تعميم «الموظف الذكي» في حكومةدبي على 31 جهة حكومية في أكتوبر

الامارات اليوم

أطلقت دائرة حكومة دبي الذكية تطبيق «الموظف الذكي» على الأجهزة الذكية واللوحية، وصمم خصيصاً لموظفي الحكومة، ونفّذته إدارة نظم تخطيط الموارد الحكومية في الدائرة، ومن المقرر أن يبدأ تعميم التطبيق، الشهر المقبل، على جميع موظفي 31 جهة مشاركة فيه.
وقال فريق العمل في قسم نظم الموارد البشرية في حكومة دبي الذكية، إن التطبيق بصورته الحالية متاح للاستخدام من قبل إدارات الموارد البشرية في الجهات الحكومية على أجهزة أندرويد، وسيتم قريباً إطلاقه آي فون»، وتطلّب تنفيذ المشروع التكامل مع سبعة أنظمة أخرى من أنظمة تخطيط الموارد الحكومية، ما أتاح إضافة 10 خصائص جديدة غير متوافرة في الخدمة الذاتية للموظف.
وأضاف أن التطبيق يتمتع بواجهتين متوافقتين بالعربية والإنجليزية، وأن إطلاق التطبيق في مرحلته الثانية سيكون متوافقاً مع بداية معرض «جيتكس» لهذا العام، في 12 أكتوبر المقبل، لموظفي حكومة دبي على أجهزة أبل وأندرويد،. كما يوفر التطبيق للموظفين قائمة بالخدمات الذاتية المخصصة، مثل: تقديم إجازة، وإشعار العودة منها، والاستفسار عن أرصدة الإجازات، وطلبات الإجازات، وسجلات الحضور، والأذون، والحصول على المعلومات ذات الصلة بالراتب، بما في ذلك كشوف الرواتب، ومراجعة التسلسل الهرمي لفريق العمل، أو البحث عن موظف والاتصال به.
ويمكن التطبيق للمسؤولين من اعتماد طلبات الشراء والإجازات من أي مكان يوجدون فيه وعلى مدار الساعة، إضافة إلى عرض الإشعارات للمديرين لاتخاذ الإجراء المناسب.
وأشار فريق العمل إلى أن هناك خصائص أخرى ستجري إضافتها له قريباً، كما ستتم الاستفادة من الملاحظات والمقترحات التي سيرسلها مسؤولو أقسام الموارد البشرية في الجهات الحكومية، في تطوير التطبيق لاحقاً، ويأتي ذلك في إطار مفهوم الحكومة المتكاملة والاستفادة من الشركاء. وسيجري توفير التطبيق قريباً على مخزني «ويندوز» و«بلاك بيري».
وقال مدير عام دائرة حكومة دبي الذكية، أحمد بن حميدان: «تلهمنا رؤية قيادتنا الرشيدة، المتمثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلسها التنفيذي، والرؤية المستقبلية لدائرتنا في أن نكون واحدة من أبرز الحكومات الذكية».
وأضاف أن فريق العمل في قسم أنظمة الموارد البشرية نفذ المشروع خلال تسعة أشهر من العمل الجاد، بدءاً من أول العام الجاري، مشيراً إلى أن تعميم التطبيق سيكون الشهر المقبل على موظفي 31 جهة مشاركة فيه، البالغ عددهم أكثر من 20 ألف موظف، وهو يمثل توفيراً على صعيدين، الأول الكلفة المادية على الجهات الحكومية، لأن هذا التطبيق هو خدمة مشتركة تعفيها من المصروفات الإضافية، والصعيد الثاني هو توفير وقت كل من الموظف والمدير، ما يصبّ دوماً في هدف «إسعاد الناس» على مختلف قطاعاتهم وفئاتهم.