المنصوري : الرسوم الدراسية والمسكن والراتب والتذاكر للمبتعث ولأسرته



البيان


قالت منى ماجد المنصوري مدير إدارة الإرشاد والبعثات في مجلس أبوظبي للتعليم: إن مجلس أبوظبي للتعليم يتكفل بكافة متطلبات الدراسة للطالب المبتعث، من رسوم دراسية ومسكن وراتب شهري وتذاكر سفر للطالب ولأسرته، إذا رغب في اصطحابهم معه وتأمين صحي شامل، أما المبتعث إذا كان موظفاً، فيحصل على راتبه من جهة عمله، في حين يوفر له المجلس كافة المتطلبات الأخرى، ويكون الراتب الشهري للطالب المبتعث 4 آلاف دولار، وبالنسبة للأطباء والمدرسين المبتعثين، فينالون إضافة لراتب جهة عملهم، علاوة من المجلس بقيمة 1500 دولار للأعزب، و2250 دولار للمتزوج، وفي ما يتعلق بالمنح، فإن المجلس يعطي الطالب راتباً شهرياً بقيمة 6 آلاف و250 درهماً للأعزب، و6 آلاف و850 للمتزوج، أما الموظف فيأخذ راتبه من جهة عمله، ويتكفل المجلس بدفع الرسوم الدراسية للجامعة الملتحق بها الموظف.

تحديات التطوير
وأضافت: مع تولي المجلس مسؤولية إدارة برنامج المنح والبعثات في الإمارة، فإن هناك عدة تحديات تواجه تطبيق البرامج، ومنها، تحدي تحديد الاحتياجات الفعلية من التخصصات لتلبية طموحات الإمارة، وهذا التحدي يتم مواجهته بالدراسة لواقع سوق العمل، والتي سيتم العمل عليها مستقبلاً مع مجلس أبوظبي للتوطين والجهات الحكومية في الإمارة، أما التحدي الثاني، فيتمثل في التنافس بين جهات الابتعاث في الإمارة على عدد محدود من الطلبة المتميزين.

موضحة أن لديهم سنوياً على مستوى الإمارة ما يقارب 3 آلاف طالب وطالبة حاصلين على معدلات 85 % فما فوق، ونحو 500 منهم تقريباً يرغبون في الابتعاث للدراسة خارج الدولة، وهؤلاء يتقدمون بطلبات لجهات الابتعاث المختلفة في الإمارة، والطالب في النهاية قد يقبل في أكثر من جهة، ويقوم بالاختيار طبقاً للامتيازات التي تقدمها كل جهة.

وأشارت إلى أن هذا الجانب يحتاج لمزيد من التنظيم، لضمان الاستفادة من الفئة المتميزة في مختلف المجالات المطلوبة، وذلك من خلال العمل حالياً على التنسيق مع الجهات التي تقدم بعثات، بما يضمن التوزيع المتوازن للطلبة في مختلف البعثات، وعدم انحصارهم في جهة أو تخصص محدد.

الإرشاد المبكر
واعتبرت المنصوري أن هناك تحدياً أكبر، يتمثل في الإرشاد الأكاديمي والمهني، والحاجة لجعل هذا الإرشاد يتم بشكل مبكر ومدروس، بحيث يكون الطالب مخططاً في وقت مبكر ومحدد لمساره الجامعي، وكذلك الوظيفي، وهذا يضمن جاهزية الطالب بمتطلبات الانتقال من التعليم العام إلى الجامعي، وحالياً يعمل قطاع المدارس بالمجلس على هذا الجانب على مستوى المدارس، بالإضافة إلى جهود قطاع التعليم العالي في المجلس في إعداد نظام خاص بالإرشاد الأكاديمي والمهني لطلبة الجامعات.

فقدان المنحة
ذكرت منى ماجد المنصوري، أن بعض الطلبة يفقدون المنحة أو البعثة، إما لرغبة الطالب في التحويل من التخصص، أو لحصوله على وظيفية خلال الدراسة، ورغبته في ترك الدراسة والتحول للعمل لظروف خاصة به، أو عدم تحقيقه للمعدل التراكمي المطلوب سنوياً كأحد الشروط الأساسية، ولكن يكون بإمكانه مواصلة دراسته الجامعية بشكل اعتيادي كأي طالب بدون منحة، منوهه بأن المجلس لا يواجه في مجال الإجازات الدراسية بالنسبة لمنح وبعثات الموظفين أي مشكلات من هذا النوع، حيث يعد الموظفون من الفئات الملتزمة لحد كبير بدراستها.