|
|
الحب والجنس فى الإسلام
موضوع قديم، قدم الدين نفسه ، ونحن نتناوله هنا ليستبين للصغار والكبار والرجال والنساء أن الإسلام هو دين الحب والألفة والذوق الرفيع، وأن نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم السلام وصحابته الكرام ومن بعدهم الأئمة الأعلام كانوا أجمعين من أهل الحب والود والألفة ، وأنهم جميعا ملؤا الدنيا من حولهم حباً وعطفاً ولطفا وتسامحا، فياليتنا نسير اليوم على خطاهم وننهج سبيلهم وهداهم.
القواعد الشرعية لإصلاح البشرية
الإسلام ونبى الإسلام كرّم المرأة بنتاً وأمّاً وزوجةً بما لم يكرّمها به شرعٌ آخر أو دين آخر أو حضارة أخرى من بداية الدنيا إلى نهايتها.
ولذلك كان النبىّ صلى الله عليه وسلم يعقد حلقات علمٍ للنساء، وكانت لسيدة عائشةرضى الله عنها تُحَفِّزُ النساء على ذلك وتقول لهن تشجيعاً على طلب العلم فى الشؤون الخاصة:
{ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاء الأنْصَارِ، لَمْ يَكُنَّ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أنْ يَسْأَلْنَ عن الدِّينِ وَأنْ يَتَفَقَّهْنَ فِيهِ }
لأنهن كنّ يسألن عن كل صغيرة وكبيرة ، لأن دين الإسلام غير الأديان الأخرى، قد جمع الله فيه للمرء كل ما يحتاج إليه فى حياته منذ ميلاده إلى وفاته، ومن بداية يقظته فى أول النهار إلى نومه ... لم يترك الإسلام صغيرة ولا كبيرة للمرء يفعلها إلاّ وبين ووضّح الطريقة الأمثل التى يفعلها لينال رضاء الله ، وليكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم لقاء الله ... فبين حتى كيفية النوم وكيفية الجلوس وكيفية الأكل وكيفية الشرب واللبس، وقضاء الحاجة. وبيَّن حتَّى أدَّق الأشياء التى يحتاجها المسلم! مما لا يخطر لنا على بال ولا يدركها فكر أو خيال ...