-
9 - 2 - 2015, 04:57 PM
#1
الرئيس التنفيذي لسامسونغ: ما يجمع كوريا الجنوبية بدولة الإمارات في العالم هو اهتمامهما بالابتكار
خلال جلسة القمة الحكومية
الرئيس التنفيذي لسامسونغ: ما يجمع كوريا الجنوبية بدولة الإمارات في العالم هو اهتمامهما بالابتكار
الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج بو كيون يون (أرشيف)
24 - دبي - خاص
كشف الرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ للإلكترونيات، بو كيون يون، عن مبيعات الشركة التي بلغت 200 مليون دولار أمريكي في 8 صناعات تزود الأسواق بها"، مشيراً إلى أن "الشركة تصدر 665 مليون منتج سنوياً، ما يعني إصدار 20 منتجاً في الثانية الواحدة".
وأشار بو كيون يون، خلال الجلسة الثالثة في القمة الحكومية، والتي جاءت بعنوان، "الريادة والبقاء في المقدمة: نموذج سامسونغ في الابتكار"، إلى أن "ما يجمع دولة الإمارات وكوريا الجنوبية في العالم هو اهتمامهما بالابتكار"، مؤكداً أن "الدولتين أصبحتا نموذجاً في الابتكار، كونهما تؤمنان أن كل شيء في الحياة ممكن، وأن كل شيء في الخيال يمكن تحويله إلى واقع".
مشروع مستقبلي
وكشف أن شركة "سامسونغ" مقدمة على إطلاق مشروع مستقبلي، أطلق عليه اسم "إنترنت الأمور"، وهو يهدف إلى تنظيم حياة الناس سواءً على صعيد العمل أو الصحة أو إدارة الوقت"، مشيراً إلى أن "الشركة اعتمدت في تطوير هذا المشروع على دراسات، بينت أن التمدن وحركة الناس، والتقدم في السن، وتغيير المناخ، هي أبرز اتجاهات المستقبل، وبالتالي يجب توفير برامج ذكية تدعم هذه الاتجاهات، وتوفر الراحة للناس".
وتطرق الرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ، في بداية حديثه في الجلسة إلى العلاقات العربية الكورية، حتى إنه ألقى السلام وكلمة ترحيبية بالعربية، وأكد أن "العادات والتقاليد والاهتمام بالتعليم التقليدي المعتمد على تلاوة النصوص، كانت السمة التي تربط الشعبين الكوري والعربي منذ الأزل".
العرب و كوريا
كما أكد أن "العلاقة بين كوريا والعالم العربي قديمة جداً من خلال التجارة، حيث أن البعض يعتقد أن العرب هم من أطلقوا اسم كوريا على شبه الجزيرة الكورية".
وذكر بو كيون يون، أن "الشركة بدأت عملها عام 1938، وكانت تضم 40 موظفاً، وتضع خطط عمل لمنظور 100 سنة، وليس سنة واحدة فقط"، مبيناً أن "الهدف الأول للشركة كان البقاء على قيد الحياة، ثم المنافسة بالمنتجات ذات الجودة العالية، وطرح منتوجات رائدة لصناعة طويلة الأمد".
300 ألف موظف
وأشار إلى أن "عدد العاملين في شركة سامسونغ حول العالم، بات يبلغ 300 ألف موظف، وأن الشركة عملت على توفير برنامج عمل في نظام العمليات لديها لمعرفة كم منتج يباع في أي دولة بالعالم، والاتصال بالشركاء مباشرة".
وبين أن "الشركة تهتمم كثيراً بالموظفين العاملين لديها لمساعدتهم على بلوغ أكبر طاقاتهم في العمل، وأنها أرسلت أكثر من 5040 موظفاً إلى 89 دولة في العالم، من أجل اكتساب الخبرات والتعلم".
رؤية التحديات
وأكد أن "الشركة اعتمدت خلال عملها على أن تكون مصدر وحي وإلهام، وأن يكون عملها قائماً على رؤية التحديات كالفرص، والتشوق والتعطش لتحقيق النجاحات"، مبيناً أن "السلوكيات التي اعتمدتها الشركة، جعلتها تقود الصناعات العالمية في 8 فئات، وتحقق المركز السابع عالمياً في قيمة المنتجات، والأولى على المستوى الأسيوي".
وأشار إلى أن "الشركة تعتمد في نجاحها على 3 مرتكزات، هي: المنتج وإدارة العمليات والناس، سواء الموظفين أو الجمهور"، مبيناً أن "الاهتمام بهذه المرتكزات الثلاث هو من يقف وراء قصة نجاح سامسونغ".
تلفاز "ال سي دي"
وبين الرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ، أنه "في أوائل التسعينيات من القرن المنصرم، كانت شركته متأخرة أمام منافسيها في السوق العالمي، فكان عليها تحدي العودة إلى السوق بشكل قوي، وتمكنت بعد جهد كبير وتفكير مضن من اختراع تلفزيون "ال سي دي" في 2005، والذي أحدث نقلة نوعية على مستوى العالم، كونه أول جهاز تلفاز أرفع من القلم".
وأكد أن "تحقيق جهاز تلفزيون بهذه المواصفات في ذاك الوقت كان مستحيلاً، وتحدياً كبيراً، مبيناً أنه قاد وقتها فريق عمل لابتكار التلفزيون، وعانى من حالة صحية صعبة جراء التفكير العميق في المشروع، حتى إن زوجته دعته لترك العمل وأن يعمل طاهياً".
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى