|
|
بلغ عدد المتقدمين حتى الآن 400 متطوع
"الأزمات والطوارئ" تدعو المواطنين للانضمام إلى برامج تطوعية
24 - أبوظبي
وجهت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الدعوة أبناء وبنات الإمارات إلى الانضمام إلى البرنامج الوطني التطوّعي لحالات الطوارئ والأزمات والكوارث تحت شعار "التطوّع واجب وطني"، الذي يهدف إلى لاستقطاب 3000 متطوع ومتطوعة خلال المرحلة الاولى.
وأكد مدير إدارة السلامة والوقاية في "الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث"، الدكتور سيف جمعة الظاهري في كلمته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح اليوم الإثنين في مقر الهيئة للإعلان عن مستجدات البرنامج التطوعي، أن "إدارة البرنامج تلقى حتى الآن 400 طلب تسجيل، و سيتم اشراك المتطوعين في كافة التمارين بمختلف أنواعها بإشراف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات، وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين بهدف الوصول الى الجاهزية المطلوبة، وتحقيقاً للأهداف التي أُطلق من أجلها البرنامج.
روح الانتماء
وعن أهداف البرنامج، قال الظاهري: "يعمل البرنامج على استقطاب شريحة من أفراد المجتمع من المهتمّين بالمجال التطوّعي، وحثّهم على المساعدة الفعّالة في تنمية المجتمع، إضافة إلى بناء وتأهيل وتدريب فريق من المتطوّعين ليسهموا في تقديم يد العون خلال حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، إضافة إلى انشاء قاعدة خاصة بالمتطوعين لتنسيق عملهم ضمن جهود الاستجابة الوطنية"، موضحاً أن "البرنامج يهدف أيضاً إلى تعزيز روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع وأجهزة الدولة، والوقوف جنباً إلى جنب أثناء حالات الطوارئ والأزمات والكوارث".
وشدد الظاهري، على الاستمرارية هذا البرنامج، الذي يضمّ كوادر من المواطنين والمُقيمين بالدولة و يجمع ما بين المؤسسات الحكومية والفئات المدنية من طلبة وموظفون وأصحاب أعمال ومهن خاصة وغيرها، كما سيُدار هذا البرنامج من قبل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
شروط
وأكد الزعابي أنه لا يشترط في الملتحقين في هذا البرنامج أن يكونوا من مواطني دولة الإمارات، على أن لا تقل أعمار المتقدمين عن 18 سنة، وأن يكون حسن السيرة والسلوك إضافة إلى اجتازه الموافقات اللازمة، كما يشترط في المتقدم أن يكون لائقاً طبياً، يُفضَّل أن يكون من ذوي التخصّصات العلمية أو الفنّية، و ألاّ يكون مرتبطاً ببرامج تطوّعية أخرى.
أنواع الفرق
وأشار الزعابي إلى أن البرنامج يضمّ 8 فئات من المتطوّعين، تشمل التطوع الإداري، والطبي، والفني ولإطفائي، إضافة إلى فريق التطوّع للسلامة العامة والتثقيف والتوعية، وفريق التطوّع للحماية المدنية، وفريق التطوّع في أعمال البحث والإنقاذ والاغاثة، إضافة إلى الفرق أخيرة متخصصة في مجال الطبّ النفسي (الدعم النفسي).
وفي سياق متصل أكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور جمال محمد الحوسني، أن "دولة الإمارات تصدرت، القائمة العالمية، كـ "دولة نافعة"، بفضل دورها السامي، الإنساني والخيري والإغاثي، على المستويين، الإقليمي والدولي، المتمثّل ترجمة لتوجيهات القيادة في إغاثة المنكوبين ومساعدتهم.
وأشار الحوسني، إلى التقرير الأخير الصادر عن لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً، كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية، مقارنة بدخلها القومي الإجمالي للعام 2013، مؤكداً أن هذا الانجاز يعد خير دليل على تأصل ثقافة العمل الخيري والتطوعي في مجتمعنا الإماراتي.
وجدد الحوسني الدعوة إلى أبناء المجتمع الإماراتي بجميع شرائحه وفئاته، وخاصة إلى القوى الفاعلة في المجتمع من طلبة وموظفين وأصحاب أعمال حرَّة ومهن خاصة، للانضمام إلى عضوية شبكة هذا البرنامج التطوّعي، الذي يفتح ذراعيه للمواطنين والمُقيمين على السّواء، من الذكور والإناث، والالتحاق بقافلة التطوُّع، وذك تعزيزاً لروح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع وأجهزة الدولة، والاستعداد للوقوف جنباً إلى جنب أثناء حالات الطوارئ والأزمات والكوارث.