توظيف 2000 مواطن في القطاع الخاص خلال 10 شهور






الامارات اليوم : محمد عثمان - دبي


أفاد رئيس الكوادر الوطنية في برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية (كوادر)، عيسى الملا، بأن «البرنامج نجح في توظيف 2000 مواطنة ومواطن، في ست مؤسسات عاملة في القطاع الخاص منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية أكتوبر، بعدما تم تأهيلهم وتدريبهم مهنياً ومعرفياً للالتحاق بسوق العمل.
وقال الملا، لـ«الإمارات اليوم»: «نحن متفائلون بقدرة المؤسسات الوطنية على استيعاب المزيد من الباحثين عن عمل، كما نسعى إلى عقد مزيد من اللقاءات مع الأسر المواطنة، لتساعدنا على إقناع الشباب بجدوى العمل في القطاع الخاص، خصوصاً أن أبناءهم يستطيعون المشاركة في المسيرة التنموية للدولة من خلال وظائفهم المختلفة».
وأضاف أن «المؤسسات الست العاملة في القطاع الخاص، التي استوعبت هذا العدد من المواطنين الباحثين عن عمل، هي مجموعة طيران الإمارات، ومجموعة الفطيم، وبنك أبوظبي التجاري، وجمعية الاتحاد التعاونية، وبنك المشرق، وشركة الإمارات للصرافة، وذلك في وقت لا تتجاوز فيه نسبة البطالة بين المواطنين 2.5%، وهي أرقام لا تعكس أي مؤشرات سلبية».
وأشار إلى أن «قاعدة البيانات الخاصة ببرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، تحتوي على نحو 1800 مواطن من فئة الشباب ذكوراً وإناثاً يبحثون عن عمل، وبدأ البرنامج سلسلة حملات توعية تستهدف الأسر المواطنة في دبي، بهدف تشجيعها على توظيف أبنائها في القطاع الخاص، الذي يساعدهم على تحقيقهم خبرات تراكمية ممتازة».
وأوضح أن «البرنامج تبنّى مبادرات للتوعية والتحفيز على خوض غمار العمل في القطاع الخاص، بصورة تسهم في إيجاد وعي لدى شرائح وفئات المجتمع، إضافة إلى المؤسسات والشركات التي ننسق معها في هذا الإطار، ونسعى بجدية إلى إنماء الثقة بقدرات وكفاءة الموارد البشرية الوطنية، وتقديم الفرص الوظيفية في مختلف المهن والمستويات الوظيفية».
وقال الملا: «المؤسسات الوطنية الست استطاعت توفير وظائف للمواطنين، ذات ميزات وحوافز مالية مرضية، كما أنها تمنحهم تميزاً مهنياً، وتتيح لهم فرصة لاكتساب المهارات والخبرات اللازمة، ونسعى بصورة مستمرة لإقناع المواطن بالبقاء على رأس عمله أطول فترة ممكنة، تكسبه المهارات المهنية المناسبة للترقي أو التدرج الوظيفي الناجح، سواء في القطاع الخاص ذاته، أو في الحصول على فرص عمل في القطاعات الحكومية المختلفة».
وتابع أن «عنصر الرضا الوظيفي يشكل نقطة ارتكاز مهمة في قبول المواطنين الوظيفة المعروضة عليهم»، مشيراً إلى أن «بعض المواطنين لا ترضيهم الميزات المالية التي يتلقونها في القطاع الخاص، مقارنة بحجم الجهد المبذول، أو ساعات الدوام، أو الإجازات الدورية والموسمية، والبعض لا يرضى سوى براتب مرتفع».
وأكمل: «نتبنّى استراتيجية سيعلن عنها مطلع العام المقبل، لتوفير المزيد من الوظائف في القطاع الخاص، وتغيير قناعاتهم حيال العمل فيه».
وأكد الملا أن «البرنامج دائماً يختار وظائف مناسبة للمواطنين في القطاع الخاص، في وقت تعرض فيه شركات وطنية كبرى، وبحكم أننا مطلعون على رغبات المواطنين في الوظائف التي يتطلعون إليها، فيما سيطلق البرنامج قاعدة بيانات مركزية، تضم مئات الوظائف الشاغرة للمواطنين للعمل في القطاع الخاص، اعتباراً من العام المقبل».