الموقع المناسب لإقامة الحلبة هو شارع الشيخ محمد بن زايد ( شارع الامارات) سابقاً لانه بعيد عن المناطق السكنية
|
|
هواة "التفحيط" بالمركبات يطالبون بإنشاء حلبة للاستعراض بالسيارات برأس الخيمة
*الخليج - سائد الخالدي
طالب عدد من الشبان من محبي هواية "التفحيط" بالمركبات الجهات المختصة في الإمارة بتخصيص حلبة مجهزة لهم يمارسون فيها هوايتهم وتكون متنفساً لهم بعيداً عن مخالفة الأنظمة والقوانين المرورية التي تحظر القيام بذلك في الشوارع والساحات العامة لما في ذلك من خطورة على سلامتهم وسلامة غيرهم من مستخدمي الطرق . وأشار المطالبون إلى أن إنشاء حلبة للاستعراض بالسيارات لأبناء إمارة رأس الخيمة بات مطلباً ضرورياً وملحاً في ظل وجود شريحة واسعة من هواة التفحيط والاستعراض بالمركبات من الشباب الذين يجدون في هذه الهواية تفريغاً لطاقاتهم ومجالاً رحباً لأداء الحركات الاستعراضية التي تشبع رغبتهم وشغفهم على حد تعبيرهم، لافتين إلى أن عدم وجود حلبة خاصة للاستعراض بالسيارات يدفع بالبعض للقيام بذلك في أماكن عامة بالرغم من معرفتهم الكاملة بمخالفة ذلك للقوانين المرورية وتهديده لسلامة بقية قائدي المركبات والمشاة وغيرهم .
سالم عبدالله "طالب" أشار إلى أن هواية التفحيط بالمركبات تعتبر الهواية الأولى لديه لما فيها من إبراز لفنون القيادة والسيطرة على المركبة من قبل قائدها .وأضاف أنه كان في السابق يمارس هواية التفحيط وأداء الحركات الاستعراضية بمركبته في الحلبة التي كانت على أرض مهرجان عوافي إلا أنه لم يعد يجد ملاذاً آخر بعد إزالة وإغلاق الحلبة التي كانت تستقطب مستعرضين من مختلف مناطق الإمارة ومن خارجها، موضحاً أنه يضطر في بعض الأحيان التوجه لإحدى الإمارات المجاورة لرأس الخيمة لممارسة هوايته في التفحيط إلا أن ذلك لا يمثل حلاً في ظل المسافة التي يقطعها للوصول إلى هذه الإمارة ما يتطلب من جهات الاختصاص بالإمارة سرعة إنشاء حلبة للاستعراض وتحصيل رسوم رمزية من المستعرضين حفاظاً على السلامة العامة وحتى على قائدي مركبات الاستعراض في ظل التجهيزات والاشتراطات الخاصة التي يتم توفيرها في مثل هذه الحلبات وتلافيا لتوجه البعض للاستعراض بمركباتهم في الشوارع والأماكن العامة .
ويلفت سعيد النعيمي "موظف" إلى أن افتقار إمارة رأس الخيمة لوجود حلبة خاصة للاستعراض بالمركبات شكل سبباً لأصحاب هذه الهواية وممارسيها للاستعراض في الشوارع والساحات بالرغم من خطورة ذلك عليهم وعلى غيرهم وتسببه في إزعاج الآخرين خاصة في حال القيام بذلك وسط أحياء سكنية مأهولة .
وبين أنه شخصياً لا يهوى الاستعراض بالمركبات التي وجدت بالأساس لاستخدامها كوسيلة نقل وليس وسيلة قتل إلا أنه وفي ظل وجود قطاع واسع من محبي هذه الهواية من الشباب فإن إقامة حلبة خاصة ومجهزة للاستعراض يعتبر مطلباً مهماً وضرورياً يقي مستخدمي الطرق والأهالي بشكل عام من المخاطر الناجمة عن الاستعراض بالمركبات في الأماكن العامة، لافتاً إلى أن إنشاء الحلبة من شأنه قطع الطريق أمام من يمارسون الاستعراض والتفحيط بالمركبات في الطرقات والذين يستغلون المناسبات والأعياد الدينية والوطنية لممارسة هذه الهواية .من جهته، أشاد ياسر الحبسي بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في ضبط ممارسي الاستعراض بالمركبات في الأماكن العامة الذين يشكلون مصدر إزعاج وتهديداً لسلامة الآخرين .وذكر أن توفير حلبة خاصة في إحدى المناطق البعيدة عن الأحياء السكنية برأس الخيمة لإتاحة المجال أمام محبي الاستعراض القيام بذلك بحرية ودون تهديد سلامة الآخرين أو إزعاجهم بات اليوم مطلباً ملحاً لشريحة واسعة وكبيرة من المستعرضين ما يتطلب من جهات الاختصاص بالإمارة النظر بعين الاهتمام لذلك حفاظاً على السلامة والممتلكات العامة من مخاطر التفحيط ومنعاً لتكرار التجمعات والاستعراضات الشبابية في الشوارع والطرقات .
العميد محمد النوبي محمد أوضح أن ضبط أمن الطرق يعتبر من الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية والتي تسعى الشرطة لتحقيقها حفاظا على أرواح وممتلكات مستخدمي الطرق وفق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالأمن والسلامة .
وأكد أن الشباب هم الثروة الحقيقية للبلد ما يتوجب الحفاظ عليهم من مخاطر التفحيط والاستعراض بالمركبات وهو ما يتطلب الإعداد الجيد لخلق جيل واع ومدرك لمسؤولياته وهذا ما يتجلى من خلال الحملات المرورية التثقيفية التي تنفذها الإدارات الشرطية بالدولة .
من جهته، لفت أحمد عبيد الطنيجي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة بالوكالة إلى أن إغلاق حلبة الاستعراض على أرض مهرجان عوافي جاء في ظل خطورتها على سلامة المستعرضين فضلا عن تكرار شكاوى الجمهور والسكان القريبين من المنطقة من الازعاجات التي كانت تصدر عن التفحيط خاصة خلال ساعات الليل المتأخرة ، مضيفا أن دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة ليست الجهة المختصة بإنشاء حلبة للتفحيط الذي يمثل تهديداً حقيقياً على سلامة القائمين به .
التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 31 - 8 - 2014 الساعة 10:19 AM سبب آخر: تعديل بالعنوان
بصراحه هواية تخوف اي هوايه هذي وهيه خطره على الارواح ..
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..