-
2 - 1 - 2015, 11:29 AM
#1
«أوقاف دبي» تتعاون مع «قرى الأطفال» لإدارة «قرية العائلة»
ترعى 2.2 مليون طفل في 134 بلداً
«أوقاف دبي» تتعاون مع «قرى الأطفال» لإدارة «قرية العائلة»
الامارات اليوم - احمد عاشور:
وقّعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي اتفاقية مع منظمة قرى الأطفال (sos) الدولية للاستفادة من خبراتها في إدارة مشروع «قرية العائلة»، المخصص لرعاية الأيتام.
وقال الأمين العام للمؤسسة، طيب عبدالرحمن الرّيس، لـ«الإمارات اليوم» إن «المنظمة لها خبرة كبيرة في مجال إدارة القرى المعنية برعاية الأطفال في دول عدة»، مشيراً إلى أنها منظمة دولية غير حكومية تُعنى بالتنمية المجتمعية، وتوفر الرعاية والتعليم والخدمات الصحية للأطفال الذين فقدوا، أو على وشك فقدان، الرعاية الأسرية.
وأضاف: «تطبق منظمة قرى الأطفال الإجراءات اللازمة لتحسين السياسات والممارسات التي تؤثر سلباً في حياة هؤلاء الأطفال، وعائلاتهم، ومجتمعهم».
وتابع: «ترعى المنظمة ما يقارب 2.2 مليون طفل وبالغ من خلال ما يزيد على 2100 برنامج في 134 بلداً ومنطقة حول العالم، وهو ما حفز المؤسسة على التعاون مع هذه المنظمة في إدارة (قرية العائلة) المزمع افتتاحها خلال أشهر قليلة».
وأوضح أن «رؤية المنظمة ترتكز على أن ينتمي كل طفل إلى عائلة، وينمو محاطاً بالحب والاحترام والأمان».
ووقع الاتفاقية من جانب المنظمة المدير العام لمكتبها في الخليج العربي، نيكول نصار، بينما وقعها من جانب «قرية العائلة»، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف.
وقال الريس إن «قرية العائلة ستكون بيتاً حقيقياً لأكثر من 100 يتيم في دبي»، مضيفاً: «جاء توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين انطلاقاً من إيمانهما بأهمية حماية الطفل ورعايته وتأهيله، ورغبة من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في إطلاق مشروع قرية العائلة، بما يضمن مراعاة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية ذات الصلة بتنشئة الأطفال».
وأكمل: «هدفنا من خلال هذه الشراكة هو إنجاح انطلاقة واستدامة تشغيل المشروع»،
وأوضح: «يتطلب مشروع قرية العائلة جهوداً مكثفة وإعداداً متميزاً، وجاء اختيار منظمة قرى الأطفال (sos) الدولية، لما تمتلكه من خبرة ممتدة على مدار عقود في هذا الشأن على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى القدرات والإمكانات البشرية والفنية التي تمتلكها المنظمة والتي من خلالها ستساعد مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على التخطيط الإداري السليم للقرية وفق أرقى معايير إدارة قرى الأطفال على مستوى العالم».
وذكر الريس أن مشروع قرية العائلة «يستهدف تلبية احتياجات الأيتام ومساعدتهم، وتوفير الفرص التعليمية والعناية النفسية والصحية والغذائية، وسيوفر أمهات بدوام كامل وشامل لكل مجموعة من الأيتام، للوقوف على رعايتهم، ليصبحوا في المستقبل أبناء فاعلين في المجتمع».
وأضاف أن «المشروع يعد حالة نادرة من الاندماج بين المشروع الوقفي الناجح والمشروع الاجتماعي الرائد، كونه أُسس، بموجب تبرعات وقفية، لمصلحة رعاية الأطفال فاقدي الأبوين، حتى مرحلة الاعتماد على الذات».
وتابع «يجري تجهيز قرية العائلة بأحدث الوسائل الحديثة للتعليم والمرافق الطبية المتكاملة».
وقال «ما يميز مشروع قرية العائلة أنه يحظى بإمدادات مالية مستمرة من استثمارات وقفية سيتم توجيه عائداتها لتغطية مصروفات القرية واحتياجات الأيتام والحاضنات».
من جانبه، أكد الرئيس الفخري للمنظمة الدولية، هيلموت كوتين، أن «مذكرة التفاهم الموقعة تأتي من اهتمامنا والتزامنا على المدى الطويل بهؤلاء الأطفال».
وأضاف: «عندما نكون فريقاً واحداً، ونتبادل المعارف والخبرات ونعمل سوياً، فإننا نستطيع إيجاد أنجح الحلول وأكثرها تأثيراً للعديد من المشكلات والتحديات الصعبة التي تواجه الأطفال الأيتام».
وأشار كوتين إلى أن منظمة قرى الأطفال الدولية بدأت عملها في منطقة الشرق الأوسط منذ عام 1968، مضيفاً أن المنظمة قامت بتأسيس العديد من قرى الأطفال في الأردن ولبنان وفلسطين وسورية ومصر والسودان والجزائر وتونس والمغرب. كما قامت بإدارة العديد من البرامج التي تهدف إلى تقديم الرعاية الراقية للأطفال والدعم التعليمي إضافة إلى تمكين الأسر.
وذكر أن المنظمة أقامت مطلع العام الماضي مركزاً معنياً بدول الخليج، مقره دبي، يلعب دوراً إستراتيجياً، خصوصاً في إقامة شراكات مع القطاعين العام والخاص، ومع المنظمات غير الحكومية المحلية والمنظمات الإنسانية».
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى