|
|
30 عامل آسيوي يعتدون بالضرب على عاملين عربيين في الشارقة..
الامارات اليوم
نظرت محكمة الجنايات في الشارقة برئاسة القاضي حسين العسوفي، وعضوية كل من القاضي سعود محمد السلامين والقاضي عيدروس عبدالله محمد، أمس، قضيتي اعتداء وضرب مبرح وإحداث إصابات خطيرة.
وكانت الأولى اعتداء شاب مواطن على شاب مواطن آخر داخل حافلة تتبع النادي البحري في الشارقة، والثانية اعتداء نحو 30 عامل من جنسية دولة آسيوية على عاملين من جنسية دولة عربية باستخدام الأيدي وآلات حادة وإحداث إصابات بليغة لهما.
وخلال الجلسة التي حضرتها "الإمارات اليوم"، قرر القاضي تأجيل القضية الأولى إلى جلسة 9 نوفمبر المقبل، وكذلك تأجيل القضية الثانية إلى جلسة 19 أكتوبر الجاري.
وتعود تفاصيل القضية الأولى إلى 30 نوفمبر الماضي 2013، عندما قام المتهم الذي يدعى "ي.ع.هـ" شاب إماراتي، بدفع المجني عليه "ح.ا" إماراتي، بقوة وإرغامه على دخول حافلة متوفقة أمام النادي البحري في الشارقة وتابعة للنادي، ومن ثم قام بالاعتداء عليه بالضرب والسب والركل وشد الشعر داخل الحافلة، ما نتج عنه وقوع إصابات مختلفة في جسد المجني عليه. وذلك دون أي تدخل من قبل سائق الحافلة الذي يدعى "ف.ج.م" من جنسية دولة آسيوية، والذي تتهمه النيابة العامة بتهمة عدم الإبلاغ عن الواقعة.
وخلال الجلسة اعترف سائق الحافلة بعلمه بالجريمة، التي ارتكبها المتهم "ي.ع.هـ"، مؤكدا أن المتهم قام بضربه هو الآخر وقام بتهديده بعد الاستيلاء على مفتاح الحافلة، بأنه سوف يسبب له مشاكل كبيرة إذا قام بالإبلاغ عنه. وأضاف السائق أن السبب الآخر لعدم إبلاغه عن تلك الواقعة، هو وجوده في السجن لقضاء فترة العقوبة جراء اتهامه بشرب الخمر بعد أيام قليلة من حدوث تلك الواقعة. متسائلا، كيف أقوم بالإبلاغ عن الحادث وأنا موجود داخل السجن؟
وفي القضية الثانية، قام عمال من الجنسية الهندية، يتراوح عددهم بين 20 و30 شخصا، بالاعتداء بالضرب المبرح على زميلين في نفس الشركة من الجنسية العربية، وذلك في موقع للإنشاءات بالشارقة، بعد وقوع مشادة كلامية بين أحد العاملين العرب وأحد العاملين الهنود، وقد تطورت المشادة إلى تجمع نحو 30 عامل من الجنسية الهندية، في مقابل عاملين فقط من الجنسية العربية، وفق أقوال المجني عليهما.
وقد أسفر الاشتباك إلى تعرض العاملين العربيين للضرب المبرح في أنحاء متفرقة من جسديهما، عن طريق الأيدي واستخدام آلات حادة، ونتج عن ذلك كسر في الذراع الأيمن وحدوث عجز فيه، إضافة إلى حدوث إصابات وكدمات مختلفة بالنسبة للعامل الأول، كما نتج عنه إصابة في رأس العامل الثاني، وقال العامل إنها أحدثت له عاهة مستديمة إضافة إلى كدمات متفرقة، ولكن القاضي رئيس الجلسة رد عليه بأن التقرير الطبي أثبت أن ذلك لم يتسبب في حدوث عاهة مستديمة.
وكشف القاضي أن عدد المتهمين الذين تم القبض عليهم في القضية أربعة فقط، هم "ب.ر" و"ش.ر" و"ب.م" و"د.م"، ولكن أصر المجني عليهما بأنهما تعرضا للضرب من نحو 20-30 شخصا.
وقرر القاضي تأجيل القضية إلى جلسة 19 أكتوبر الجاري للاستماع إلى أقوال المتهمين.