6 من المتهمين يمثلون أمام القضاء



الشرطة تنفي وجود عصابة ملثمين في الشارقة




الشارقة - جهاد أبوصلاح:



نفى مدير إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة لشرطة الشارقة الخبر المنشور في إحدى الصحف المحلية أمس بتاريخ أول مايو/أيار الجاري بشأن توقيف عصابة ملثمين في الشارقة واصفا الخبر ب”المفبرك”.



وأضاف في تصريحات ل”الخليج” أن الموضوع لا يتعدى مشاجرة حصلت بين زمرة من الشبان لا تتجاوز أعمارهم العشرين وتم توقيف 6 أشخاص وهم مواطنون من الإمارات حيث تم تحويلهم الى النيابة العامة وهم يمثلون أمام القضاء للتحقيق في أسباب الحادث، مشيرا إلى ان التحقيقات أوضحت ان سبب الخلاف الذي أدى الى المشاجرة وإحراق سيارة احدهم هو نتيجة اختلاف بين الشبان في الملعب أثناء لعب كرة القدم حيث تطورت الخلافات إلى مشاجرة في الشارع وتم تدخل الشرطة وتسجيل القضية على أنها مشاجرة وبعد المشاجرة بثلاثة ايام قام احد الشبان من المعتدى عليهم بإحراق سيارة احد الشباب من المعتدين.



وأكد أن الإدارة ستتخذ مجموعة من الإجراءات الإدارية في مثل هذه الأمور لضبط مثل هذه الحالات والتصرفات غير المسؤولة كما ستعمل الشرطة على محاسبة كل من تسول له نفسه نشر الترهيب بين العامة وخلق البلبلة والشائعات المغرضة التي من شأنها نزع الأمان وتدمير الروح المعنوية لدى الأفراد.



وكانت إحدى الصحف المحلية قد نشرت موضوعا حول عصابة من الفتيان الملثمين تقوم بالسطو بواسطة السلاح الابيض بقصد السرقة وإلقاء الرعب في قلوب الناس وتصفية الحسابات وفقا للمعلومات المنشورة بيد ان مدير ادارة البحث الجنائي أكد في معرض رده على هذا الأمر ان الامارات دولة تنعم بالأمن والامان مشددا على ان تلعب الصحافة دوراً حقيقياً في نشر المواد الصحيحة وتحري الدقة والامانه في إشارة منه إلى أن بعض الصحافيين يلجأون الى الفبركة والفرقعة.



وكانت “الخليج” قد انفردت بنشر خبر في 29 الشهر الماضي حول قيام مجموعة من الشبان الملثمين بإحراق سيارة خاصة لأحد المواطنين والقاطن في منطقة القادسية في الشارقة، مما أدى إلى إصابة شقيق صاحب السيارة (ي ح) بحروق وصفت بالمتوسطة والبليغة بسبب محاولته إطفاء النيران المشتعلة في السيارة ادخل على أثرها قسم الطوارئ في مستشفى الكويت.



وذكر مصدر مسؤول من شرطة الشارقة ان وقائع الحادثة تعود إلى تصفية حسابات بين بعض المجموعات الشبابية ولأسباب غير معلومة حيث لم يفصح عنها المجني عليه (أ ح ي) في بلاغه إلى المحقق في مركز شرطة الحيرة والذي أفاد فيه بأنه فوجئ لدى سماعه أصوات مفرقعات مثل التي تحدثها الألعاب النارية بالقرب من المنزل ولدى ذهابه لمعرفة حقيقة هذه الأصوات فوجئ بوجود نيران تشتعل في سيارته الخاصة وان تلك الأصوات نتيجة احتراقها، كما لاحظ وجود مجموعة من الملثمين يقفون بجانب السيارة ويشاهدونها وهي تحترق وعند خروجه وأهله من المنزل على ضوء الجلبة التي أحدثها الحريق لاذ المهاجمون بالفرار. وافاد المصدر بأن هذا الحادث وقع بعد ان تلقى المجني عليه تهديدا من الجناة يفيد بقيامهم باحراق السيارة إن لم يقم بالتنازل عن البلاغ الذي حرره ضد ذات المجموعة التي هاجمته في منزله قبل 3 أيام مستخدمة الأسلحة البيضاء من صنف المدي والسيوف حيث كانوا يستقلون سيارات قاموا بطمس معالم لوحاتها حتى يصعب رصدها من قبل المتواجدين في مسرح الحادث إمعانا منهم وتهيئة لتكرار اعتدائهم على المجني عليه. ومن جهته أفاد المجني عليه انه لم يقم بإبلاغ الشرطة بالتهديد الذي تلقاه عبر الهاتف من المهاجمين مبررا ذلك بعدم أخذ التهديد مأخذ الجد ومعترفا بخطئه الذي حجب عنه الغطاء الأمني وساعد الجناة على الفرار.



ويذكر أن الاعتداء الأول الذي نفذ بواسطة عدد من أعضاء المجموعة المذكورة تم توثيقه في سجلات الشرطة تحت التصنيف القانوني إتلاف مال الغير ودخول منزل الغير والاعتداء وتم القبض على عدد من منفذيه كما تم تكفيل بعضهم بواسطة النيابة العامة، وصنف البلاغ الأخير بتسبيب الحريق العمد وإحداث الإصابة.



هذا ولاتزال إجراءات التحقيق مستمرة لضبط بقية المتهمين الفارين وتقديمهم للمحاكمة.




( الموضوع مرتبط بـ http://www.alrams.net/forum/showthread.php?t=6106 )

( المصدر : جريدة الخليج )