-
23 - 12 - 2014, 10:20 AM
#1
الإمارات الأولى عالمياً في تطبيق "السلامة الذكية" في المدارس
يستهدف 62 ألفاً من طلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى
الإمارات الأولى عالمياً في تطبيق "السلامة الذكية" في المدارس
وام
أطلقت وزارة التربية البرنامج الاستثنائي (السلامة الذكية)، الذي يعد واحداً من المبادرات المبدعة لوزارة الداخلية، ويستهدف 62 ألف طالب وطالبة في مرحلة رياض الاطفال ومدارس الحلقة الأولى العام الدراسي المقبل، وذلك في ضوء التعاون المثمر بين وزارتي الداخلية والتربية والتعليم، وجمعية الإمارات للملكية الفكرية، ومختبرات "أندر رايتزانك"، لتكون الإمارات هي الدولة الأولى في العالم التي قررت إدخال "السلامة الذكية" في مدارسها.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي شهدته الوزارة في ديوانها بدبي، بحضور وكيل وزارة التربية المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، أمل الكوس، ومساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، اللواء عبد القدوس العبيدلي، ومسؤول برنامج حماية الطفل في وزارة الداخلية، الدكتور محمد خليفة آل علي، والمدير الإقليمي لمختبرات "أندر رايتزانك"، أحمد الديدي، وعدد من المسؤولين والمتخصصين من وزارتي الداخلية والتربية.
واستعرض العبيدلي فكرة برنامج السلامة الذكية وأهدافه، وأهمية تنفيذه في رياض الأطفال والمدارس، والفئات المستهدفة من البرنامج ومراحل تطوره، وقال "إن الإمارات من الدول السبّاقة والأولى في حماية الطفل، وأن الدولة لم تدخر وسعاً في سبيل رعاية أبنائها والحفاظ عليهم، وتوفير البيئة اللازمة لرعايتهم، وخاصة على صعيد التعليم، منوهاً بأن برنامج السلامة الذكية، يمثّل خطوة مهمة لتنمية وعي الطلبة ورفع مستوى مهاراتهم وقدرتهم على مواجهة الظروف، والتعامل مع المواقف المختلفة، في سن مبكرة".
وذكر العبيدلي، أن "البرنامج يكسب الأطفال والطلبة مفاهيم خاصة حول الملكية الفكرية، والرعاية الذاتية والمسؤولية والثقافة حول أمور الملكية الفكرية، من خلال فيديوهات تم إعدادها خصيصاً لهذه المرحلة رياض الأطفال والصفوف الأولى من التعليم الأساسي، وهي منتجة من خلال شركة (ديزني) العالمية، بالمواءمة مع بيئتنا العربية وتقاليدينا الأصيلة، إذ تضم شخصيات كرتونية محببة وقريبة من الأطفال، لتنمية الوعي لديهم فيما يتعلق بالعديد من المجالات المهمة الخاصة بحياتهم وسلامتهم، مشيراً أن البرنامج سيخضع للتقييم، قبل خطوات التوسع والانتقال إلى مراحله التالية".
وأكدت الكوس أن "حياة الطلبة وسلامة تكوينهم وتنشئتهم، وصحتهم البدنية وتوازنهم الشخصي، من الأولويات المهمة التي تتقدم خطة تطوير التعليم 2015 -2021، لافتة إلى أن الوزارة لن تدخر وسعاً في تحقيق البيئة التربوية والتعليمية المثلى في رياض الأطفال والمدارس، بما يساعد أبناء الدولة وبناتها على اكتساب مهارات القرن21 وأدوات العصر المتصلة بالإبداع والابتكار، إلى جانب المهارات الحياتية التي تمكنهم من محاكاة المواقف، والتعاملات اليومية والظروف الخاصة، سواء داخل المجتمع المدرسي أو خارجه".
وقالت الكوس "إن البرنامج يستهدف أكثر من 62 ألف طفل، ويسعى للتثقيف الصحي المتكامل حول مفهوم الأمن والسلامة في البيئة المدرسية والبيئة المحيطة، ونشر الوعي بين أطفال الرياض وطلبة مدارس الحلقة الأولى وتنمية مهاراتهم، وإكسابهم أدوات الممارسات والسلوكيات الآمنة، بوسائل ذكية وتطبيقات متطورة، يقوم على تنفيذها نخبة من العناصر البشرية المدربة من معلمات وأمينات المكتبات وغرف مصادر التعلم".
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى