مع ضمان ألا تستخدم للنوم أو الاسترخاء
«إسلامية الوطني» توصي بفتح المساجد الرئيسة على مدار الـ 24 ساعة
توصية اللجنة تشمل المساجد على الطرق العامة والواصلة بين إمارات الدولة
الامارات اليوم
أفاد عضو لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة بالمجلس الوطني الاتحادي، سالم محمد بن هويدن، بأن اللجنة «ستوصي خلال الأسابيع المقبلة بفتح المساجد الرئيسة في الإمارات أمام المصلين على مدار الـ24 ساعة، خصوصاً التي على الطرق العامة والواصلة بين إمارات الدولة، وكذا الموجودة في الأسواق العامة الكبرى، لخدمة المصلين من الذين يقطعون مسافات طويلة بين الإمارات، أو المتسوقين في الفترة بين الصلوات، فيما سيتم ضمان ألا تستخدم المساجد في أغراض أخرى مثل النوم أو الاسترخاء».
وقال بن هويدن لـ«الإمارات اليوم» إن «الطريقة المتبعة بإغلاق أبواب المساجد بعد أداء فريضة الصلاة مباشرة، لم تعد مجدية بالنسبة للمصلين الذين يقطعون مسافات طويلة في السفر والتنقل من مدينة إلى مدينة، إذ تقضي اللوائح بإغلاق المساجد في موعد لا يتجاوز ساعة واحدة بعد كل صلاة، فيما كان السبب الرئيس وراء صدور هذه اللوائح يتمثل في أن بعض الناس كانوا يستخدمون المساجد للنوم والاستراحة».
وأضاف أن «توصية فتح المساجد، المنتظر رفعها ضمن تقرير اللجنة، هدفها خدمة المسافرين على الطرق السريعة، خصوصاً الذين يقيمون في إمارات غير التي يعملون فيها، ويتنقلون طيلة الأسبوع من وإلى المسكن والعمل، إذ يقصد هؤلاء مساجد كبرى على مستوى بعض الإمارات فيجدونها مغلقة، ما يضطرهم إلى الاصطفاف على جانب الطريق وأداء فريضة الصلاة».
وتابع: «بعض المواطنين والمقيمين يصطفون للصلاة على الطرق السريعة، ويكون بصحبتهم عائلاتهم وأطفالهم، وهي مشاهد لا مبرر لوجودها لدينا، كما أن العائلات المرافقة لا يمكنهم أداء الصلاة في الشارع بين السيارات، إذ يمكن أن يتم السماح لهؤلاء الناس بأداء الصلاة في المساجد الكبرى، بعد قبول توصية اللجنة البرلمانية في هذا الصدد».
وكان مواطنون ومقيمون قالوا لـ«الإمارات اليوم» إنهم «يتعرضون لمواقف محرجة مع عمال بعض المساجد عندما يأتون لأداء الصلاة بعد المواعيد المحددة لإغلاق المسجد، وإن العامل لا يضع أي اعتبار إلى أنهم عابرو سبيل أو مسافرون إلى إمارة أخرى، أو أن بينهم نساء لا يمكنهن الصلاة في الطريق العام».
وطالبوا بأن «يسمح لهم بافتتاح مسجد واحد يكون معروفاً للناس في كل إمارة أو مدينة كبيرة على الأقل، وأن يفتح هذا المسجد على مدار الـ24 ساعة، وتعيين حارس أمن على مرافق هذا المسجد للمحافظة عليها من الاستعمال بصورة خاطئة، خصوصاً أن هذا السبب الرئيس لإغلاقها بعد الصلوات، وهو الأمر الذي يتعارض مع من يتأخرون في أعمالهم ويريدون أداء الصلاة في المسجد، أو الطلاب الذين يقضون فترات طويلة في المدارس، وغيرهم».