وزراء عرب يؤكّدون أهمية الشراكة المجتمعية في تطوير الخدمات



الإمارات اليوم

أكّد وزراء عرب الدور المهم الذي تلعبه القمة الحكومية، كمنصة تفاعلية عالمية من شأنها الارتقاء بالخدمات الحكومية بشكل أكثر جودة وكفاءة، وصولاً إلى تحقيق السعادة والرفاه للمواطنين. جاء ذلك خلال جلسة «فرص تطوير الخدمات الاجتماعية في العالم العربي»، التي أقيمت ضمن أعمال القمة الحكومية، وتحدث خلالها كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية مريم الرومي، ووزير الشؤون الاجتماعية السعودي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين؛ ووزيرة التنمية الاجتماعية في البحرين الدكتورة فاطمة محمد البلوشي، ووزيرة التنمية في الأردن ريم أبوحسان.

وأشاد العثيمين بجهود الإمارات في تنظيم القمة، مشيراً إلى أنها من القمم المميزة التي خصصت حيزا كبيرا للخدمات والعمل الاجتماعي، وليس الاقتصادي فقط. واستعرض التحديات التي تواجه الخدمات الاجتماعية في كثير من الدول، من بطالة ومشكلات تمس بعض الشرائح في المجتمع، مثل المخدرات والإعاقة والعوز، الأمر الذي يتطلب التدخل السريع من قبل الحكومات لحل هذه المشكلات.

واستعرضت أبوحسان النموذج المبتكر في تطوير جودة الخدمات الحكومية ووصولها إلى المواطنين، إذ يتعين الانتقال من نموذج الدول الريعية، التي يعتمد فيها الأفراد على القطاع العام في كثير من الخدمات إلى تنمية الخدمات، مشيرة إلى تجربة حماية الأسرة من العنف الأسري، وبرنامج احتضان الأطفال مجهولي النسب، وتقديم المساكن للأسر المتعففة باعتبار المسكن إحدى ركائز استقرار الأسرة.

وسلطت البلوشي الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه التنمية الاجتماعية في الوطن العربي، باعتبارها جزءاً من منظومة أي حكومة تقدم خدمات اجتماعية، مثل التعليم والصحة، وتمكين الأفراد من الانخراط في المجتمع، مع تحقيق الاستثمار الاجتماعي في الوقت ذاته، بهدف تحقيق الاستدامة.

فيما أكدت الرومي حرص الدولة على أن تكون الأولوية للتنمية الاجتماعية، حيث تستأثر بنحو 51% من ميزانية الدولة البالغة 140 مليار درهم، وتذهب إلى التنمية بشكل مباشر، بما في ذلك الصحة والتعليم وغيرهما من القطاعات الأخرى، مشيرة إلى أن قطاع التنمية يشكل أهمية خاصة لدى الحكومة.

أكّدت وزيرة الشؤون الاجتماعية، مريم الرومي، حرص الدولة على أن تكون الأولوية للتنمية الاجتماعية، حيث تستأثر بنحو 51% من ميزانية الدولة، البالغة 140 مليار درهم.