«التربية» تحوِّل 5 مدارس إلى نموذجية

الامارات اليوم - وجيه السباعي

أضافت وزارة التربية والتعليم خمس مدارس حكومية إلى قائمة المدارس النموذجية، بناءً على قرار وزاري وقعه وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، أخيراً، وذلك اعتباراً من العام الدراسي الجاري، والمدارس هي: مدرسة زايد بن سلطان للتعليم الأساسي حلقة أولى، ومدرسة الإمام الشافعي للتعليم الأساسي حلقة ثانية، ومدرسة الأحمدية للتعليم الأساسي حلقة أولى، وتلك المدارس تابعة لمنطقة دبي التعليمية، ومدرسة المعلا للتعليم الثاني في أم القيوين، ومدرسة عاصم بن ثابت للتعليم الثانوي في الفجيرة.
وقالت الوزارة إن تحويل تلك المدارس يعزز دور المدارس النموذجية في تفعيل المناشط المدرسية، إذ تسعى النموذجيات إلى تقديم خدمة تعليمية وتربوية متميزة، بتكلفة مناسبة، وتعمل ضمن مجموعة من القيم والاتجاهات الاساسية التي يتبناها المجتمع، كما تستند إلى تجارب عالمية في تطوير التعليم، وتهدف المدارس النموذجية إلى تقديم خدمة تعليمية نموذجية، والارتقاء بالأداء التعليمي، وتنمية مهارات ومواهب المتعلمين، وإعداد متعلمين يمتلكون مهارات معرفية وقيادية وحياتية، وتلبية احتياجات اقتصاد المعرفة.
وتندرج المدارس النموذجية تحت منظومة مدارس التعليم العام الحكومي، وتعد نمطاً تطويرياً متميزاً، تستقطب المتعلمين المواطنين، وتعتمد في أساس مقرراتها الدراسية على مناهج الوزارة مع الإثراء، وتنفرد بسمات وخصائص وبنى تنظيمية متميزة، تسعى إلى تحقيق الجودة الشاملة في مخرجاتها التعليمية.
ويدرس 21 ألفاً و347 طالباً في 65 مدرسة نموذجية في جميع المراحل الدراسية، إضافة إلى 50 مدرسة حلقة أولى بمنطقة الشارقة التعليمية، باستثناء المدارس التي تمت إضافتها هذا العام.
وأوضحت «التربية» أنها تعمل على توفير كل التجهيزات والإمكانات للطلبة والمعلمين، وتوفير الأجواء المحفزة للإبداع، ورعاية كل تميز في مختلف ميادين العلوم والفنون والرياضة والأدب.
وشمل دليل المناشط للمدارس النموذجية أنواع المناشط المدرسية، المعرفية والاجتماعية والوجدانية، وتوضيح دور مدير المدرسة، ومساعد المدير، والاختصاصي الاجتماعي، ومجلس المناشط، والمرشد الأكاديمي، ومعلم التربية الخاصة، وذلك لتسهيل تنفيذ المناشط المدرسية بشكل معروف لدى تلك الفئات، التي بدورها تمثل جانباً فعالاً في تفعيل تلك المناشط ونجاحها.
وتكمن أهمية المناشط في توجيه المتعلمين، ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم وميولهم، والعمل على تنميتها وصقلها، وإتاحة الفرصة للموهوبين، وتشجيعهم على التفوق والابتكار، وتعميق قيم الدين الإسلامي، وترجمتها سلوكياً لبناء الشخصية المتكاملة، مع تعزيز القيم الإسلامية وتطبيقها، والتحلي بآدابها، والارتباط بتاريخ الأمة الإسلامية، والاقتداء بسيرة السلف الصالح، والمساعدة على حسن استخدام أوقات الفراغ، بما يعود على الممارسين بالفائدة والقدرة على التفريق بين أنواع النشاطات، وتحقيق النمو البدني والعقلي من خلال توسيع الخبرات في مجالات متعددة، والتنمية في سمات القيادة والتبعية لدى المتعلمين، وإتاحة الفرصة للقائمين على النشاط للتعرف إلى العديد من جوانب شخصيات المتعلمين، وتعزيز الهوية الوطنية والحس الوطني في نفوس المتعلمين، وغرس قيم الولاء والانتماء للوطن.