شكرا للخبر تسلم
|
|
تدخل 500 فيلا جديدة قبل تسليمها لمستحقيها
خدمة «المنازل الذكية» في دبي بـ 40 درهماً شهرياً
النظام الجديد يحمي المنزل المغطى من الحرائق بضغطة زر من جهاز صغير.
الإمارات اليوم
كشف قائد عام الدفاع المدني بالإنابة اللواء راشد ثاني المطروشي، أن «الأنظمة الذكية للمنازل» ستطبق برسوم رمزية في دبي، تقدر بنحو 40 درهماً شهرياً، ومن المقرر أن تغطي ما لا يقل عن 80% من المنازل الخاصة في الإمارة.
وقال مدير إدارة السلامة الوقائية المقدم جمال أحمد إبراهيم، لـ«الإمارات اليوم»، على هامش ملتقى وورشة عمل مشروع الأنظمة الذكية للمنازل، إنه تم التنسيق مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، لتزويد نحو 500 فيلا جديدة بالنظام الذي يعد نقلة هائلة في مجال الحماية والسلامة، قبل تسليمها إلى مستحقيها.
ليست ربحية
أكد قائد عام الدفاع المدني بالإنابة اللواء راشد ثاني المطروشي، أن الأنظمة الذكية للمنازل الخاصة أبعد ما تكون عن التجارة أو العمل الربحي، لكنها خطوة في الطريق إلى المدينة الذكية التي يؤكد عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لافتاً إلى أن معظم الحوادث التي تتعرض لها المنازل الخاصة تكون بسيطة، لكن يحرص الدفاع المدني على سد جميع الثغرات التي ربما تتسبب في وقوع خسائر، معرباً عن أمله في أن يغطي النظام جميع المنازل في دبي والدولة.
وقال المطروشي لـ«الإمارات اليوم»، إن الدفاع المدني في دبي قطع شوطاً كبيراً في مجال استخدام التقنيات الذكية لحماية وتأمين جميع المنشآت في دبي، لافتاً إلى أن نظام حماية المنازل الخاصة يعد إضافة مهمة في هذا الإطار، إذ يحمي المنزل المغطى بضغطة زر من جهاز صغير.
وأضاف أن النظام المتقدم ينقل رسالة استغاثة أو إنذار من المنزل إلى غرفة العمليات حال وقوع حريق، ويظهر على الشاشة خريطة تفصيلية بموقع المنزل وعدد غرفه وبيانات القاطنين فيه، وما إذا كان أحدهم معاقاً أو مريضاً بالقلب، ومن ثم تنقل البيانات إلى الآليات التي ستنقل إلى الحريق والمزودة تلقائياً بنظام تحديد المواقع (جي بي إس)، لتتحرك إلى المكان بسرعة ودقة.
وأشار إلى أن هذا النظام يحل مشكلات كثيرة، منها التأخر في الإبلاغ، إذ يجعل زمن الإشارة إلى البلاغ «صفراً»، كما يحول دون ارتباك المبلّغ في بعض الأحيان، الذي يؤدي إلى عدم إعطائه عنواناً صحيحاً ما يهدر وقتاً في الوصول إلى المكان، فضلاً عن أنه يتيح لرجال الدفاع المدني إمكانية التعرف إلى خصائص المنزل ومداخله ومخارجه، ليستطيعوا التعامل مع الحادث على أفضل ما يكون دون الحاجة إلى دراسة لاحقة للموقع بعد الوصول إليه.
وأوضح المطروشي، أن الجهاز الموجود في المنزل مزود بشريحة مثل تلك الموجودة في الهواتف المحمولة، توفرها كذلك شركة «اتصالات» أو «دو»، لافتاً إلى أن الدفاع المدني كان يتمنى أن يتم نشر النظام مجاناً، لكنه توصل من خلال التفاوض مع مزودي الخدمة إلى فرض رسوم رمزية تكاد توازي كلفة المعلومات فقط، وربما لا تزيد على 40 درهماً شهرياً.
ولفت إلى أن «الدفاع المدني في دبي انتبه إلى ضرورة استخدام الحلول المبتكرة لتأمين الحماية للأرواح والممتلكات في وقت مبكر، ومنذ 2007 انتهج استراتيجية تعتمد على الاستفادة القصوى من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتجددة، وكانت الخطوة الاولى نحو تطبيق الخدمات الذكية».
وأوضح أنه نتيجة للدراسات التحليلية واستعراض أفضل الممارسات والتطبيقات العالمية، بدأ تطبيق نظام «24X7» منذ أغسطس 2008، لحماية المنشآت والمباني وربطها وإدارة أنظمة السلامة فيها بغرفة عمليات الدفاع المدني، وبلغ عدد المنشآت والمباني التي تدار كلياً أو جزئياً من غرفة عمليات الدفاع المدني 41.380 مبنى ومنشأة في دبي، وأسهم هذا النظام في خفض عدد الحرائق بين عام 2007 الذي سبق تطبيق النظام وبين عام 2013 بنسبة 42%، لكنه لم يشمل المنازل في مرحلته الأولى.
وتابع أنه في ظل ما حققه هذا النظام الإلكتروني في مرحلته الاولى، وبالتكامل مع القرار الوزاري رقم 24 لسنة 2012 الخاص بخدمات الدفاع المدني، قررنا إطلاق مشروع الأنظمة الذكية للمنازل، كمرحلة ثانية من مشروع «الأنظمة الذكية»، وذلك في إطار استراتيجية «دفاع مدني ذكي.. لمدينة ذكية».
إلى ذلك، قال مدير إدارة السلامة الوقائية المقدم جمال أحمد إبراهيم، إنه تم التنسيق مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان لتزويد نحو 500 فيلا جديدة بالنظام الذي يعد نقلة هائلة في مجال الحماية والسلامة قبل تسليمها إلى مستحقيها.
وأضاف أن فاعلية النظام تصل إلى درجة تمكين الدفاع المدني من تحديد المركبات المناسبة للحادث واختيار المعدات والمواد التي يحتاج إليها رجل الإطفاء، حسب طبيعة المنزل، ما يسهم في تحقيق سرعة الاستجابة ونجاح خطط المكافحة والإنقاذ، لافتاً إلى أن بإمكان صاحب المنزل إرسال إشارة الإنذار سواء من الجهاز أو من هاتفه المتحرك إذا كان خارج المنزل.






شكرا للخبر تسلم
اللهم ارحم(( نوره بنت أحمد ال مالك ))
اللهم أنس وحشتــــــها وارحم غربتها وتجـــاوز عن سيــئاتها واقبـــل منها حسنــاتها
اللهم نقها من الذنـــــــوب والخطـــايا كمـــــا ينقـــى الثــوب الأبيـــض من الدنـــس برحمتــك يا أرحــم الراحميـــن
بصراحه خدمة في منتهى الروعة الى الامام يابلادي في التطور والازدهار والأفكار الذكية ..شكرًا ع نقل الخبر ..تحياتي