ذنب الفتاة التي اخترتها أنا؟!
    ألم تكن هي كذلك بنت ولابد أن تتزوج.. أم أن بناتك غير عنها؟
    فــ قال لي: لا تخلط المواضيع ببعضها
    (خذ من احلام الفقراء وستعرف معنى الحياة)
    فقلت لوالدي بأني لا أحتاج للحب منك بقدر حاجتي للصدق الذي تعلمته منك ومن مبادئك الدينية
    التي علمتني اياها، فأنا سأكتفي بصدقك، ولو لم تحبني فــ أنا أكتفي بصدقك معي الذي سيرتسم جمالاً
    في مخيلتي حتى بعد رحيلك

    (كل شخص يظن بأن قلبه هو الأكثر بياضاً من الآخرين.. فــ لنترك الظنون جانباً ولنرى الأفعال)
    من بعد رفض والدي على زواجي بمن أحب إلى الآن لا أستطيع أن أتزوج بغيرها، حبيبتي
    رزقت بثلاث أطفال وأنا من سيئ إلى أسوأ، وبكل صراحة أصبحت من مرتادي الملاهي الليلية
    وأعرف تفاصيل حبي من خلال شقيقتي فقط

    لمحة!!!
    الفقد موجع والقهر موت الإحساس

    من الصعب مداواة قسوة أب بمجرد نثر حروف هجرته أحلامه، فــ ياليت قهر الحب تمحيه دمعة
    فــ لا شيء في حياة الحب على الإطلاق من الممكن أن يمنحك ضمانات كافية
    فــ في أحيانٍ كثيرة تجبرنا الظروف لتلبية متطلبات فرضت علينا بمبدأ القوة

    (على كثر العيون اللي اضحكت لي ما بكت لي عين... بكيت وما لقيت لدمعتي عين تواسيني)
    عجباً لهذه الحياة كم هي تمنينا وكم تهبنا أشياء ثمينة نحبها إلى درجة الهوس

    وما تلبث إلا وتسلبنا أجمل ما منحتنا إياه لتتركنا نصفق الأخماس بأخماس وأخماس
    هل هذه السعادة هل هناكَ شيء يسمى السعادة


    بل عجباً للأشخاص الذين يتواجدون بهذه الحياة، فهم من يجعلوننا نتألم، ولا دخل للحياة في ذلك
    فــ حقيقة بأنه من أفظع المواقف عندما تجد أحب الناس إليك يخذلك



    رسالة!!!
    الانحراف سيكلف كثيراً حتى لو كان الوهم بأن الطريق أقصر
    لكن قد يكون فيه متاهات


    أتمنى أن يجد طرحي مساحة في قلوبكم ولو كانت صغيرة




    وقفة!!!
    أبي كيف ابشكي وأنت سبة ما حصل
    لا تعاتبني على قل الكلام إنت غالي وجرحك الوافي وصل


    فاقد انسان
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 26 - 3 - 2014 الساعة 02:12 AM
    وقفه!!!
    لست الأفضل : ولكن لي أسلوبي
    سأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسد
    فـ الأول يصحح مساري
    والثاني يزيد من إصراري
    أصعب لحظه ...... أن تجد نفسك أمام أنسان يصافحك في لحظة وداع و ان تعلم أن طريق العوده مستحيل

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية noorarak
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2008
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,194
    معدل تقييم المستوى
    132

    رد: لـمـحـة ألـــم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعمـ أخي الكريم .. وجد طرحك مكانا في قلوبنا ، وأثار التساؤلات في عقولنا ..

    الحياة تمضي ، ويُقال الوقت كفيل بالمأساة سيمحيها أو على أقل تقدير سيقزمها في القلوب المتأزمة .

    ..........

    فكرة 1 :: تأثير الزواج من أجنبيات .. وإن لم يكن للأبناء أي شأن بذلك ، وإن كانت تلك الأم تفخر بأصلها ولها الحق في ذلك ، وإن كان المجتمع يحاول نبذ هذا النوع من التمييز ..

    إلا أنه يشكل خطر على المجتمع

    فكرة 2 :: الظاهر رجال ملتزمون ، متدينون ، يقولون بأنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى .. ويؤمنون بعكسه ..

    قمة الالفشل حينما تقول مالا تفعل

    فكرة 3 :: علاقات الحب ، والتي تسمى ( الحب العذري ) والتي غالبا ما تكون نهايته الزواج ..

    السؤال كما في القصة لماذا ندخل في متاهات الحب ونكتب دواوين الغزل والحب تستأثر على حياتنا لتنتهي بدواوين رثاء للحب الذي كان

    فكرة 4 :: الانحراف والضياع بعد فقد ذلك الحب العذري ..

    هو طريق مليء بالقبح ، يختاره العاشق المعذب ولا ندري أهو يحاول إيذاء نفسه أو عائلته أو مجتمعه ..

    في نهاية الأمر .. نسمع مثلها كثيراً هذه القصص المليئة بالحب ولوعته وفراقه .. وأفلح من استطاع تخطي هذه الأزمة العاطفية العائلية المجتمعية .. بكل إيجابية ..

    الشكر الجزيل

    نورة

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية فرعون الفريج
    تاريخ التسجيل
    23 - 10 - 2007
    الدولة
    مدينة العين
    العمر
    43
    المشاركات
    487
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: لـمـحـة ألـــم ؟

    الحب احساس يتملكنا ويستحوذ على تفكيرنا ويجعلنا نتصرف بجنون بعذر واحد ... والعذر هو الحب

    وهو عذر كافي لتبرير جميع افعالنا احيانا ... فيتعاطف معنا من يسمعنا نقاتل باسم الحب

    لا املك تبرير لموقف الاب وتناقضه الواضح وموافقته لزواج ابنته ورفض زواج ابنه


    ولكنني احترم موقف الابن الذي احتسب الاجر ولم يعص والده من اجل فتاه



    هي اكملت حياتها وتزوجت لانها تمتلك القوه والشجاعه لمواصلة حياتها مهما كانت الظروف

    هو توقفت عقارب الساعه في حياته ولابد ان يجد في نفسه القوه التي تساعده على النهوض من جديد

    جرح المحبه المجازي لابد وان يترك اثر في نفسيتنا ولا املك النصيحه السحريه او الدواء المناسب لعلاجه

    ولكن اقول : الخيره في ما اختاره الله لنا ، فلنرضى بقسمتنا فلا نعلم هل سيكون هذا الشخص مصدر بلاء لنا في المستقبل



    همسة : مواضيعك تضيف رونق خاص لقسم الحوار والمناقشه .


    تحياتي
    بلادي الإمارات **وطني الإمارات**هويتي الإمارات

  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    17 - 4 - 2013
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    223
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: لـمـحـة ألـــم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي العزيز / فاقد إنسان أسعدك الله

    جزاك الله خيرا على هذا الجهد المبذول وسلمت يداك على كتاباتك الرائعة فلك الشكر و التقدير والعرفان

    قصة فريدة من نوعها لاستخلاص العبر منها , و كما لا يخفى عليكم أن العاقل من تعلم من أخطاء غيره. وهذا ما دعانا إليه الكتاب والسنة بالنظر و التأمل في الأقوام السالفة وهي أكثر مما تحصى.

    أولا : أشيد بمشاركات الأخت Noorarak و أخي فرعون الفريج فقد احسنوا الرد (ولو كنت لست أهلا لتقييم ردودهم ومنهم نتعلم) فجزاهم الله خيرا

    ثانيا : سوف اسرد رأيي باختصار في شخصيات القصة و مواقفهم.

    - و قوع حمد فالمحظور الشرعي منذ البداية وهو النظر المحرم.
    - وقوع الفتاة في شراك الشيطان و استرسالها مع حمد و وقوعها في الحب المحرم. و إن فرضنا جدلا أن حمد قد عرض عليها الزواج في بادئ الأمر إذ أن البيوت تؤتى من أبوابها.
    - المحادثات المحرمة بينهما و التغزل ببعضهما البعض و هذا لا مسوغ له و لو كانت الغاية هو الزواج. فالغاية لا تبرر الوسيلة في الإسلام.
    - موقف الأب كان خاطئاً البتة من رفضه للفتاة بحجة أن أم الفتاه أسيوية, وكان يتعين أن يرشده للإستخارة.
    - تغليب حمد العاطفة على العقل بعزوفه عن الزواج وهذا خطأ كبير جدا. وهذه التصرفات مُتوقعة من الفتيات لان العاطفة تغلب عندهن , أما هنا فقد أنقلبت الآية.
    - موقف حمد كان مشرفا, عندما رضخ لأوامر أبيه, وهذا من البر , وما يدريكم لعل الأب كان محقا في رفضه؟

    ثالثا : بعض الوصايا المتعلقة بالقصة :

    - على الإنسان أن يحافظ على قلبه, فلا يعرضه للفتن بنظرٍ أو سماعٍ للمنكرات.
    - على المسلم أن يستخير في الأمور كلها , ولا سيما في مثل تلكم القضايا وهو اختيار الزوجة.
    - علاج الحب و العشق موجود , وقد سطره العلماء في كتبهم , و أجمل من كتب في هذا الباب أبن القيم يرحمه الله.
    - أمراض القلوب أشد من أمراض الأجساد , فلتحذروها.
    - على المسلم أن يرضى بما قدره الله له فلا يسخط ولا يجزع وليصبر, وهذا من أبرز علامات التقوى.
    - يجب على الشاب المقتدر الإسراع بالزواج و عليه اختيار الزوجة الصالحة لتكون أما لأبنائه.
    - حفظ النسل من مقاصد الإسلام الرئيسة, فلذلك حرم الله الزنا وكل ما يؤدي إليه من نظرٍ أو سماعٍ أو تعلقٍ أو غيره مما يفضي إليه.
    - إذا ابتلي أحداً بالحب فلا يسترسل مع المحبوب و ليبادر بالزواج فقد قال صلى الله عليه وسلم ( لم ير للمتحابين إلا النكاح) أي إنه من أفضل العلاجات.
    - يجتهد المرء على أن يبني بيته على تقوى الله, وليست كل البيوت تبنى على الحب كما قال ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه, بل الواقع يشهد أن أكثر الزواجات المبنية على الحب المسبق تبوء الفشل الذريع.


    هذا والله نسأل أن يوفقنا و إياكم سبل الرشاد والحمدلله رب العالمين

  5. #5
    عضو برونزى الصورة الرمزية فاقد انسان
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2008
    المشاركات
    1,022
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: لـمـحـة ألـــم ؟

    [align=center]
    [ noorarak ]
    لله درك أختي الكريمة
    ما أعذب همسك وما أجمل بوحك هنا
    فــ الحب كــ مياه البحر المالحة كلما نهلنا منه نزداد عطشاً
    مبدعة أنتي بما تحمل هذه الكلمة من معنى
    فـ لا تطيلي الغياب عبر المتصفحي


    [ فرعون الفريج ]
    أدنو من حديقة أحرفك فاصغى لوقع خطوات قلمك
    فــ كلماتك هنا كــ عشق تتفتح بين الزهور
    الشكر موصول لك دائماً اخي الكريم


    [ abdullahalemadi ]
    أخي الفاضل
    أعود لأحلق بين وريقات الورد لأتنفس شيئا من أثير عطرك
    كلماتك تمتع كل من تذوق حس القراءة
    فــ دائماً ما اعشق نقش حرفك عبر متصفحي المتواضع
    لأنك تكمل نقص أحرفي برحيق عطرك
    جزاك الله كل الخير

    وقفه!!!
    أبي كيف ابشكي وأنت سبة ما حصل
    لا تعاتبني على قل الكلام إنت غالي وجرحك الوافي وصل[/align]
    وقفه!!!
    لست الأفضل : ولكن لي أسلوبي
    سأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسد
    فـ الأول يصحح مساري
    والثاني يزيد من إصراري
    أصعب لحظه ...... أن تجد نفسك أمام أنسان يصافحك في لحظة وداع و ان تعلم أن طريق العوده مستحيل

  6. #6
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: لـمـحـة ألـــم؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي العزيز/ فاقد إنسان



    في البداية، أشكر طرحك الجميل

    وكما أشكركم جميعاً؛ أعضاءنا الطيبين، على مشاركاتكم الجميلة، والتي تدل على عقول مثقفة واعية
    ودائماً ما أستمتع بقراءة مشاركاتكم


    وأقول لكم، أنتم عماد القسم، لذا وجودكم يعني لنا الكثير، فبكم يرتقي القسم ويعلي الهمم
    وأعلم أن كتاباتكم تحتاج منكم جهداً فكرياً لا يستهان به للخروج بأفكار إبداعية جديدة ومفيدة وممتعة

    بارك الله فيكم، وزادكم الله علماً


    * * *


    في الحقيقة، ما كان قد جال في خاطري من أفكار بخصوص الموضوع قد سبقوني به أعضاؤنا الأفاضل في الحديث عنه ما شاء الله، ويبدو أنه لم يبقَ لي الكثير لأقوله هنا


    * * *

    لأصدقك القول، لست مع أن يصرح الشاب أو الفتاة بمثل هذه القصص، حيث إن الله قد ستر على هذا الإنسان، وما حصل قد مضى وولى
    ونسأل الله أن يتوب على كل من سار على هذا الدرب



    ولكن بما أنها للعبرة قد يكون بالإمكان الإشارة إلى بعض الأمور أو الأحداث دون التصريح أو ذكر التفاصيل

    كنت سأتحدث عن ما أشار إليه أخونا عبدالله العمادي، وهو وقوع الشاب في المحظور؛ من النظر المطول إليها وفي مكالماته مع الفتاة وتوددهما مع بعضهما البعض بكلمات الحب والغزل، حيث إن البعض يتساهل في هذا الموضوع دون أن يدركوا أن ذلك محرم شرعاً

    جيد أنه فكر في أمر الزواج؛ كي يسد باب الحرام، والذي كان من الممكن أن يودي بهما إلى ما لا يحمد عقباه، وكانت نهاية علاقات كثيرة في ذلك المسلك

    أما وقد حصل ما حصل؛ وهو أن عارض والده زواجه من تلك الفتاة، قد يكون عقاباً من الله
    كانت بدايته غير صحيحة وغير مرضية لرب الخليقة


    وحيث إن الله يبتلي الإنسان بما يحب ومن يحب، فلا يعلق قلبه إلا بالله
    ولو تعلق قلبه بربه ما كان ليحصل له ما حصل، أن أضاع نفسه لأجل خسارة بإمكانه تعويضها بشيء آخر، يرضي الله ويحفظه نفسه وروحه التي ائتمنه الله عليها


    وعلى الإنسان أن يتذكر أن ما يصيبه من البلايا والمحن إلا ولله حكمة أرادها الله لخيره


    صحيح أنني لست مع الأب في هذا الأمر، فليس للجنسية دخل في مسألة التربية أو الأخلاق، ولكن أرى أنه قد يكون هناك أسباب أخرى لدى الأب لا يريد أن يصرح بها، وقد يرى الأب أن الابن لن يدرك ما يقلقه ويثير حفيظته بهذا الأمر

    كان بإمكان الشاب الزواج بها دون موافقة والده، ما دامت على خلق ودين ولا يعيبها شيء في ذلك
    فذلك أستر له وأحوط من الوقوع في الحرام

    ولكن، خيراً فعل أن سلّم الأمر لله وأطاع أباه


    ولينظر إلى الأمام ولا يلتفت إلى ما فقد منه، عسى أن يعوضه الله بفتاة خير منها، تحفظه ويحفظها



    * * *

    وفي النهاية، أعود وأشكركم على جميل كلماتكم وأفكاركم النيرة

    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

    دمتم بحفظ الله ورعايته

    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •