الحبس والضرب والحرمان من الطعام لها ولطفلتها
أبوظبي: زوج يقتل زوجته الثانية بعد تعذيبها بالاشتراك مع زوجته الأولى

24 - متابعة
أمرت النيابة العامة في أبوظبي بحبس زوجين بتهمة القتل العمد وتقييد وحجز حرية المجني عليها، وهي الزوجة الثانية للمتهم الأول والاعتداء على سلامة جسم أطفالها.
حروق وعاهة مستديمة للطفل وتأخر في النمو للطفلة بسبب إصابات جسيمة تسببت بعاهة لها بنسبة 40%
وتفصيلاً يذكر أن شكوى وردت للنيابة العامة تفيد بوجود امرأة برفقة أطفالها محتجزة في أحد المنازل بمدينة بني ياس في حالة سيئة كما أنها تعاني من الهزال الشديد ويمارس عليها شتى أنواع التعذيب والحرمان من الطعام.
وقامت النيابة العامة بإصدار قرار للبحث والتحري عن الواقعة فتبين وفاة المجني عليها في اليوم نفسه.
وفي التحقيقات اعترف المتهم الأول بأن المجني عليها هي زوجته وتزوجها من إحدى الدول العربية منذ 6 سنوات ورزق منها بطفلين وكان يقوم بضربها بواسطة عصا ويركلها برجله بشكل مستمر.
مرض نفسي
وعلل قيامه بالضرب لعدم تنفيذ المجني عليها طلباته والاهتمام به كما اعترف بتقييد وحجز حرية المتهمة كونها مصابة بمرض نفسي وهذا ما تعارضت معه أقوال الشهود.
وفي يوم الواقعة أقر بأنه عند دخوله إلى البيت شاهد أغراضه مبعثرة في غرفة نومه فاشتد غضبه وانهال على المجني عليها بالضرب مستخدماً يديه ورجليه وأدوات خشبية أدت إلى وفاة المجني عليها.
تعذيب الطفلة
كما اعترفت المتهمة الثانية بالاعتداء المتكرر على المجني عليها وعلى سلامة جسم أطفالها كما أقرت بممارستها التعذيب عليهم ما نتج عنه حروق وعاهة مستديمة للطفل وتأخر في النمو للطفلة بسبب إصابات جسيمة تسببت بعاهة لها بنسبة 40%.
وعند معاينة الطب الشرعي لجثة المجني عليها تبين وجود كسور قديمة في الأسنان العلوية وآثار لجروح متعددة في العنق والكتف، بالإضافة إلى حروق وكسور متعددة في الأضلاع وتهتك في الكبد جراء الاعتداء المتكرر.
يذكر أن النيابة العامة ستحيل المتهمين إلى محكمة الجنايات بأبوظبي وستطالب بتوقيع أشد العقوبات بحقهم.
كما أكدت النيابة أن القانون يجرم حجز وحرمان الأشخاص من حريتهم بأي وسيلة بغير وجه قانوني وإذا أفضى الفعل إلى موت المجني عليه كانت العقوبة الإعدام.