تصنيف جديد لمستشفيات دبي دعماً للسياحة العلاجية



الرؤية : فراس العويسي ـ دبيتعتزم هيئة الصح في دبي تطبيق تصنيف جديد للمستشفيات الخاصة، وفق جودة وسرعة وسهولة تقديم الخدمات دعماً للسياحة العلاجية وذكر مدير عام هيئة الصحة في دبي المهندس عيسى الميدور، أثناء مؤتمر صحافي أمس ضمن مشاركة الهيئة في معرض الصحة العربي في يومه الثاني، أن التصنيف سيُطبق في عامين، ويشمل الأطباء والمهنيين وفقاً لمعايير محددة تُدرس بعناية.وسيحقق التصنيف قفزة مميزة في طريقة عمل المستشفيات، وسيدعم إمارة دبي على خارطة السياحة العلاجية، ويوفر بيانات تصنيف لكافة المستشفيات بحسب الخدمات المتوافرة في كل منها.
وتعكف الهيئة على إعداد آلية لتقييم المستشفيات، حتى تتمكن من وضع لوحات بعدد النجوم التي تتوافق مع جودة الخدمات المقدمة داخل كل مستشفى، مشيراً إلى أن سوق الخدمات الصحية في دبي حقق العام الماضي 12 مليار درهم، وبزيادة تتراوح بين عشرة و15 في المئة سنوياً.وكشف الميدور عن إطلاق نادٍ للسياحة العلاجية في دبي يكون منبراً خاصاً بالمنشآت الصحية، لبحث مستجدات وآلية وتنفيذ وتطوير استراتيجية السياحة العلاجية، ويسهم في جعل دبي وجهة مثالية للعلاج والاستشفاء.
ويضم النادي في عضويته حتى الآن 30 عضواً من ممثلي المنشآت الصحية في القطاع الطبي الخاص ـ دبي، ويسعى لدعم استراتيجية السياحة العلاجية، وتبادل المعرفة والآراء والاقتراحات البناءة، وتحفيز وتشجيع وخلق المنافسة الإيجابية بين الأعضاء لتقديم أفضل الخدمات العلاجية لطالبيها من المرضى.وبحسب الميدور، استحدثت الهيئة مكتباً للسياحة العلاجية يحدد فرص الاستثمار في القطاع الصحي، ويضع الخطط التسويقية والترويجية للسياحة العلاجية، والمتابعة والتنسيق مع مقدمي الرعاية الصحية الأولية داخل الدولة، إلى جانب تطوير مهارات التواصل بمختلف اللغات.
وتعمل هيئة صحة دبي على مشروع لتوفير تأمين صحي لزوار دبي بغرض العلاج لتغطية المضاعفات التي قد يتعرض لها السياح، ويغطي التأمين تكاليف علاج الحالات الطارئة، والعودة إلى الوطن، وضياع الأمتعة وجواز السفر، إضافة إلى تغطية مصاريف الإقامة للمرافق في الحالات الطارئة.وأشار إلى النجاحات المتوالية التي حققتها دبي في السنوات الماضية، إذ بلغ عدد السياح القادمين إلى الإمارة بغرض العلاج عام 2012 نحو 107 آلاف سائح، بعائد إجمالي وصل إلى نحو 653 مليون درهم، متوقعاً ارتفاع العدد بحلول عام 2016 إلى 170 ألفاً.
وأوضح الميدور أن عدد المستشفيات المتوقع افتتاحها العامين الجاري والمقبل يبلغ عشرة مستشفيات بسعة سريرية تصل إلى 650 سريراً، إضافة إلى ثلاثة مستشفيات تخصصية سعة كل منها 100 سرير في مجالات طب الأطفال، جراحة التجميل، والسرطان.
من جهتها، أكدت مدير إدارة التنظيم الصحي في هيئة الصحة ـ دبي، الدكتورة ليلى المرزوقي أن عدد المنشآت الصحية المرخصة العام الماضي بلغ 376 منشأة صحية، منها ثمانية مستشفيات وتسعة مراكز تخصصية و121 صيدلية، و196 عيادة خارجية، إضافة إلى 42 منشأة أخرى، بما يعادل منشأة أو أكثر يومياً.
وارتفع عدد المنشآت الصحية العاملة في دبي من 2056 منشأة عام 2011 إلى 2161 عام 2012، وإلى 2462 منشأة صحية عام 2013، حتى وصل عدد المنشآت الصحية في دبي العام الجاري إلى 2775 منشأة صحية، بينها 30 مستشفى في القطاعين العام والخاص.
وبلغ إجمالي المهنيين الصحيين العاملين في هذه المراكز حالياً 30 ألفاً، و633 مهنياً صحياً، بينما سجل عام 2011، 17 ألفاً و516، وفي عام 2012 ارتفع العدد إلى 20 ألفاً و659 مهنياً صحياً، وزاد عام 2013 إلى 25 ألفاً و846 مهنياً صحياً ما بين طبيب وممرض وفني ومهن مساعدة.

وشددت المرزوقي على الدور المهم لقانون الضمان الصحي، الذي بدأ تطبيقه في دبي منذ بداية العام الماضي، والذي يشكل فرصة عظيمة لازدهار وتطوير وتعزيز مناخ الاستثمار الصحي، وتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية، إضافة إلى تحقيق الأمن الصحي لمواطني ومقيمي وزوار إمارة دبي.