دعا المسؤولين إلى استخدام الأجهزة الكاشفة عن الأشعة والمواد المسرطنة
سلطان يسعى لإيجاد حلول جذرية بالمليارات لملف الكهرباء



*جريدة الخليج









الشارقة - سارة محمود:

هنأ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المسلمين بمرور شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر، مشيراً إلى متابعته الشخصية لملف الكهرباء في الإمارة، لإيجاد حلول جذرية تقدر بالمليارات، كما دعا مسؤولي الجمارك إلى ضرورة استخدام الأجهزة الكاشفة عن الأشعة والمواد المسرطنة، كما أكد سموه مكانة مصر ولزوم إكرامها وإكرام شعبها وتقديم الدعم لهم.


وقال صاحب السمو حاكم الشارقة في مداخلته الهاتفية أمس مع برنامج "الخط المباشر" عبر إذاعة وقناة الشارقة: "أود أن أهنئ المسلمين بمرور هذا الشهر الكريم بالرغم من المصائب والمآسي التي تعصف بهم، ونحن ندعو الله عز وجل أن يلطف بالمسلمين في كل مكان، متمنياً للجميع أن ينهوا صيامهم على أكمل وجه، وأن تقبل طاعتهم وقيامهم، وأن يعتادوا على هذا الشهر المبارك".


وأضاف: "نبارك لكل المسلمين بقدوم عيد الفطر المبارك"، داعياً المولى أن "يسعدهم ويحفظهم من أي زلل أو مصائب الدنيا". عن تعيين الموظف الجامعي بشهادته الثانوية التي طرحها مقدم البرنامج، تحدث سموه قائلاً: "هذا أمر غير جائز حيث يتم تسكين الجامعي في الحكومة المحلية على الدرجة الرابعة منذ تخرجه وحقه لا يهضم، وفي حال كان هناك موظف طالب يتم وضع راتبه المستحق للجامعي، ضمن الموازنة لسنة تخرجه وإذا رسب تبقى معلقه للعام الذي يليه وهكذا".


وأكد ضرورة ارتقاء الموظف بنفسه وكفاءته العلمية والاجتهاد والتدريب والانتظام لتحسين أدائه الوظيفي والاطلاع وتحمل المسؤولية مما يؤهله للترقية، مشيراً سموه إلى أهمية دراسة المسؤول للوضع والإلمام به بشكل كامل وتام بالإضافة إلى التركيز وإعطاء العمل حقه.


وأشار سموه إلى متابعته الشخصية لملف الكهرباء، ونظراً للخلل الموجود تمت إحالة بعض موظفي الهيئة إلى التقاعد، وجار الآن الاجتهاد لإيجاد حلول جذرية لهذا الملف تقدر بالمليارات، لافتاً إلى مواصلة عمل سموه خلال فترة إجازة العيد، لبحث الأمر من خلال عقد اجتماعات وزيارات في لندن وباريس وألمانيا لدراسة هذا المشروع.


وقال سموه: "وصلتنا رسائل الناس عن هذا الأمر، قد تحتوي بعضها افتراءات، ونطلب من الناس أن يتحملوا معنا، حيث جار العمل على قدم وساق لإيجاد الحل، ولا إجازة لدي في العيد وسأزور لندن وباريس وألمانيا".


وحول تبرعه سموه وقرينته لمستشفى سرطان الأطفال (57357) تحدث قائلاً: "هذه فئة من الناس أصيبت بهذه المصيبة "السرطان" الذي قد يصاب به الشخص نتيجة للممارسات المجتمعية الخاطئة كاستخدام المبيدات الحشرية، التي تغير من التركيب النباتي للنباتات مما يجعلها مسرطنة، كذلك استخدام المزارع".


واستطرد سموه: "ركبت أجهزة في مختبر كلية الزراعة بجامعة القاهرة للكشف عن المحاصيل المسرطنة، فقد جاءت سفينة روسية محملة بالقمح إلى مصر، ومنع دخولها بعد فحصها بالجهاز الذي أوضح تغير المحصول إلى مسرطن نتيجة لانفجار مفاعل تشيرنوبل".


وذكر سموه: "أعداد المصابين بالسرطان في مصر كبيرة، وهذا تبرع بسيط ونعدهم أن نضع أيدينا معهم، ومصر لديها فضل علينا كلنا وعليّ بشكل خاص، فعلى سبيل المثال: اتصل بي شخص من مصر وقال لي زرت المعهد العلمي الذي تبرعت له بالكتب، فسألت كم قيمتها فقال لا تقدر بالملايين، وبدوره سألني يا شيخ كيف فعلت هذا؟ فقلت هذا لمصر وهذا 10% مما أخذته من مصر، فرد علي قائلاً: وماذا أخذت من مصر؟ فأجبته قائلاً أخذت منها هذا الشخص "سلطان محمد" لقد تكونت هناك عقلاً وفكراً، وهذا بلد كريم وستكرم ولها مكانتها وذكرت في القرآن وعديد الصحابة مدفونون فيها"، داعياً سموه الله العلي القدير أن يحمي شعب مصر من أي مكروه أو ضرر.


ودعا سموه المسؤولين إلى ضرورة استخدام الأجهزة الكاشفة عن الأشعة والمواد المسرطنة في كل إمارات الدولة، خاصة مسؤولي الجمارك لحماية البلد من دخول المواد المستوردة من الخارج التي تحتوي على مواد مسرطنة.


ولفت سموه إلى أن الهدف من إنشاء التلفزيون هو عطاء الكثير من الجد وليس للتسلية، والتفاف الأسرة من حوله للمنفعة، مشيداً ببرنامج "مدفع الإفطار" لما له من طابع ديني واجتماعي خاص وهادف، وأشار إلى أن سكوت المذيع على الهواء قد يتسبب في خسارة الكثير من أموال الموازنة.


مؤكداً سموه أهمية استثمار الوقت والعمر في العمل النافع الخير وطاعة الله وعبادته وذكر الله وقول الكلمة الطيبة التي تبقي ذكرى الحسنة بين الناس، قائلاً: "لا بارك الله في ساعة لا تشرفني"، متمنياً سموه للجميع عيداً سعيداً، وأن يمر عليهم بالخير والسلامة من دون أي ضرر أو سوء.


على صعيد آخر، اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي سداد مديونيات 32 حالة من المواطنين من فئة أصحاب القضايا المادية المتداولة في المحاكم والصادرة بحقهم أوامر ضبط وإحضار، وأيضاً من الأشخاص العاديين الذين قدموا طلباتهم إلى مقر اللجنة.


وتعد هذه الدفعة الرابعة من أصل 800 حالة، بحسب لجنة معالجة ديون مواطني إمارة الشارقة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية لتوفير الحياة الكريمة لأبنائه المواطنين وتطبيق منهج سموه ومساعيه الحثيثة في خلق مجتمع متماسك الأركان، قوي الأساس سليم البنيان من خلال الاهتمام بالأسرة وأفرادها أولاً وأخيراً باعتبارها النواة الأولى لبناء المجتمعات.