الله يشفيها يارب وييسر امورها يارب ويساعدها في الدنياوالاخره والله الود ودي احطها في عيوني بس للاسف ماباليد حيله
|
|
عجوز تعيش في محل تصليح أحذية منذ 7 سنوات
![]()
(ن.س) تعيسة الطفولة والشيخوخة. من المصدر
الامارات اليوم - عمرو بيومي – أبوظبي
عجوز في الثامنة والسبعين من عمرها، تجلس منزوية في دكان صغير لإصلاح الأحذية في أبوظبي، فقد استقر بها الحال في هذا المكان بعد أن توفي زوجها قبل 12 عاماً، وتركها ابنها وحيدة تعاني تراكم الديون والمرض والتشرد دون سكن.
قضت (ن.س) وهي من جنسية دولة عربية، سنوات طويلة في الإمارة، عاشت حياة الشباب في موطنها الأصلي، وعلى الرغم من الهموم التي أثقلت كاهلها وتجاعيد الزمن التي ارتسمت على وجهها إلا أن ابتسامتها الممزوجة بالدموع لا تفارق وجهها، خصوصاً إذا ذكر اسم ابنها الوحيد الذي خرجت به من الدنيا ولم تتمكن من رؤيته منذ ست سنوات، وهو لم يفكر مرة واحدة في الاتصال بها والسؤال عنها، ومع ذلك لاتزال تلتمس له الأعذار لأنه يعيش في بلده، ولا يجد عملاً دائماً.
وروت (ن.س) لـ«الإمارات اليوم»، أنها كفلت ابنها لدى أحد البنوك في قرض قيمته 50 ألف درهم، وعندما عجز عن السداد سافر إلى موطنه بسبب المشكلات القانونية، فتحملت هي أعباء هذا القرض ولاتزال تسدد أقساطه حتى الآن، مشيرة إلى أنها في كل مرة تتأخر عن السداد يعود القرض إلى سابق عهده، وفي الوقت الحالي يطالبها البنك بسداد 35 ألف درهم، كما يطالبها صاحب المحل بسداد 18 ألف درهم لتجديد عقد المحل الذي تتخذه مأوى لها.
وقالت: «لم تكن طفولتي أسعد حالاً من شيخوختي، فقد نبذني والدي منذ أن كنت جنيناً في بطن أمي الفرنسية الأصل، وسعى جدي إلى تطليقها بمجرد علمه بالزواج، ونجح في ذلك لأنها كانت أجنبية وينظر إليها على أنها وصمة عار في جبين العائلة، وعشت في كنف أب بالتبني، وهو الذي تولى رعايتي وتعليمي، لم أعرف أباً غيره، بينما سافرت أمي إلى فرنسا وتركتني في بلدي، ولما أكملت 16 عاماً توفي والدي بالتبني، ولم أعرف والدي الحقيقي إلا بعد بلوغي سن 48 سنة، حيث أرسل لي قبيل وفاته شريط كاسيت سجله بصوته يعترف بأبوته لي ويطلب مني السماح والمغفرة على كل ما سببه لي من معاناة وآلام».
وأضافت: «تزوجت من رجل في عمر الـ80، وأنا في سن الـ16، لأنني وقتها كنت بلا عائلة، واضطررت إلى قبول أول عريس يطرق الباب، ولم يستمر هذا الزواج طويلاً فقد مات الزوج وهو ضابط متقاعد بعد سبعة أشهر، ولم يمضِ الكثير، حتى تزوجت مرة أخرى بزوجي الثاني الذي جاء بي إلى أبوظبي، وبدأت الحياة تبتسم لنا».
وأشارت (ن.س) إلى أن الفترة الأولى من حياتها في أبوظبي كانت سعيدة، خصوصاً بعد أن حصلت على عمل براتب معقول في إحدى الجهات، بينما توسعت أعمال زوجها في المقاولات، وعاشت حياة كريمة، وأنجبت ابنها الوحيد، في حين كان زوجها لديه 10 أبناء وبنات من زوجته الثانية.
وتابعت: «مات زوجي في عام 2001، وعدت مرة أخرى إلى حياة الفقر والحاجة والديون، حيث التهمت النيران المحل الوحيد لإصلاح الأحذية الذي حصلت عليه من ميراث زوجي، واضطررت إلى الاقتراض لتجديده مرة أخرى وإعادة ترخيصه سنوياً، وفي 2008 طردت من مسكني في مدينة زايد بعدما عجزت عن سداد الأجرة، وأصبح المحل هو مصدر رزقي ومقر سكني».
وأوضحت أنها لن تتمكن من شراء سرير جديد تنام عليه، لأن القوانين تمنع ذلك، وأنها تحلم بلقاء ابنها الوحيد.
الله يشفيها يارب وييسر امورها يارب ويساعدها في الدنياوالاخره والله الود ودي احطها في عيوني بس للاسف ماباليد حيله
الله يسهل امورها وان شاء الله الايادي البيضاء موجوده مدام البيت متوحد ..
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..