حوادث الدهس مازالت مستمرة بالشارقة وتثير قلق الاجهزة الامنية بعد 37 حالة وفاة نتيجة 223 حادث دهس بالشارقة في 2013..
البيان
سجلت إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الشارقة وقوع 223 حادث دهس، نتج عنها 37 حالة وفاة في الإمارة خلال 2013، وأفادت تقارير الحوادث أن الأخطاء مشتركة بين المشاة والسائقين، إذ يعبر المشاة الشارع بشكل مفاجئ، ومن مكان غير مخصص لذلك، وبدون وعي يعرضون أنفسهم للخطر، وكذلك قد تحدث أخطاء من السائقين، مثل النوم خلال القيادة بسبب القيادة تحت تأثير الإرهاق الشديد، أو تناول العقاقير المهدئة.
وقال المقدم أحمد بن درويش، رئيس قسم المرور والدوريات، «على الرغم من حملات التوعيــة الواسعة والمستمرة التي تنفذها الأجهزة الشرطية على مستوى الدولــة بشكل عام، وشرطــة الشارقة على وجه الخصوص، عبر إداراتها المختلفــة، فإن العديد من أفراد المجتمع يضعون أنفسهم أمام خطر الموت، من خلال تعمدهم العبور الخاطئ بصوره عشوائية للشوارع والطرقات المختلفــة.
وأكد بن درويش أن القيادة العامة لشرطة الشارقة تقوم بتنظيم حملات مستمرة ومتواصلة، تهدف من خلالها إلى توعية وتعريف الجمهور بالقواعد الصحيحة لعبور الطريق، واستخدام خطوط المشاة والمعابر والجسور المخصصة لهذا الغرض، والتأكد من خلو الطريق قبل العبور، وذلك تجنباً لتعرضهم لحوادث دهس قد تكون مميتة، أو تتسبب في إصابتهم بإصابات قد تعوق حياتهم.
سلامة المشاة
وأوضح أن القيادة نفذت حملة «سلامة المشاة مسؤوليتنا»، ووزعت خلالها نشرات على المشاة بمختلف اللغات في الأماكن التي تتكرر فيها حوادث دهس نتيجة العبور الخاطئ، خصوصاً على شارع الوحدة والعروبة ومنطقة البحيرة والخان وكل المناطق الداخلية في المدينة، تعرّفهم من خلالها بالقواعد الصحيحة لعبور الطريق، واستخدام خطوط المشاة والمعابر والجسور، والتأكد من خلو الطريق قبل العبور. وطالب بن درويش الجمهور بعدم التهاون في عبور الشارع، والالتزام بالعبور من الأماكن المخصصة لذلك، مناشداً السائقين أخذ الحيطة، والحذر خلال القيادة، وتجنب مفاجآت الطريق.
فاجعة
قالت نرجس اليماحي، اختصاصية اجتماعية في القيادة العامة لشرطــة الشارقة، «إن من أكثر الحوادث إيلاماً للنفس أن يفقد أحد الوالدين أحد أبنائه، ويكون هو من تسبب في وفاته، فقد حلت الفاجعة بإحدى الأسر عند قيام ابنتهم الكبرى، بعد حصولها مباشرة على رخصة القيادة، وأثناء قيامها بإخراج سيارة والدها من المنزل، بدهس ابن أختها الوحيد، البالغ من العمر سنة ونصف السنة، وكانت النتيجة حالة هستيرية للأم، ونوبة عصبية لا توصف لوالده.