-
6 - 12 - 2014, 09:45 PM
#1
459 فيلا و180 مبنى مستداماً بأبوظبي خلال عام
المدير التنفيذي لمراجعة المشاريع التطويرية في «التخطيط العمراني» لـ«الاتحاد»:
459 فيلا و180 مبنى مستداماً بأبوظبي خلال عام

محمد الخضر
الاتحاد - جمعة النعيمي (أبوظبي)
منح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني خلال العام الحالي موافقته التخطيطية لمشاريع تشمل فللا سكنية ومباني بمساحة طابقية إجمالية تصل إلى نحو 10 ملايين متر مربع، يتوافق منها نحو 459 فيلا وأكثر من 180 مبنى مع معايير الاستدامة للتصميم بمساحة طابقية إجمالية تصل إلى نحو مليوني متر مربع، وتتضمن هذه المشاريع العديد من المزايا التي تساهم في توفير الطاقة والحفاظ على مصادرها، إذ توفر فلل «استدامة» على سبيل المثال، 43% من طاقة التبريد، و35% من المياه المستخدمة، و36% من الطاقة الإجمالية، مقارنة مع الفلل العادية.
جمعة النعيمي (أبوظبي)
قال محمد الخضر المدير التنفيذي لمراجعة المشاريع التطويرية والاستدامة في المجلس، في حديثه لـ «الاتحاد»، إن بناء هذه المجمعات السكنية يشكل جزءاً أساسياً من التزام حكومة أبوظبي برؤية 2030، التي تكفل حصول المواطنين على مساكن راقية تقوم بإنشائها أبرز الشركات التطويرية وفق أرقى معايير الجودة والاستدامة، وذلك تعزيزا لنجاح برنامج «استدامة» الذي أطلقه ويديره مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.مزايا
وأكد أن الفلل المستدامة تتميز في فعاليتها العالية في ترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد المحلية وتشجيع اتباع نمط حياة صحي وصديق للبيئة، وتتضمن المكونات الفعلية للفلل المستدامة، جدرانا عازلة تساهم في منع دخول 85% من حرارة الشمس إلى المنزل، إضافة إلى كونها مطلية بطلاءات مصنعة من مواد غير مسرطنة، ولا تشكل أي خطورة على الصحة العامة لقاطنيها أو على البيئة.
وأضاف: يتناسب تصميم الفلل المستدامة بشكل خاص مع الجو الحار والمناخ الصحراوي لإمارة أبوظبي، مع الأخذ بالاعتبار توفير سبل حديثة ومستدامة تساهم في خفض وترشيد استهلاك المياه والطاقة، واستخدام مواد صحية من مصادر محلية، تشمل مزايا منها: الحد من استخدام المواد الضارة (غير مسرطنة)، 100% من الفولاذ المستخدم من مصادر مستدامة ومتوافرة محلياً، واستخدام نوافذ تخفض نسبة دخول حرارة الشمس بنسبة 40%، واعتماد جدران عازلة تخفض نسبة دخول حرارة الشمس بنسبة 85%، وتعتبر هذه الفلل أكثر إحكاماً بنسبة تصل إلى 64% زيادة عن المباني التقليدية، وذلك للمحافظة على البرودة، ومنع الأتربة والغبار من الدخول، واستخدام سطح يتمتع بخاصية عاكسة، تخفض دخول حرارة الشمس بنسبة 33%، والاعتماد على الطاقة الشمسية في تسخين المياه من خلال لوح شمسي واحد بدلاً من استخدام عدة وحدات لتسخين المياه، وتوفير 83% من المياه الساخنة بالاعتماد على الطاقة المتجددة، ووحدات تكييف متطورة صديقة لطبقة الأوزون تحافظ على 37% من الطاقة مقارنة بأنظمة التكييف التقليدية التي تطلق انبعاثات ضارة بطبقة الأوزون، وبالمجمل، فإن الطاقة الإجمالية التي يتم توفيرها في هذه الفلل المستدامة تساوي حوالي 36% مقارنة مع الفلل التقليدية، وتوفير 43% من الطاقة اللازمة للتكييف، وتوفير 35% المياه المستهلكة.وبين أن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يشجع على اعتماد نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ للفلل في كل المراحل، حيث إنه يعتبر حلاً مثالياً لترشيد استهلاك الطاقة والمياه والمحافظة على الموارد المحلية.
نظام التقييم
وحول نظام اللؤلؤ، قال الخضر: تعتمد رؤية 2030 على تحقيق مبادئ التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي، وهو ما دفع المجلس إلى إطلاق مبادرة متكاملة وشاملة تراعي في تفاصيلها جميع الجوانب كالجانب البيئي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والتي يجسدها برنامج استدامة ونظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لتحقيق مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ونظام «التقييم بدرجات اللؤلؤ» يعد إطار عمل للتصميم والتشييد والعمليات التشغيلية المستدامة للمجتمعات العمرانية والمباني والفلل على حد سواء، حيث تم إعداد نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ ليتناسب بشكل خاص مع الجو الحار والمناخ الصحراوي لإمارة أبوظبي.
وأضاف: صمم نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ ليدعم المشاريع المستدامة ابتداءً بمرحلة التصميم ثم مرحلة البناء وأخيراً مسؤولية الاستخدام، بالإضافة إلى أنه يضع التوجيهات والمتطلبات اللازمة لتقييم أداء المشروع المحتمل فيما يتعلق محاور استدامة الأربعة.
وأشار إلى أن أنظمة التقييم بدرجات اللؤلؤ تتألف من سبع مجموعات أساسية لعملية التطوير المستدام، ومن هذه المجموعات توجد وحدات تقييم إجبارية واختيارية، ولتحقيق درجة لؤلؤ واحدة يجب أن يتم استيفاء جميع المتطلبات الإجبارية، ولتحقيق درجة 2-5 للآلئ يجب أن يتم استيفاء جميع المتطلبات الإجبارية إلى جانب بعض المتطلبات الاختيارية.
اهتمام
منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وبمتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أولت حكومة أبوظبي الرشيدة أهمية كبيرة لتخطيط وبناء مساكن المواطنين. وحرصاً على تعزيز التقاليد والتراث الخاص بالمجتمع الإماراتي، كانت العائلة والمجتمع والخصوصية ذات حضور بارز للغاية في تصميم هذه المجتمعات السكنية، وذلك بالعودة إلى نمط المنازل الإماراتية التي تعرف بـ ”الفريج“، إذ يتمثل الهدف الرئيسي من مشاريع مساكن المواطنين في تطوير خيارات سكنية متنوعة للأجيال المقبلة من المواطنين، فضلا عن صون وتعزيز الهوية الإماراتية التقليدية والارتقاء بنمط الحياة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى