أكد أن خليفة يطبق أرقى الممارسات الدولية في المجال الديمقراطي
حاكم الفجيرة: لابد من استقدام مستشفيات عالمية للحد من سفر المواطنين للعلاج
إمارة الفجيرة عبارة عن خلية نحل من العمل الدؤوب في شتى القطاعات.
الإمارات اليوم
أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ضرورة مضاعفة الجهود وتعميق الخبرات وتشجيع التوطين في مهنة التمريض، واستقدام مستشفيات عالمية للحد من سفر المواطنين إلى الخارج للعلاج، لتقليل التكاليف عليهم وتيسير أمورهم.
وقال سموه، إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، يسهم بشكل جذري في تعميق مفهوم المشاركة السياسية لأبناء الإمارات، وينمي الوعي لدى الأجيال الجديدة في تطبيق أرقى الممارسات الدولية في المجال الديمقراطي.
وشدد سموه في حوار مع مجلة «درع الوطن»، أجراه رئيس تحريرها الرائد الركن يوسف جمعة الحداد، على أنه يحق للمواطن الإماراتي اليوم أن يفخر ببلده الذي يحقق يوماً بعد يوم أرقاماً قياسية في التنمية والازدهار والعيش الرغيد، مؤكداً أن المرأة الإماراتية في صلب العمل الإداري والميداني، وتخطط وتنفذ وتتلقى العلم، وتسهم في التعليم، ولا تكاد تجد قطاعاً خالياً من دور المرأة.
وتفصيلاً، قال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، إن دولة الإمارات رائدة في تعميق مفهوم الشورى السياسية منذ تأسيسها بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - ولاسيما من خلال المجلس الوطني الاتحادي، وتالياً فإن الدور الذي يقوم به صاحب السمو رئيس الدولة على خطى والده المؤسس يسهم بشكل جذري في تعميق مفهوم المشاركة السياسية لأبناء الإمارات، وينمي الوعي لدى الأجيال الجديدة، منوهاً بدور سموه في تطبيق أرقى الممارسات الدولية في المجال الديمقراطي.
وأشار سموه إلى دور مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانه الوزراء في الوصول إلى إجراءات ترسخ مفاهيم العمل السياسي بحكمة، وتحقق العدالة الاجتماعية والمساواة، وتعطي الدور لمن يستحقه، وترعى حقوق الإنسان والمواثيق الدولية، وتفتح المجال لإبداعات أبناء الإمارات لكي تظهر بقوة في هذه المجالات تبعاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، والمبادئ الراسخة التي قام عليها الاتحاد.
وأكد سموه أن «المواطن الإماراتي اليوم يحق له أن يفخر ببلده الذي يحقق يوماً بعد يوم أرقاماً قياسية في التنمية والازدهار والعيش الرغيد، ليس على مستوى العالم العربي فحسب بل ينافس الدول الراقية في العالم أيضاً، وقد صار واضحاً حتى لجيراننا الأشقاء من دول الخليج الأخرى مدى حرص الإمارات دولة وشعباً على التميز والوصول إلى مرحلة راسخة من الاستقرار المبني على أسس التنمية المستدامة والشاملة».
وقال سموه «أتابع بحرص النشاط الدؤوب الذي يقوم به أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الصعيد الحكومي للدولة، من خلال القرارات التي يصدرها في رئاسة الوزراء، والتي تصب في مصلحة الوطن العليا وما يعود بالخير على المواطن، سواء في ما يتعلق بمسائل الإسكان أو التوطين أو التنمية أو التعليم أو دعم الشباب، إضافة إلى حرص سموه الدائم على تطوير إمارة دبي وهي منارة إماراتية عربية راقية، وصلت إلى مصاف المدن العالمية، إضافة إلى متابعته الشخصية لآخر التطبيقات في ما يتعلق بالتكنولوجيا لتيسير أمور العمل، وتقديم الخدمات بشكل أسرع لأبناء الدولة والمقيمين بها». وحول مخرجات التعليم العالي ومستواه في الدولة، قال سموه إن معظم الذين يديرون البلاد من الوزراء والمسؤولين هم من خريجي جامعات الإمارات، واستطاعوا تحقيق الكثير من الإنجازات في كل المجالات سواء العلمية أو الإدارية، مؤكداً سموه أن «المؤسسات التعليمية في الدولة قادرة على تخريج طلبة لديهم الإمكانات غالباً للتعامل مع العالم من خلال الجمع بين اللغة العربية الأم ولغة عالمية معروفة، خصوصاً الإنجليزية، إضافة إلى التفاعل الحيوي مع الجانب العملي في المؤسسات الدولية المعروفة، وتالياً يولد مثل هذا الاحتكاك المزيد من العمق والتميز».
ونوه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، بأن «الصحة تعد معياراً مهماً في جودة الحياة في أي بلد، وهي ليست مظهراً خارجياً بل لديها أثر في البنية التحتية ودور في صياغة الحياة اليومية للمواطن، وخلال العقود الأربعة الماضية من عمر الاتحاد كان التطور في القطاع الصحي مذهلاً سواء في الجانب الطبي التشخيصي أو في ما يتعلق بالرعاية الصحية اللاحقة».
وأكد سموه «ضرورة مضاعفة الجهود وتعميق الخبرات وتشجيع التوطين في مهنة التمريض خصوصاً، والاستثمار بالأموال لاستقدام بعض المستشفيات العالمية في ما يشبه التوأمة، وذلك للحد من سفر المواطنين إلى الخارج للعلاج من بعض الأمراض وتقليل التكاليف عليهم وتيسير أمورهم»، منوهاً بأن «المشهد الصحي في الدولة في كل الأحوال يدعو إلى الفخر والاعتزاز».
وقال إن المرأة الإماراتية اليوم تقاسم الرجل معظم المواقع، فهي في صلب العمل الإداري والميداني وتخطط وتنفذ وتتلقى العلم، وتسهم في التعليم، ولا تكاد تجد قطاعاً خالياً من دور المرأة.
وحول ما حققته إمارة الفجيرة من المنجزات الاقتصادية ولاسيما مع تشغيل خط حبشان النفطي الذي رفد الإمارة بالمشروعات والشركات، أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، أنه يمكن لزائر الفجيرة أن يرى الفرق ربما بين شهر وآخر وليس بعد مرور سنة أو أكثر، فالإمارة عبارة عن خلية نحل من العمل الدؤوب في شتى القطاعات، فهناك بنية تحتية يتم العمل على تنظيمها لتستوعب التطورات الاقتصادية التي حصلت، وهناك توجهات لتعزيز دور الإعلام والثقافة لمواكبة هذه التطورات، وأيضاً ثمة فنادق تبنى ومراكز تسوق، وثمة مؤتمرات دولية تقام وفعاليات رياضية متميزة عالمياً. وأضاف أن الفجيرة الآن ثاني أكبر ميناء تخزين نفط في العالم بعد سنغافورة، ونطمح بالطبع لنصل إلى المركز الأول بالجهد والمثابرة، وأن ينعكس التطور الاقتصادي بشكل واضح على كل القطاعات الأخرى والحياة اليومية للمواطنين في الإمارة والمقيمين فيها.