الله يعافيهم , لو تحاول بعد تقرأعليه رقية شرعية زين يعني العلاج بالقرآن , في ناس شفوا
|
|
تحقيق أماني 7 أطفال مصابين بأمراض
مواطنة تصنع “الدخون” لعلاج ابنها المصاب بـ“اللوكيميا”
*جريدة الخليج
رأس الخيمة - عدنان عكاشة:
قصة كفاح وتضحية تعيشها المواطنة منى حسين أحمد، 51 عاماً، من منطقة المنيعي البعيدة، نحو 120 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة رأس الخيمة، وهي تصنع البخور "الدخون"، كما يعرف محليا، وتبيعه للأهالي، من أقاربها وجيرانها والراغبين، بهدف توفير تكاليف العلاج لفلذة كبدها (محمد)، المصاب بسرطان الدم "اللوكيميا"، في ظل محدودية دخل زوجها المسن، نحو 80 عاماً، والمتقاعد عن العمل، وظروفه الصحية التي تحول دون قدرته على العمل مجدداً.
"أم محمد"، وعدد من معارفها رووا لـ"الخليج" قصتها، على هامش حفل (تحقيق أمنية) عدد من الأطفال المصابين بأمراض مختلفة، بينها السرطان والقلب والثلاسيميا والسكري، الذي نظمته إدارة التثقيف والإعلام الصحي في منطقة رأس الخيمة الطبية، أمس، بالتعاون وبمبادرة من مؤسسة (تحقيق أمنية).
"أم محمد"، ربة بيت، وهي تحديداً من قرية الوعب التابعة للمنيعي، قالت: إن ابنها (محمد خميس جمعة الدهماني) أصيب بـ"اللوكيميا" حين بدأ عامه الثاني، وخضع منذ ذلك الوقت للعلاج المجاني على نفقة الدولة في مستشفى توام، التابع لوزارة الصحة، في مدينة العين، فيما لم تتح الفرصة لعلاجه خارج الدولة، وطرأ تحسن ملموس على حالته خلال الأعوام القليلة الماضية، ويبلغ حاليا من العمر 11 عاماً، لكن الأطباء طالبوا بخضوعه للفحوص والتحاليل بصورة دورية منتظمة حتى يبلغ الثالثة عشرة من العمر، للاطمئنان إلى شفائه بالكامل من سرطان الدم.
أضافت "أم محمد" أن الرحلة عبر مسافة طويلة للغاية تستغرق نحو ساعتين ونصف، من منطقة المنيعي البعيدة عن مدينة رأس الخيمة وصولاً إلى مدينة العين، لإجراء الفحوص لابنها كبدها مع صغيرها تكاليف مادية باهظة، كأجرة للانتقال عبر تلك المسافات بشكل دوري، وشكل جهوداً كبيرة عليهما ومشقة وعناء، ما حملها على التفكير في حل يخفف معاناتهما، وهو ما تمثل في علاجه في المستشفيات الخاصة القريبة، التي تتوفر فيها مثل تلك التحاليل والفحوص، لكن العقبة كانت في توفير قيمة التحاليل والفحوص.
وبينت منى حسين أنها اهتدت إلى الاعتماد على نفسها، في ظل محدودية الراتب التقاعدي لزوجها، وهو لا يتعدى ألف درهم، وغلاء تكاليف المعيشة حاليا، والمسؤوليات العديدة على الأسرة، وعجز زوجها عن العمل بسبب تقدمه في السن، وبعد تفكير وبحث عن طريق لتوفير دخل إضافي لها ولابنها، وتحديداً لعلاجها، قررت العمل في إعداد وتحضير "الدخون" وبيعه بنفسها.
وأوضحت أنها اشترت آلة خاصة لصناعة البخور، وبدأت عملية تحضير "الدخون" وبيعه قبل أقل من سنة، وحققت نجاحاً لافتاً، وتحظى حالياً بإقبال من النساء والأسر في منطقتها، الذين يتصلون بها لطلب احتياجاتهم من بضاعتها، ثم يحضرون إلى منزلها لتسلم طلبهم، ما يوفر لها دخلاً محدوداً، لكنه مقبول ويوفر جزءاً من تكاليف تحاليل (محمد) في المستشفيات الخاصة التي تتفاوت قيمتها في المرة الواحدة بين 800 إلى ألف درهم.
"صانعة البخور" أوضحت أن لديها 8 أبناء، بنت واحدة و7 أولاد، بعضهم تزوج، وبقي منهم اثنان يعيشان معها هي وزوجها، وتوفي واحد قبل نحو 6 سنوات، وهو في عمر 5 أعوام، في حادث مروري مؤلم.
محمد خميس الدهماني، وهو في الصف الخامس حلقة أولى، قال: إن الأمنية، التي طلب من مؤسسة (تحقيق أمنية) تلبيتها له هي شراء "آي باد" له، وهو ما تكفلت به المؤسسة وسلمته إياه أمس خلال الحفل.
وقدمت (تحقيق أمنية)، خلال الحفل، هدايا لـ7 أطفال مرضى بالسرطان وأمراض القلب والثلاسيميا والسكري، من مختلف مناطق الإمارة، بناء على أمنياتهم ورغباتهم، بحضور د عبدالله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، وهاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحقيق أمنية، ود. صلاح بن علي عبدالرحمن، وزير شؤون حقوق الإنسان في البحرين.
..
..




الله يعافيهم , لو تحاول بعد تقرأعليه رقية شرعية زين يعني العلاج بالقرآن , في ناس شفوا
سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي : نشر الأغاني و الصور الرمزية اللتي فيها صور نساء حراااااااااااام و تأثمون على ذلك وتشلون سيئات من يرى او يسمع , فكرووووو زين
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم