والد الشهيد الشملان: أتمنى أن أكون "أبوالشهداء"

والد الشهيد الشملان: نحسّ بأن ماجد معنا لأن قادتنا يتواصلون معنا باستمرار. أرشيفية



خورفكان ـــ الإمارات اليوم

تمنى (أبو عبدالله) والد الشهيد ماجد أحمد الشملان، أن يكون «أبوالشهداء» من أجل خدمة الوطن، موضحاً أن جميع أبنائه في القوات المسلحة، وكان آخرهم الأخ الأصغر لماجد، الذي التحق بالقوات المسلحة بعد تخرجه في الكلية العسكرية، أخيراً.
وكان ماجد الذي استشهد في تدريبات عسكرية، إثر سقوط طائرة التدريب، تخرج في كلية خليفة الجوية، وعمل في القوات الجوية منذ ست سنوات، قبل استشهاده في 22 من نوفمبر في 2010.
وقال (أبو عبدالله) لـ«الإمارات اليوم»: «نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على حملة (شكراً حماة الوطن) التي أثلجت صدورنا لشكر المجندين على رأس عملهم، والشهداء الذين قضوا لحماية أمن الوطن».وأضاف أنهم تلقوا نبأ استشهاده بصدمة، لكنها لم تكن كبيرة «فماجد استشهد للوطن وهذا عزاؤنا».وتابع: «أذكر أن أمه منعتنا من البكاء والحزن على فقدانه، واندهشت من تصرفها لأني توقعتها ستحزن كثيراً على فراق ابنها المحبب إلى قلبها، لكنها أوصتنا بالفرح من أجله، والدعاء له، لأنه شهيد الوطن».
وأوضح (أبو عبدالله): «أتمنى أن أكون والد الشهداء، إذ إن أخاه الأصغر تخرج أخيراً، وهدفه أن يكون مثل (ماجد) الذي بذل حياته للوطن،ولم يَخَف أثناء خدمته في القوات المسلحة».وأكد أن التواصل مباشر ودائم مع القوات المسلحة في الدولة، حتى إنهم يتواصلون لمعرفة أخبار (روضة) ابنة (ماجد) التي تبلغ خمس سنوات.وأضاف: «نحسّ بأن ماجد معنا، لأن قادتنا يتواصلون معنا باستمرار، وأصدقاءه يهتمون بسماع أخبارنا والاطمئنان علينا، ونحس في وجودهم بالألفة الاجتماعية».