|
|
فليحترق فاك يا مبارك الدويلة..!!
رذاذ عبـــدالله
محاولات فاشلة ومحاولات تناثر رمادها داخل دائرة الاحتراق، احتراق نفسي بذريعة الفشل وبذريعة الخمول الذي يطوقهم، هكذا هم يتعرضون لقادتنا الكرام لأجل تلميع أسمائهم بالصحف والأخبار، وما أسمائهم إلا بقايا جامدة ستحفر بحبر المهانة والاستخفاف والذل، ولن تطال سماء الشهرة إلا وسيشهد لها التاريخ أنها تحدثت بقبح ولم ترتقي بالأسلوب، بل تعرّت عن المصداقية، وترفعت كل معايير الحكمة عن تلفظاتها ودناءة أسلوبها، وتطاولها لحكيمنا وشيخنا وزعيمنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه.
فمكانة الشيخ محمد بن زايد محفورة في أعماق قلوبنا، ولا نسمح بأي تطاول وأي استخفاف وأي كلمة تسئ لسموه، لم ولن تحارب حكومتنا وقادتها الإسلام، فهو ديانتنا التي ننتمي لها، وهو الوجهة التي تربينا عليها، وكبرنا على أصولها، الإمارات عانقت واحتوت العديد من جوائز القرآن الكريم، الإمارات صانت مكانة كل مسلم ومسلمة على أوجه بقاع الأرض، الإمارات رغم التمدن والعصرية والعولمة إلا أنها لم تهجر دينها، ولم تحاربه، ولم تقف ضده كما ادعى مبارك الدويلة، الذي حاول أن يقفز من وراء تطاولاته إلى سماء العز والكرم والأصالة والسمو ولم ولن يدرك ذلك.
دولتنا تستنشق كل صباح نسمات آل نهيان تحت مظلة الحرية المصانة، دولتنا عز وشموخ وكرم وحضارة، دولتنا نهضة وثقافة وصون لكل حقوق، دولتنا رفعة وأمن في كل بقعة مصانة، دولتنا حكاية عشق تنسج بين شعب وحكومة، وبين كل من سكن أراضيها رواية، حكومتنا عز وفخر وأرواحنا ترخص لثراها.
ولتلك الثرثرة الهمجية الحمقاء التي أذيعت بحق حبيب الشعب الشيخ محمد بن زايد فما هي إلا ذبذبات حسد وغيرة وعنفوان وتراكمات وشحنات نفسية لم ولن تجد مبتغاها، بل توجهت لها كل الاستنكارات ورصاص الدفاع، وصرخات المحبين الذين لم ينكروا مكانة سموه ولم يجحدوا عن مواقفه التاريخية والعربية والخليجية، فتبا لكل الأفواه التي أعمت بصيرتها، فليحترق فاك يا مبارك الدويلة..!