|
|
«مكافحة المخدرات» تطبق «التوعية الذكية» في 10 مدارس بدبي
دبي ـــ وام
بدأت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في دبي تطبيق برنامج التوعية الذكية الإلكترونية على 10 مدارس ممن انطبقت عليها الشروط، وذلك للتوعية عن بعد بأضرار المخدرات ومخاطر انتشارها في المجتمع عموماً والمجتمعات الطلابية خصوصاً.
قال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، العقيد عيد محمد ثاني حارب، إن الإدارة وفرت خدمة التوعية الذكية والإلكترونية - التي تُعد تجربة رائدة على المستويين الإقليمي والعربي - لطلاب المدارس والجامعات ولعموم أفراد المجتمع، وهي تأتي في إطار حرص شرطة دبي على تلبية وتجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تسخير التطور الإلكتروني لخدمة الإنسان وسعادته. وأوضح أن النظام الذكي يمكن المحاضر من إلقاء محاضرات توعية حول أضرار المخدرات عن بُعد عبر الإنترنت لجهات عدة في آن واحد، ما يخفف العبء على كاهل المحاضرين الذين يتولون نشر ثقافة التوعية لجميع المدارس والجامعات في دبي الحكومية والخاصة والوزارات والدوائر الحكومية والهيئات، إضافة إلى المؤسسات والشركات الخاصة.
وأضاف أن البرنامج صنع بأيدٍ إماراتية 100%، ابتداءً من الفكرة وصولاً إلى التصميم والتنفيذ من أحد ضباط الإدارة، وجاءت الفكرة تلبية لاحتياجات إدارة التوعية والوقاية في نشر ثقافة التوعية والوقاية من أضرار المخدرات لأكبر شريحة ممكنة، وبأقصر الطرق من خلال استغلال الوسائل التقنية والتكنولوجية الذكية، التي تم توظيفها بداية لتلبية احتياجات المدارس والجامعات.
ولفت حارب إلى أن البرنامج طبق في الوقت الحاضر على 10 مدارس حكومية في دبي، وسيتوسع ليشمل المدارس والجامعات فلا يتطلب من المدرسة إلا تركيب كاميرات ومكبرات صوت والربط إلكترونياً بشبكة الإنترنت مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تمهيداً لأخذ الموافقة للدخول على الشبكة كجانب وقائي وأمني، موضحاً أن التطبيق المبدئي للبرنامج نال استحسان إدارات المدارس والطلاب.
وأشار إلى أن المحاضر يلقي محاضرته في غرفة مخصصة في الإدارة لخمس مدارس في وقت واحد، ويستطيع تبادل الحوار معهم والرد على استفساراتهم، ما سيسهم في خفض الكلفة على شرطة دبي وتوفير الوقت والجهد على الموظفين.
وذكر أن البرنامج يحاكي رؤية حكومة دبي بالتحول من النظام الإلكتروني التقليدي إلى النظام الذكي، مشيراً إلى أن الكلفة المالية للبرنامج بسيطة جداً ما يساعد بشكل كبير على توسيع رقعة العمل التوعوي بين شرائح المجتمع كافة.