شكرا على الخبر
|
|
جميلة: أعيش غربة مليئة بالتنوع والاختلاف..
الامارات اليوم
تعيش المواطنة الشابة، جميلة جمعة أهلي (24 عاماً)، في لندن تجربة غربة مليئة بالتنوع والاختلاف، دفعها إليها طموح إلى إنهاء دراستها العليا، وهي مبتعثة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى «الملكة ماري ــ جامعة لندن»، لنيل درجة الماجستير في السياسة والعلاقات الدولية، في غضون عام واحد، ولذلك تحرص على استثمار معظم وقتها في «البحث المستمر والدراسة المتواصلة، اللذين يكفلان لها تحقيق هدفها وتحويل الحلم الأكاديمي إلى واقع في الفترة الزمنية المحددة»، وفقاً لها.
تمثّل حلم أهلي الأكاديمي في دراسة تخصص السياسة والعلاقات الدولية التي تعد فرعاً من العلوم السياسية، في كونها «تهتم بدراسة كل الظواهر التي تتجاوز الحدود الدولية، ولا تقتصر على دراسة أو تحليل الجوانب أو الأبعاد السياسية في العلاقات بين الدول فحسب، وإنما تتعداها لتشمل مختلف الأبعاد الاقتصادية والعقائدية والثقافية والاجتماعية، وغيرها».
وتقول أهلي: «لعب تخصصي في السياسة والعلاقات الدولية دوراً بارزاً في التعرف إلى القيم الأساسية، مثل المساواة والحرية والعدالة والسلطة، وفهمي للكثير من الأمور السياسية، كما خلق لديّ تصورات جديدة حول العلاقات التي تربط ما بين الدول والأحداث التي تدور فيها، هذا إلى جانب القدرة على تفسير الظواهر الدولية الحالية».
جنت أهلي في غربتها مزايا عدة، كما ذكرت، تقدمتها «القدرة على التعامل والتكيف مع مجموعة واسعة من الجنسيات ذات الثقافات والأفكار المتباينة، لاسيما أنني أسكن في العاصمة التي تعجّ بالمقيمين والجنسيات والخلفيات الاجتماعية والثقافية المتنوعة، كما منحتني الغربة فرصة التعرف عن قرب إلى نفسي بشكل أكبر واكتشافها بصورة أقرب، خلقت مني شخصية مسؤولة تعتمد على نفسها في المقام الأول، وقادرة على اتخاذ القرارات بشكل فردي من دون الرجوع إلى الآخرين».
استثمرت أهلي «مزايا الغربة» في تكوين العديد من الصداقات التي شاركتها لاحقاً وقريناتها من المبتعثات المواطنات، فرحتهن واحتفالاتهن بالمناسبات الوطنية والدينية على حد سواء، كالاحتفال بعيد الأضحى بتوزيع الحلويات، واليوم الوطني لقيام الدولة، وأخيراً فوز مدينة دبي باستضافة «إكسبو 2020». وتضيف «مازلت أذكر حتى اللحظة شعور الفرح العارم الذي انتابني فور الإعلان عن فوز مدينتي دبي باستضافة (إكسبو 2020)، الذي قمت على إثره بارتداء شعار ملف الاستضافة (تواصل العقول.. وصنع المستقبل)، والتباهي به أمام صديقاتي اللواتي أعربن عن انبهارهن الشديد بتحقيق هذا الفوز الكبير للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب شرق آسيا».
ترى أهلي أن «المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق المبتعَث، لا تعني الالتزام بالدراسة والسعي للتفوق فيها فحسب، بل تشمل كذلك تمثيل وتقديم صور إيجابية تعكس القيم الإماراتية، وذلك دفعني إلى الحرص على تجسيد قيمة العمل التطوعي المنتشرة في الدولة، عن طريق مشاركة سفارة الدولة في تنظيم منتدى ومعرض التوظيف الإماراتي البريطاني، الذي شهد مشاركات عدة من شركات في عرض فرص عمل أمام الطلبة عموماً والإماراتيين منهم خصوصاً، وضم ورشاً تعريفية لهم».
تحرص أهلي، لاعبة الشطرنج في المنتخب الإماراتي، على قضاء أوقات الفراغ الضيقة في ممارسة هوايات طالما مارستها، مستعيدةً من خلالها «ذكريات الوطن والعائلة والأصدقاء»، وتقول: «أحرص بشدة على اقتناص أوقات فراغي الضيقة في ممارسة هواياتي، التي تتجسد في المشاركة في بعض البطولات الصغيرة للشطرنج، التي تقام في بعض المقاهي، مسترجعةً بذلك ذكرياتي كلاعبة شطرنج في المنتخب الإماراتي، وركوب الخيل في (هايد بارك)».
شكرا على الخبر
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]







الله يوفقها
مشكور ع الخبر
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
الله يوفقها
الله يوفقها