النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الأنصاري أول وأصغر عربي يتولى منصب نائب رئيس«الدولية للإنقاذ» (صورة)

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    الأنصاري أول وأصغر عربي يتولى منصب نائب رئيس«الدولية للإنقاذ» (صورة)

     





    يقود فريق الإمارات متبنياً شعار «نعمل في صمت وننجز بقوة»
    الأنصاري أصغر عربي يتولى منصب نائب رئيس«الدولية للإنقاذ»


    *جريدة البيان






    القدرة على اتخاذ القرار أحد أسباب النجاح من المصدر




    أبوظبي- البيان:

    المقدم محمد عبدالجليل الأنصاري، رئيس قسم البحث والإنقاذ في إدارة الطوارئ والسلامة العامة، التابعة للإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي، وقائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، يعتبر أول عربي وأصغر رتبة تتقلد منصب نائب رئيس الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، والحاصل على جائزة أفضل ضابط شرطة ميداني لعام 2014م، بالإدارة العامة للعمليات المركزية، ما يؤكد أن تميزه ونجاح فريق عمله أسهما بشكل مباشر في توليه هذا المنصب الرفيع.



    الأنصاري الذي تبنى شعار «نعمل بصمت وننجز بقوة» لعام 2014م، تخرج في كلية الشرطة عام 1998م، والتحق عام 1999م بوزارة الداخلية قسم الأمن الجنائي، ثم انتقل إلى الإدارة العامة للحراسات والمهام الخاصة، ومن ثم إلى قسم الإسعاف والإنقاذ، ولا يزال يعمل في هذه الإدارة، باعتباره أقدم ضابط يعمل في هذا القسم.


    والمقدم الأنصاري واحد من الجنود المجهولين الذين يعملون في صمت، في وقت تتحدث فيه أعمالهم بالنيابة عنهم، كما تكشف شهادات التقدير التي يحصلون عليها حجم مهاراتهم، وقدراتهم على التصدي للمهام الصعبة.


    وعن التصنيف الدولي للقسم الذي يرأسه في عام 2013م من قبل الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ في الأمم المتحدة، قال الأنصاري:

    التصنيف الدولي هو «الآيزو» في مجال البحث والإنقاذ، ويتكون من 134 بنداً يتم التدقيق عليها من قبل خمسة محكّمين، يمثلون خمسة فرق بحث وإنقاذ من دول مختلفة حول العالم لضمان الحيادية، علماً بأن هؤلاء المحكمين خبراء في هذا المجال، إضافة إلى ذلك فنظام التدقيق قوي ودقيق، ومن الصعب اجتيازه، وأصبح فريق الإمارات للبحث والإنقاذ الأول على مستوى العالم، من حيث اجتياز الفئة المتوسطة إلى الفئة الثقيلة، فيما رسبت بعض الدول في اجتياز هذا النظام.

    * * *


    الشراكات الإقليمية


    وقال الأنصاري: نعمل على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في مجالات عدة، من ضمنها الجانب التدريبي والاستجابة، إضافة إلى الجانب التطويري، إذ ساعدنا الفريق العُماني والقطري والسعودي في مشروع التصنيف، والاعتماد الدولي، وفيما يتعلق بجانب الاستجابة لدينا شراكة وتنسيق مع الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ، والفريق البريطاني والسنغافوري والأمريكي، والأسترالي للبحث والإنقاذ، أما الشراكات التدريبية فمن خلال رئاستي لجنة تطوير فريق البحث والإنقاذ لدول الخليج والأردن (6+1)، نعمل على تطوير أساليب التدريب، ووضع قواعد موحدة لتأسيس فرق البحث والإنقاذ.


    وعن آليات طلب المساعدات الإقليمية والدولية، أوضح الأنصاري:

    تعتمد آليات طلب المساعدات الإقليمية والدولية على ثلاث طرائق، فإما أن يتم الطلب من خلال العلاقات الثنائية، أو عن طريق طلب الدعم الدولي من الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ، أو بواسطة الأمين العام للأمم المتحدة، علماً بأنها جميعاً معتمدة من قبل الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات التي تندرج تحت لوائها.

    * * *


    مشاركات دولية ومحلية


    وكان لمشاركات القسم المحلية والدولية أثر طيب في إنقاذ العديد من الأرواح، وتسليطا للضوء على تلك المشاركات، أوضح الأنصاري:

    على الصعيد المحلي شاركنا في التعامل مع إعصار «جونو»، وإعصار «فيت» في الساحل الشرقي للإمارات، وكذلك في تداعيات الأمطار الغزيرة التي هطلت في الإمارات الشمالية أكثر من مرة خلال الأعوام الماضية، وعلى الصعيد الإقليمي قدمنا، من خلال الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، الدعم والإسناد لسلطنة عمان في حوادث عدة، أما على الصعيد الدولي فشاركنا في زلازل باكستان عام 2005م، وزلزال أفغانستان 2008م، وأندونيسيا في الأعوام 2006/2007/2009م.

    * * *


    خطط مستقبلية


    وتحدث الأنصاري عن الخطط المستقبلية لتطوير مهام فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، فقال: هناك العديد من الخطط الرامية إلى تطوير وتحديث آليات وأساليب العمل، بما يتماشى مع متطلبات المعايير الدولية بتوجيهات من القيادة العليا، فضلاً عن ذلك فنحن نعمل بصفة مستمرة على تطوير أنفسنا بناء على الخبرات الميدانية.

    * * *


    مواصفات القائد الناجح


    وعن مواصفات القائد الناج أشار الأنصاري إلى أن مهمة البحث والإنقاذ تعتبر من المهام التطوعية التي لا يمكن تفصيلها على شخص معين، إذا لم يوجد الحافز الذاتي والرغبة في التضحية لمساعدة الآخرين، إضافة إلى القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، وتطوير الذات بصفة مستمرة، وأهم من ذلك كله القدرة على العمل الجماعي.

    * * *


    مهام تطوعية


    تعتبر مهمة البحث والإنقاذ من المهام التطوعية التي لا يمكن تفصيلها على شخص معين، إذا لم يوجد الحافز الذاتي والرغبة في التضحية لمساعدة الآخرين، إضافة إلى القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، وتطوير الذات بصفة مستمرة، وأهم من ذلك كله القدرة على العمل الجماعي.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 2 - 6 - 2014 الساعة 08:27 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •