جامعة عجمان تنفي فصل طلاب كويتيين
البيان:
نفت جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا قيامها بفصل طلبة كويتيين يدرسون في الجامعة بسبب انتماءاتهم السياسية، وأكدت على أن هذا الخبر عار من الصحة، فالجامعة تحتكم إلى مجموعة من اللوائح والقوانين التي تختص بموضوع فصل الطلبة سواء كان ذلك فصلا أكاديميا أو تأديبيا، وهي كالتالي:
أولا: يفصل الطالب من التخصص بعد الإنذار الأكاديمي الرابع، إذا لم يستطع الطالب تحسين معدله التراكمي.
ثانيا : إذا تجاوز الطالب فترة الدراسة المسموحة له، حيث يفصل الطالب إذا قضى مدة دراسة تتجاوز الثماني سنوات. أو إذا تجاوز الطالب العدد المسموح به من الفصول المؤجلة.
ثالثا : يفصل الطالب لأسباب متعلقة بالنزاهة الاكاديمية، كما في حالات تتعلق بالغش في الامتحانات.
رابعا : يفصل الطالب لأسباب سلوكية تتعلق بالاساءة المشينة لغيره من منتسبي الجامعة، سواء الأساتذة أو الطلبة.
وقد كانت جامعة عجمان سباقة في استقبال الطلبة الكويتيين منذ نشأتها في العام 1988 ، وما نجاحها وريادتها في ذلك إلا ثمرة العلاقات الأخوية الطيبة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حيث يدرس حاليا في الجامعة أكثر من 670 طالبا وطالبة كويتيين، كما خرجت الجامعة المئات خلال خمس وعشرون عاما مضوا، وتؤكد الجامعة استمرارها في استقبال بعثات الطلبة من الحكومة الكويتية.
وما يؤكد قوة العلاقة بين دولة الكويت وجامعة عجمان، الزيارة التي قام بها مؤخرا وفد من الجامعة إلى وزارة التعليم العالي في دولة الكويت الشقيقة بناءً على توجيهات من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، ورئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، نقل الوفد خلالها تقدير سموه لدولة الكويت الشقيقة ومثنيا على المكتب الثقافي للقنصلية العامة لدولة الكويت لرعايتها الطلبة الكويتيين والتعاون مع جامعة عجمان في توفير البيئة المناسبة لهم للتحصيل العلمي وإعدادهم لتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لوطنهم ولدول مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت جامعة عجمان أنها جامعة وطنية تستمد شرعيتها من قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة التي تنظم عمل مؤسسات التعليم العالي، وأنها ملتزمة بالنظم والمبادئ التي تتبناها حكومة دولة الامارات وقيادتها الرشيدة.