يسلموو حبي يعطييج العاافيهـ
|
|
حبيت اتقل لكم هالموضوع خلال مشاهدتي للتلفاز لقناه العربيه واسمع خبر تميت اضحك على غباء الغرب....
نحمد الله ونشكره على نعمه الاسلام
أكد أشهر خبير في مكافحة الشيخوخة في الولايات المتحدة أن العلاج بهرمونات النمو يستطيع أن يطيل العمر ويعيد الشباب والحيوية للإنسان. وقال الدكتور ادموند تشاين : ” يمكن للإنسان أن يبلغ 200 عام إذا خضع لعلاج الهرمونات ” ، ويرى تشاين ” أن الشيخوخة مرض مثل أي مرض قد يؤدي في النهاية إلى الموت ” ، لكنه أكد ” أن هذا المرض يمكن علاجه والشفاء منه بل يمكن الرجوع بسن الشيخوخة إلى الوراء “.
وأكد تشاين أنه يستطيع رفع متوسط عمر الإنسان إلى نحو 200 عام وارجاع الحيوية والشباب للشيوخ وكبار السن من خلال علاجهم بهرمونات النمو التي تحسن الأداء السمعي والبصري والحركي للإنسان. وعن كيفية تأثير الهرمونات على عمر الإنسان أوضح تشاين أن هناك جزءاً من الحمض النووي (DNA) يتحكم في عمر الخلايا يسمى ” القسم الطرفي ” ، وأشار إلى أن هذا الجزء يظل طويلا ً في شباب الإنسان ثم يأخذ في الانكماش والقصر كلما كبر السن.
وأوضح تشاين ” إن الهرمونات هي التي تبين للحمض النووي إذا ما كان الإنسان صغيرا ً أم كبيرا ً ، مؤكدا ً أنه يستطيع من خلال علاج مرضى الشيخوخة بهرمون DHEA وهرمون استروجين وبروجسترون وغيرها من الهرمونات أن يوحي للحمض النووي بأن الإنسان ما زال شابا ً في سن العشرين “. وعن الفترة التي يستغرقها العلاج قال تشاين : ” إن على المريض أن يتناول هذه الهرمونات كل يوم “ ، كما أكد ” أن أهم أمر في العلاج هو تطابق الهرمونات من الناحية البيلوجية مع جسم الإنسان ، لأن أي اختلاف بينهما سيؤدي إلى إصابة الإنسان بأمراض السرطان “.
أما عن عدد المرات التي يتردد فيها مرضى الشيخوخة على الدكتور تشاين فذكر ” أن لديه مرضى من ألمانيا يأتون إليه مرة واحدة سنويا ً من أجل اجراء الفحوص واحضار الدواء ، مشيرا ً إلى أن ” العلاج يتكلف من 500 إلى 600 دولار أمريكي في الشهر “.
نقلت لكم الخبر من صحيفة الإمارات اليوم الصادرة بتاريخ 5\1\2008.
وأقول وبالله التوفيق :
لعل الإنسان وصل إلى مراحل متقدمة في الطب والعلوم الأخرى ولكن لا ننسى قول الله تعالى : ” وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ” ، وأيضاً مما ذكره الطبيب مبالغة شديدة حيث أنه قال بأن الشيخوخة داء مثل أي داء وأن يمكن إيجاد العلاج ، ولن أرد على هذه المبالغة من كلامي القاصر فخير الكلام كلام الله ثم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال ” ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ” أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الطب. وفي حديث أسامة بن شريك ” تداووا يا عباد الله ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، إلا داء واحدا الهرم ” أخرجه أحمد والبخاري في ” الأدب المفرد ” والأربعة وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم ، وفي لفظ ” إلا السام ” بمهملة مخففة يعني الموت. واستثناء الموت في حديث أسامة بن شريك واضح ، ولعل التقدير إلا داء الموت ، أي المرض الذي قدر على صاحبه الموت. واستثناء الهرم في الرواية الأخرى إما لأنه جعله شبيها بالموت والجامع بينهما نقص الصحة ، أو لقربه من الموت وإفضائه إليه. ويحتمل أن يكون الاستثناء منقطعا والتقدير : لكن الهرم لا دواء له ، والله أعلم.
” وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا “.
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن
ويعافيج حبوبه ومشكوره ع الرد
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن
مشكوره أختي قد الحب للموضوع غجر شو بسوين بهم مهما تكلمان ما بيفهمون
ما أقول غير الحمد لله على نعمه الأسلام
ودمتي بخير
مشكور اخووي سري على المداخله ولك جزيل الشكر
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن
ما ادري كيف نحن نقول ان هم اذكى منا..![]()

{ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } صدق الله العظيم
الوصل بوي والرمس مشكورين على المداخله
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن







تسلم عاشق سمعه وان شاء الله تصير لاعب مثل سمعه
تســــــــلم على المرور
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن