بعد ضبط مخالفات وتجاوزات
بلدية دبي تضع السوق الصيني ومحال المناطق الحرّة تحت رقابة مشددة


الرؤية : رانيا أبوزيد ـ دبي


قررت بلدية دبي وضع أسواق ومحال جميع المناطق الحرة في الإمارة تحت رقابتها المشددة، وعلى رأسها السوق الصيني ومركز ابن بطوطة التجاري.وستخضع الأسواق والمحال في المناطق الحرة إلى الجولات التفتيشية التي ينفذها قسم حماية المواد الاستهلاكية، سواء الروتينية منها أو المداهمة أو العشوائية والإدارية أيضاً، بعد ضبط مخالفات وتجاوزات عدة في تلك الأسواق أثناء الجولات الروتينية.
وستطلق البلدية في شهر فبراير من العام المقبل نظاماً إلكترونياً جديداً على موقعها، يضم قائمة بالمواد الاستهلاكية المرخصة من قبلهم، مع إمكانية رفق المنتج بصورته لحماية المستهلكين من الغش التجاري الحاصل.
وأبلغت «الرؤية» رئيسة قسم حماية المواد الاستهلاكية في البلدية نسيم رفيع أنهم كانوا يرصدون أسواق الإمارة الداخلية بشكل أساسي سابقاً، مع تنفيذ جولات روتينية في المناطق الحرة، لكونها خاضعة لرقابة إدارة الصحة والسلامة في الجهة المسؤولة عنها التي تتبع اشتراطات البلدية المعتمدة في التفتيش.
ويتصدر السوق الصيني قائمة منافذ بيع المواد الاستهلاكية غير المرخصة أو التي يدخل في تركيبتها مواد أخرى كالمكملات الصحية المخلوطة بمنشطات أو مواد للتنحيف، بحسب رفيع التي أفادت بضبط حالات لبيع أدوية في تلك المحال، لافتة إلى أن هناك تعاوناً كبيراً من قبل الجهة الرقابية المسؤولة عنهم مع البلدية لرصد الظاهرة وحسرها.
وأكدت رئيسة قسم حماية المواد الاستهلاكية أن الموقع الإلكتروني الجديد سيمكّن الجمهور من معرفة المنتج المرخص من المغشوش، وناشدت المستهلك قراءة النشرة الخاصة بالمنتج والتأكد من وجود كل الادعاءات التي يروج لها.وأبانت رفيع أنها ترافق الفريق الميداني في الجولات التفتيشية إلى السوق الصيني، وأن معظم المحال تغلق قبل وصولهم إليها، وكأن أصحاب هذه المحال حلقة متصلة أحدهم يشعر الآخر بتوخي الحذر وإغلاق المحل قبل وصول مراقبي البلدية إليه.