للأسف ان طيران الامارات من اكثر الطيران الذي يقدم خمور للركاب على متن الطائرة . هذا رأي( الشخصي طبعا)
|
|
بقلم :ميساء راشد غدير
يبدو أن العالم يتعامل مع محاولات تفجير الطائرات الأميركية كحوادث استثنائية بدليل حالة الاستنفار التي أعلنتها المطارات وشركات الطيران في العالم والجهات الأمنية، بعد إبطال محاولة تفجير الطائرة الأميركية المتجهة من أمستردام إلى ديترويت.
وعلى الرغم من اتفاقنا على أهمية هذه الإجراءات بشكل دائم للحفاظ على أمن وسلامة الركاب إلا أننا نخشى أن يتحول الاهتمام بهذه الاحترازات والمتطلبات الأمنية إلى درجة مبالغ فيها تسهم في فوضى واضطراب تسهل بالفعل أي محاولات إرهابية تبحث عن ثغرات يمكن من خلالها تحقيق ما تسعى إليه من أهداف.
منذ أيام اهتمت الصحف المحلية بحادث تعرضت له إحدى الطائرات التابعة لشركة طيران إماراتية، إذ تم اعتقال ثلاثة ركاب أصدروا تهديدات حول عملية إرهابية تستهدف الطائرة، ما نتج عنه تأخير إقلاع الطائرة وحالة ذعر بين الركاب الذين اضطروا للانتظار ساعات طويلة لحين كشفت التحقيقات الأمنية عن عدم صحة تلك التهديدات التي صدرت من أشخاص فقدوا عقلهم وانضباطهم تحت تأثير المشروبات الكحولية.
وتعليقا على هذه الحادثة وغيرها من الحوادث التي يعلن عنها بين فترة وأخرى، ونتيجة الاحترازات الأمنية التي تعمل بها غالبية المطارات في العالم بما فيها مطارات الإمارات، نقول إن هناك خطوات أخرى لابد من اتخاذها للسيطرة على سلوكيات الأفراد قبل دخولهم الطائرة، فتلك السلوكيات التي تسبب فوضى فردية ومؤسساتية وأمنية، ولا يمكن أن تكشف عنها ولا كلاب بوليسية ولا أجهزة مسحية للجسم أو استخباراتية مختصة بتتبع المتفجرات وغيرها من المواد الخطرة.
ما يستلزم الاجتهاد إعادة النظر فيما يتعلق بنسبة المشروبات الكحولية المسموح للفرد بشربها قبل ركوبه إلى الطائرة إن لم نكن قادرين على منعها بشكل تام، ولو في نطاق دولة الإمارات التي تبنت مبادرات ايجابية، فأصبحت محل احتذاء بها.
فالمؤسف أن المشروبات الكحولية تقدم في صالات الركاب المخصصة للدرجتين الأولى ودرجة رجال الأعمال بلا قياس، ويزيد الطين بلّة تقديم تلك المشروبات على متن الطائرات وإن كانت بنسبة مقننة، ما يسهم بفقدان الشخص القدرة على التحكم في تصرفاته وضبطها. فإذا كانت إدارات المرور في الدولة تمنع قيادة المركبة في الطرقات من قبل محتسي الخمور، فكيف نقبل به في طائرة تكتظ بالركاب ويعلق مصيرها بين سماء وأرض؟
لا نبالغ فيما نطلبه أو فيما ندعيه على شاربي الكحول، ومن يعتقد ذلك فليعد إلى أرشيف الحوادث التي تعرضت لها طائرات في السابق، والتي لم تكن إلا بسبب مخمورين فقدوا اتزانهم وانضباطهم.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
للأسف ان طيران الامارات من اكثر الطيران الذي يقدم خمور للركاب على متن الطائرة . هذا رأي( الشخصي طبعا)
شكرا ع الخبر







لا اله الا الله
لا حول و لاقوة الا بالله