النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: النصائح الـ7 لقائدي المركبات تحمي من الحوادث والأخطار المفاجئة

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    12 النصائح الـ7 لقائدي المركبات تحمي من الحوادث والأخطار المفاجئة

     

    --





    تحمي من الحوادث والأخطار المفاجئة

    النصائح الـ7 لقائدي المركبات



    *جريدة الاتحاد









    يحيى أبو سالم (دبي):

    أيام قليلة ونســتقبل الإجازات الصيفية، لتبدأ الكثير من العائلات شد الرحيل بمركباتها إلى مواطن رأسها، أو في رحلات مختلفة داخل حدود الدولة أو المنطقة، وبغض النظر عن قرب أو بعد الوجهة التي يرغب الشــخص بقيادة مركبته إليها في فصل الصيف، فقد يغيب عن باله أن حرارة هذا الأخير، ســـتكون كفيلة في إصابة عشرات قطع المركبة المختلفة في مقتل، خصوصاً تلك غير المصانة بشكل جيد وصحيح.


    وهنالك نوعان لا ثالث لهما للمركبات التي يجب صيانتها والتي تتراوح ما بين الجديدة والمستعملة، فهُنالك أيضاً طريقتان لصيانة مركبتك، فإما عن طريق إرسالها إلى وكيلها ليقوم بإجراء الفحوصات الضرورية والهامة لتجهيزها للسفر بشكل آمن، وهو الأمر الذي قد يتطلب مبالغ مرتفعة، حسب نوع المركبة وفئتها.


    والطريقة الثانية والتي قد يفضلها العديد من ملاك المركبات المقبلين على السفر خلال فصل الصيف، بمركباتهم المستعملة أو تلك الجديدة، هو الفحص الشخصي خارج حدود وكلاء مركباتهم، والذي سيأتي بنفس النتائج الإيجابية التي تأتي بها الفحوصات داخل الوكالة، خصوصاً إذا ما تمت بالشكل الصحيح والكامل، جنباً إلى جنب أنها لا تثقل جيب صاحب المركبة وستأتيه بأسعار أقل بقليل من تلك التي قد يتكبدها فيما لو أرسل مركبته إلى وكالته.


    في الماضي كان يؤخذ على المركبات الأوروبية بشكل عام والألمانية بشكل خاص، عدم توافقها مع حرارة الصيف الشديدة، وعداوة محركاتها لدرجات الحرارة المرتفعة عن المعدلات العادية، إلا أن شركة بي أم دبليو الألمانية العريقة وغيرها الكثير من شركات السيارات، تمكنت وخلال السنوات الماضية، من عكس هذه السلبية وتحويلها لإيجابية لصالح مركباتها، ولتؤكد أن التطور التكنولوجي والميكانيكي في عالم السيارات، كان كفيلاً في تمكين السيارات على اختلاف أنواعها من التأقلم مع أقصى درجات الحرارة وأكثر الظروف الخارجية قسوة.


    ورغم ذلك تؤكد الكثير من شركات السيارات العالمية مختلفة الجنسيات، ضرورة أن يتذكر السائقون الراغبون في السفر على متن مركباتهم خلال الصيف، أو حتى غير الراغبين في ذلك، بتأثير الحــرارة المرتفعة على محركات وقطع مركباتهم المختلفة، وضرورة اتباع بعض النصائح، وأخذ بعض الاحتياطات المهمة لســلامة مركباتهم، والتي تحافظ وتحرص على حياتهم وحياة من معهم من ركاب، قبل قدوم فصل الصيف الحار.






    أولاً: الصيانة الدورية


    لا تؤثر درجات الحرارة العالية خلال فصل الصيف على هيكل المركبة الخارجي فقط، كما يعتقد بعض ملاك المركبات، بل تؤثر بحسب شركة بي أم دبليو وبشكل مباشر وكبير في المكوّنات الميكانيكية للمركبة، مثل أنظمة التبريد والبطاريات وضغط الإطارات. بل ويذهب تأثير الحرارة المرتفعة بحسب الكثير من الخبراء إلى أبعد من ذلك، فقد تؤثر على كابلات المركبة ووصلاتها الجلدية المختلفة خصوصاً المهترئة منها، وهو الأمر الذي قد يتسبب بمشكلات كبيرة في المركبة تصل لحد تعطل محركها أو توقفها على العمل بشكل مباشر، أو حتى تعطل مكابحها وعدم تجاوبها مع دعسة قائدها، مهما كانت هذه الأخيرة قوية.


    ويعد «دليل المالك» مهماً للغاية، حيث يرشدك إلى الكثير من الأمور التي تمكنك ،حتى لو كنت لا تملك خبرة كبيرة في عالم السيارات وصيانتها، من إجراء بعض الفحوصات الدورية البسيطة، التي تضمن لك سلامة مركبتك، وتجعلك تتمكن من تحري الأعطال بسهولة. كما يضمن لك هذا الدليل حصولك على الإرشاد والمعلومات الصحيحة والطرق المختصرة لمعاينة مركبتك بنفسك وبدون الحاجة إلى متخصص وخبير في ذلك.





    ثانياً: وسائل التبريد والزيت


    حتى لو لم تكن تمتلك هذا الدليل، أو كنت قد تخليت عنه ولم تحتاجه في الماضي، فحاول اليوم وقبل دخول فصل الصيف، من التأكد من سائل «ماء» تبريد المحرك، وإذا كان بالمستوى الصحيح، ولا تقم بذلك بعد قيادة مركبتك فوراً، وأفضل طريقة لذلك هي بعد وقوف المركبة فترة لا تقل عن ساعتين، وعندما تكون المركبة تعمل.


    وإذا كنت تستخدم الماء بدلاً عن السائل المخصص، فالأجدر بك أن تقوم باستبداله فوراً حتى لو لم تعان من مشاكل سابقة بسبب ذلك، حيث إن الماء العادي يؤثر بشكل مباشر ورئيسي على قطع «خزان تبريد المحرك»، وأدائه مع الحرارة المرتفعة يكون أقل بقليل من أداء سائل التبريد الخاص.


    أما بخصوص زيت المحرك، فأفضل طريقة للقيام بذلك، هو بعد وقوف المركبة لفترة زمنية لا تقل عن 8 ساعات، حيث يمكنك عندها فتح غطاء المحرك وقياس مستوى الزيت بداخله من خلال الأنبوب والسلك الخاصين بذلك، وعلى الأقل مرتين، مع مسح الزيت العالق بالسلك في كل مرة، لتحصل على القراءة الصحيحة. هذا ويفضل الخبراء استبدال زيت المحرك عند قدوم الصيف، حتى لو ما زال وقت استبداله لم يحن، وما زلت قادراً على السير بمركبتك لمسافة أطول بهذا الزيت. وتشبه شركة بي أم دبليو، الزيت بالمركبة كما لو أنه الدم في عروق البشر، وتؤكد الألمانية، أنه كلما كان الزيت نظيفاً وجديداً وذا نوعية عالية الجودة، كان أداء المحرك وقطعه الداخلية، أفضل، وامتاز بالبرودة حتى مع درجات الحرارة المرتفعة.





    ثالثاً: تكييف الهواء


    يحتاج مكيف الهواء في المركبات وخلال فترة الصيف، إلى جهد وقوة أكبر من تلك التي يحتاجها في أوقات الطقس المعتدل، حيث إن حرارة الحجرة الداخلية، وضغط الهواء بداخلها، خصوصاً عند وقوفها لساعات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، يوحي لقائد المركبة كما لو أن مكيف الهواء لديه لا يعمل.


    ولهذا يجب عليك في كل مرة ترغب بها قيادة مركبتك خلال الأجواء الحارة، أن تقوم بطرد الهواء الداخلي والمضغوط في حجرة القيادة، بفتح النوافذ بشكل كامل وتشغيل المكيف عند الانطلاق بمركبتك على أقصى درجة لدقائق معدودة، والأفضل أن تقوم بهذه الطريقة قبل الانطلاق بالمركبة، لتجنب استنشاق الهواء المحبوس في أنابيب المكيف، والذي قد يحمل معه الكثير من الأمراض.


    ولهذا قم بالتأكد من أن مبرد الهواء «المكيف» يعمل بكفاءة عالية، وبدون مشاكل، ويمكنك ذلك عند قيادة مركبتك لفترة زمنية معينة، وشعور درجة البرودة المصاحبة للهواء الخارج من المكيف، فكلما كان هذا الهواء أشد برودة يعني أن مكيف مركبتك يعمل بكفاءة. أما إذا لاحظت أن هذه البرودة ليست شديدة، رغم تحديدك لأقصى درجة تبريد، أو شممت رائحة سيئة تخرج من فتحات المكيف، فالأجدر أن تتأكد من سلامة «الدينامو» الخاص بالمكيف، أو مستوى الغاز به.





    رابعاً: ضغط الإطارات وسماكتها


    إذا كان هنالك قطعة يجب أن تبدأ بالتأكد من سلامتها قبل البدء برحلتك خلال فصل الصيف، فهذه القطعة يجب أن تكون إطارات المركبة، وتفقد ضغطها وسماكتها. حيث أجمعت أغلب شركات السيارات وخبرائها، على أن التأكد من سلامة إطارات المركبة بشكل دوري وخصوصاً في فصل الصيف وعند ارتفاع درجات الحرارة، والقيادة لمسافات طويلة على الشوارع تحت أشعة الشمس الحارقة، يقي السائق ومركبته ومن معه من ركاب، من حوادث السير المميتة، والتي قد تكون نتائجها في أغلب الأحيان في حال لو انفجر أحد إطارات المركبة، وخيمة ولا يحمد عقباها.


    ويجب أن تعلم إذا كنت أحد ملاك المركبات الجديدة أو حتى القديمة، أن لإطارات مركبتك تاريخ صلاحية، لا يمكن السير عليها أو استخدامها بعد تجاوزه، تماماً كما هو الحال في زيت المحرك، الذي ينتهي بعد قطع مسافة معينة بالمركبة. إلى ذلك يجب عليك التأكد من ضغط إطارات المركبة وأن مستواه في كل الإطارات واحد، بالإضافة إلى معاينة سماكة النقش الخارجي للإطار، وحالته الجانبية وألا يكون معرض لأي ضربات أو انتفاخات أو نتوءات. وتفضل أغلب شركات السيارات، أن تقوم بإرسال مركبتك إليها أو إلى ورش صيانة الإطارات، لعمل ما يسمى «الميزان»، والتأكد من سلامة محاور المركبة بشكل عام.





    خامساً: التعامل مع الفرامل


    تعتبر فرامل المركبات «المكابح» إحدى القطع الحيوية، التي لا يجب التهاون في التأكد من سلامتها، وعملها بالشكل الصحيح والمطلوب، ولهذا وإذا كانت مركبتك لا تحتوي في لوحة التحكم على إشارة تفيد بضرورة استبدال هذه الفرامل أو قرب نهاية «الفحمات» الخاصة بها، فالأجدر أن تلاحظ أداء هذه الفرامل، وذلك من خلال إما بطء استجابتها لدعسة قدمك، أو صعوبة توقف المركبة حتى مع الدعس المتواصل والمستمر والقوي عليها.


    والجدير بالذكر أنه وحتى لو كانت فرامل مركبتك جديدة وتعمل بشكل صحيح، فإن الضغط المتواصل والقوي على الفرامل خلال درجات الحرارة العالية، خصوصاً عند المنحدرات، قد يفقدها كفاءتها، ويصيبها بمشكلة “التعليق أو التصلب”. ولهذا ترى شركة بي أم دبليو بضرورة أن يراعي ملاك المركبات، دواسة الكبح الخاصة بمركباتهم، وقوة مقاومتها لدعسة السائق، بالإضافة إلى ضرورة التأكد من موقع الدواسة وألا يكون عاليا جداً أو منخفضا تماماً عن قدم السائق، بالإضافة إلى ضرورة التأكد من إذا كان هناك أصوات صفير أو صرير تصدر من المركبة بمجرد الدعس على الفرامل.





    سادساً: حزام الأمان


    الأمان في حزام الأمان، مقولة كل الخبراء والمختصين في عالم الحوادث المرورية، وشعار أغلب شركات إنتاج المركبات، حيث يزيد استخدام حزام الأمان بحسب شركة بي أم دبليو، الفرصة في نجاة سائق المركبة ومن معه من ركاب في حال تعرضه لحادث مروري. وعلى العكس مما يعتقده الكثير من قائدي المركبات أن حزام الأمان هو مهم لقائد المركبة، يؤكد الكثير من الخبراء أن حزام الأمان لكل ركاب السيارة، يأتي بنفس الضرورة والأهمية لسائق المركبة. حيث أشارت بعض الإحصائيات أن ربط حزام الأمان يخفّض احتمالات التعرض لإصابات خطيرة أو حتّى الوفاة بنسبة كبيرة، وهي من أهم أسباب إنقاذ حياة قائد المركبة ومن معه من ركاب.





    سابعاً: وجبات الطعام


    القيادة لفترات طويلة خلال فصل الصيف وعند ارتفاع درجات حرارة الطريق إلى أقصى معدلاتها، لا ترهق المركبة وقطعها الميكانيكية والفنية فحسب، بل ترق قائد المركبة ومن معه من ركاب. ولهذا يؤكد الكثير من خبراء التغذية وخبراء أمن الطرق والمركبات، أن القيادة لفترات طويلة بعد تناول وجبة طعام دسمة مباشرة، يعتبر من الأخطار المباشرة على السائق ومن معه من ركاب. حيث تؤثر عملية الهضم على مستوى نشاط قائد المركبة، مما يجعله يميل إلى الشعور بالنعاس والتعب والإرهاق، بشكل أكثر وأسرع مما لو لم يتناول هذه الوجبة الدسمة والثقيلة، واستغنى عنها بكمية أقل، أو نوعية غير دسمة، أو حتى أعطى لنفسه فترة راحة لا تقل عن 4 ساعات بعد هذه الوجبة.


    كما أن تناول المنبهات من المشروبات مثل القهوة والشاي، قد يكون لها أثر إيجابي على نشاط قائد المركبة، وتبقيه في حالة سيطرة كاملة على مركبته أثناء الرحلة.



    هذا وتجدر الإشارة إلى ضرورة تغير هواء حجرة القيادة بشكل كامل بعد القيادة لفترة زمنية طويلة، خلال الظروف الجوية التي تستدعي تشغيل مبرد الهواء لفترات طويلة. عدا عن ضرورة عدم انشغال سائق المركبة بمن حوله من ركاب، أو محاولة مشاركتهم التسلية أو حل مشكلات الصغار خلال قيادته للمركبة.


    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 10 - 6 - 2014 الساعة 01:04 AM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •