الله يرحمه ويغمد روحه الجنة
|
|
علي السليطي: انتظرت ابني يوسف 15 عاماً وخطفه مبرّد المياه في ثوان..
الامارات اليوم
«انتظرته 15 عاماً وبعد أن رزقني الله به خطفه مبرد المياه في ثوانٍ ولم يستطع أحد إنقاذه»، بهذه الكلمات بدأ يروي المواطن علي السليطي، تفاصيل وفاة طفله يوسف (سبعة أعوام)، مساء السبت الماضي، بعد أن صعقه التيار الكهربائي من مبرد المياه، مطالباً بصدور قرار حكومي يحظر مبردات المياه الحديدية في المنازل والطرق.
شرطة دبي تحقق في الحادث
قال نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي العقيد محمد ناصر عبدالرزاق الرزوقي إن «شرطة دبي اتخذت إجراءاتها في واقعة وفاة الطفل يوسف علي السليطي (سبع سنوات)، الذي توفي صعقاً بالكهرباء أثناء محاولة الشرب من مبرد مياه منزلي في منزله في منطقة المحيصنة 1»، لافتاً إلى أنه تم نقل المبرد إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية لفحصه لبيان عما إذا كان خللاً فنياً في التصنيع هو الذي أدى إلى صعق الطفل، أو أن المبرد تعرض للتصليح وحدث الخلل، وعلى هذا الأساس سوف تصل الشرطة إلى المسؤول عن الخطأ الذي تسبب في وقوع الحادث، وتستغرق هذه الإجراءات أسبوعاً تقريباً. محمد فودة ـــ دبي
وقال السليطي، لـ «الإمارات اليوم»: « كان يوسف يلعب في حديقة المحيصنة المواجهة إلى منزلنا، وقتها طلب أن يذهب إلى البيت لشعوره بالعطش، فنصحته بأن يشرب من مياه في الحديقة، لكنه أصر على العودة إلى المنزل، فلبيت طلبه وبمجرد أن وضع يده على براد المياه، صعقه تيار كهربائي، كان قوياً لدرجة أنه قذفه على بعد بضعة أمتار، سقط بعدها على الأرض فاقد الوعي».
وتابع: «لم يكن قريباً منه في ذلك الوقت سوى الخادمة، التي عندما شاهدته أخذت تصرخ فهرولت إليه أنا ووالدته وشقيقاته، لنجده فاقد الوعي بصورة كلية، فاتصلنا بالإسعاف وحضرت سيارة في خلال دقائق، وحاول المسعفون إفاقته من دون جدوى، وتم نقله سريعاً إلى مركز الإصابات والحوادث في مستشفى راشد، وبذل الأطباء جهوداً كبيرة لإنقاذه، بتعريضه لصدمات الإنعاش القلبي، لكنه كان قد فارق الحياة».
وواصل الأب وهو يغالب دموعه: «لم أصدق أذني حين أبلغني الأطباء بوفاة ابني الذي انتظرته 15 عاماً، إذ رزقني الله قبله بأربع بنات، ثم رزقني بيوسف، ليكون أصغر أبنائي، وكان يوسف يدرس في الصف الثاني الابتدائي، في مدرسة المواكب، وكان يستعد لامتحانات نصف العام».
وتابع: «اشتريت هذا المبرد قبل أعوام عدة، ووضعته في ساحة المنزل، وكل فترة نجري له صيانة، كان آخرها قبل خمسة أشهر، بمعرفة فني صيانة مرخص».
وأضاف: «اهتمت دوائر حكومية عدة بالحادث، منها هيئة الكهرباء والمياه، والشرطة، والدفاع المدني، وخبراء الحرائق، وطلبت فحص الجهاز»، لافتاً إلى أن «الشرطة بدأت فحص المبرد في مختبراتها».
أما والدة يوسف، فقالت: «راضية بقضاء الله وقدره، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لقد وهبنا الله يوسف ليكون إلى جوار شقيقاته الأربع، أكبرهن 21 عاماً، وأصغرهن تسعة أعوام، لكن لا راد لقضاء الله».
وفي خيمة العزاء، كان والد الطفل، وعمه يوسف عبدالعزيز يتلقون التعازي من الأقارب والجيران وأصدقاء العائلة الذين توافدوا بالمئات.
الله يرحمه ويغمد روحه الجنة
خلل فني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أين التطور
الله يرحمه
الامارات ارضي وارض اجدادي
الله يرحمه ويغفر له
ويصبركم على فراقه
التعديل الأخير تم بواسطة الأميرة الحسناء ; 11 - 3 - 2014 الساعة 03:09 PM
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
الله يرحمه يارب
صعبه على اب ان يفقد ابنه بهذه الطريقه
الله يصبرك ان شاء الله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
لاحول ولاقوة الا بالله. الله يرحمه
رحمة الله عليه و صبركم الله اخي علي على مصابكم الجلل