تنطلق 12 الجاري وتحفل بالمحاضرات الدينية والوطنية
43 محاضرة ودورة ضمن الفعاليات الختامية لجائزة رأس الخيمة للقرآن
- صقر بن خالد: انتقاء الفعاليات يعزز الوسطية منهجا ويرسخ الولاء والانتماء

- توسيع نطاق الفعاليات إلى جميع مناطق الإمارة المترامية


أعلنت جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم برنامج المحاضرات العامة من الفعاليات الختامية للدورة الخامسة عشرة، التي تنطلق في الثاني عشر من فبراير الحالي، وتتواصل حتى نهاية الشهر، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة.

الشيخ صقر بن خالد

[align=center]

[/align]وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، المنظمة للحدث السنوي، أن انتقاء الفعاليات الختامية المصاحبة للاختبارات النهائية جاء في ضوء سياسة المؤسسة، القائمة على العمل الجاد على ترسيخ القيم القرآنية في نفوس النشء والشباب والطلبة، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال بينهم، ومحاربة الأفكار الشاذة والتصدي للتوجهات المتطرفة والهدامة، وغرس الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، الأمر، الذي قاد إلى جدول حافل بالفعاليات الدينية والتثقيفية والوطنية والاجتماعية.


أحمد الشحي



وأشار أحمد الشحي، مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، إلى حرص المؤسسة على حصد النجاح والتميز خلال الدورة الجديدة من الجائزة، ومواصلة النجاحات، التي حققتها في الدورات الماضية، لاسيما بعد تشكيل مجلس الإدارة الحالي من جانب صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وفي ظل دعم الدولة للمؤسسة والجائزة، ما كان له أثر كبير في نجاح الفعاليات وإحداث نقلة نوعية واسعة في مسيرة الجائزة.

وقال الشحي: إن المؤسسة بادرت إلى توسيع نطاق الفعاليات الختامية في الدورة الحالية، لتشمل مختلف مناطق الإمارة المترامية جغرافيا، بما فيها المناطق البعيدة جنوب رأس الخيمة، والمناطق الشمالية، بجانب مدينة رأس الخيمة وضواحيها، وهو ما يأتي بدلا من تنظيم الفعاليات في موقع واحد، بهدف وصول فعاليات الجائزة إلى الناس في مختلف مناطقهم، ومد الجسور مع الأهالي وتقريب المسافات إليهم، ومنح المناطق البعيدة حقها بنيل الفائدة الكامنة في فعاليات الجائزة، لافتا إلى تنظيم 6 محاضرات في المناطق البعيدة والنائية.


وبين أحمد سبيعان، الأمين العام للجائزة، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن قائمة فعاليات الدورة الخامسة عشرة هي الأكبر من نوعها في تاريخ الجائزة، الذي يصل إلى 15 عاما، بإجمالي 43 محاضرة وفعالية، يقدمها نخبة من العلماء والمحاضرين والدعاة، من بينها 11 محاضرة ودورة علمية وخطبة جمعة وندوة ولقاء مفتوح تندرج ضمن باقة المحاضرات والفعاليات العامة، وتقام في مسجد الشيخ زايد برأس الخيمة، و24 محاضرة في مدارس الإمارة، منها 14 في مدارس الإناث و10 لدى الذكور، ومحاضرتان في كليات التقنية العليا للذكور والإناث، ومحاضرتان في المدرسة الثانوية الفنية وثانوية التكنولوجيا التطبيقية، و4 محاضرات مخصصة للنساء في مسرح جمعية الإمارات للتنمة الاجتماعية بمنطقة الظيت.

وأكد سبيعان أن المؤسسة عملت على تنظيم نسخة متميزة في الدورة الجديدة من الجائزة، وحرصت على تقديم أفضل الخدمات للمشاركين من المتسابقين والجمهور وأعضاء لجان التحكيم، من بينها تخصيص خيمتين للضيافة لجمهور الجائزة في محيط مسجد الشيخ زايد، وهو الموقع الرئيس للفعاليات، واحدة للرجال والثانية للنساء.


وتشتمل الفعاليات الختامية "العامة"، التي يحتضنها مسجد الشيخ زايد، على دورة علمية يقدمها الشيخ د. سليمان الرحيلي، أستاذ كرسي الفتوى وضوابطها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، المدرس في المسجد النبوي الشريف، وذلك في الثاني عشر من فبراير الحالي، بعد صلاة العصر، وتدور حول مقاصد الشريعة في القرآن الكريم. ويقدم الرحيلي محاضرة في اليوم ذاته بعنوان (حلاوة الروح)، بعد صلاة المغرب. ويلقي خطبة الجمعة في اليوم التالي، فيما يواصل تقديم الدورة العلمية عصرا، ويلقي محاضرة بعد صلاة المغرب من اليوم ذاته تحت عنوان (منازل المتقين).

ويشارك الشيخ د. عبد الرزاق العباد، المدرس في المسجد النبوي، في الفعاليات الختامية للجائزة، بإلقاء محاضرة (وسائل الثبات على الدين)، في التاسع عشر من الشهر الحالي، بعد صلاة المغرب، ويلقي خطبة الجمعة في العشرين من الشهر ذاته.
ويقدم كل من الشيخ أحمد محمد الشحي، مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، رئيس مركز جلفار للدراسات والبحوث، والشيخ د. محمد غيث، الواعظ بدائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، والشيخ د. صالح عبد الكريم، عميد كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية بجامعة الجميرا في دبي، محاضرة مشتركة، في إطار لقاء مفتوح مع الأهالي، تحمل عنوان (مفاتيح الوسطية)، في العشرين من فبراير الجاري، خلال الفترة من بعد صلاة المغرب إلى ما بعد صلاة العشاء. وتحت عنوان (كل نفس بما كسبت رهينة)، يلقي د. عبد الله الكمالي، مدير مشروع مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم بدبي، في الحادي والعشرين، محاضرة بعد صلاة المغرب.


وأعلنت الجائزة أن فضيلة الشيخ د. حسين بن عبد العزيز آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، سيكون (ضيف شرف الجائزة)، ويلقي محاضرة في السادس والعشرين من فبراير الحالي، بعد صلاة المغرب، تحت عنوان (حامل القرآن بين الغلو والجفاء). ويلقي خطبة الجمعة في اليوم التالي.