صحة دبي تحذر من تداول مبيدات حشرية عالية السمية بعيداً عن الرقابة..



الرؤية


ترصد هيئة الصحة في دبي مبيدات حشرية غير مصرح لها بالتداول في الأسواق وتقتنى بطرق غير شرعية بعيداً عن الرقابة، وتحتوي على مواد ذات سمية عالية، وهو ما دفعها للتحذير من الاستخدام العشوائي لها صيفاً، لتسبب بعضها بتسمم من يستنشقها أو يلامسها بعد رشها.
وأفاد «الرؤية» استشاري طب الطوارئ ومدير برنامج إقامة طب الطوارئ في هيئة الصحة ـ دبي الدكتور فراس النجار باستقبال المستشفى حالات تعاني من التسمم بعد استنشاق أو ملامسة مبيدات حشرية في فصل الصيف الذي يكثر استخدامها فيه نتيجة انتشار الحشرات.
ووصف بعض الحالات بالخطيرة والمميتة لا سيما بين الأطفال، مشيراً إلى أن علاماتها كثيرة، إذ تتسبب في قيء وإسهال وآلام شديدة في البطن وتصل إلى حد الإغماء.
وتسببت المبيدات أخيراً في إصابة حالتين كانتا تعانيان من التسمم عن طريق الاستنشاق أو الملامسة للمادة المحظورة السامة.
وطالب النجار بضرورة استشارة أقسام مكافحة الحشرات في البلديات قبل القيام بالرش، حيث يتم التزود بالنصائح اللازمة والمبيدات الآمنة.
من جهة أخرى، أفاد النجار بأن أبرز إصابات وحوادث الصيف هي الإنهاك الحراري وضربات الشمس، مشيراً إلى أنه رغم تراجعها بشكل كبير بعد قرار حظر العمل وقت الظهيرة بنسبة 60 بالمئة، إلا أنها لاتزال تشكل خطراً.
وحذر النجار من تزايد حالات الغرق في فصل الصيف، مشيراً إلى أن أغلب هذه الحوادث هي من شواطئ يحظر السباحة بها حسب القوانين المعمول بها، مشدداً على ضرورة الالتزام بالسباحة في الأماكن المخصصة.
وفيما يتعلق بكفاءة تجهيزات قسم الطوارئ في مستشفى راشد أفاد بأن القسم مجهز بأحدث الأجهزة الطبية للتعامل مع الحالات الحرجة كافة، وهو مدعوم بتخصصات طبية متكاملة يستعان بها عند الحاجة، وأن الكادر الطبي مؤهل والغالبية مختصة في قسم الطوارئ وهناك جنسيات مختلفة من الأطباء والممرضين يتعاملون مع تنوع جنسيات المرضى بحرفية.
ويتلقى قسم الطوارئ دعماً من إدارة مستشفى راشد والإدارات العليا للنهوض به وتطويره بما يتواكب مع أحدث أقسام الطوارئ في العالم، كما أن النظام الإلكتروني للأدوية والتحاليل الموجودة في القسم يحد إلى درجة كبيرة جداً من احتمال وقوع أي أخطاء طبية كما أنه يحفظ ما قدم للمرضى من علاج إذا دعت الضرورة للاستعانة بتلك المعلومات مستقبلاً.
ووجه المرضى الذين لا تستدعي حالاتهم نقلهم إلى أقسام الطوارئ بضرورة التوجه إلى العيادات والمراكز الصحية الأولية المنتشرة في ربوع الإمارة، مؤكدا أنها مجهزة ومؤهلة للتعامل مع الكثير من الحالات المرضية، لأن أقسام الطوارئ تهدف إلى تقديم علاج متكامل وسريع للمرضى ذوي الحالات الحادة والحرجة.